يشتكي المواطنون بجل أحياء
فاس
من الإرتفاع اللافت للجريمة
بالمدينة
، حيث عبر العديد منهم للجريدة عن إحساسهم بعدم الأمان داخل
المدينة
.وعبر أحد المواطنين القاطنين بحي المرجة «تجزئة لينا « نموذجا عن قلقه من التسيب الذي أصبحت تعيشه المنطقة من تكاثر مناطق «اللاقانون»، خاصة بعد أن يرخي الليل سدوله، فيستحيل على شخص ما أن يمر، مثلا، عبر الحي المتواجد بتراب مقاطعة زواغة في ساعة متأخرة من الليل التي ينعدم فيها الأمن.
من جانب آخر طالب مواطنون والي الأمن
بفاس
بإرسال تعزيزات أمنية لتحقيق الأمن والاستقرار، فقد عرفت مختلف الأحياء خلال الأيام الأخيرة مجموعة من الجرائم من مختلف أنواعها ومرتكبيها من مختلف الأعمار تعددت ما بين أصحاب السوابق والأحداث الذين يلجون عالم الجريمة للمرة الأولى لا لشئ إلا لعدم وجود استقرار أمني وعدم وجود تعزيزات أمنية كافية لمواجهة هذه الظاهرة،فقد تعرض عدد من المارة للنشل والاعتداء والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض،كما تحولت هذه العمليات إلى ترهيب الساكنة بالسيوف
مسؤول جمعوي أكد للجريدة أن ماتعيشه المنطقة من حيث الإنفلات الأمني أصبح موضوع استنكار الساكنة ومن ثم على السلطات الأمنية استلهام مقومات الحكامة الأمنية من خلال التفاعل مع صرخات المواطنين ومطالبهم بتكثيف دوريات أمنية بهذا الحي،خصوصا في الفترة الليلية. فيما ينتظر أن توجه الساكنة و فعاليات سياسية و جمعوية شكايات مرفقة بالتوقيعات الى الجهات المعنية قصد إطلاعها على التسيب الذي تعرفه المنطقة.
ولهذه الأسباب وأخرى تطالب الساكنة الإدارة العامة للأمن الوطني بالتدخل العاجل بهذه المنطقة من أجل استتباب الأمن وحماية أرواح وممتلكات المواطنين.
من جهتها وفي اخبارية صادرة عن ولاية الأمن
بفاس
أوضحت أن العمليات الأمنية المستمرة لها أسفرت خلال الفترة الممتدة من منتصف شهر شتنبر إلى غاية 05 أكتوبر الجاري عن توقيف ما مجموعه 2645 شخصا وذلك على خلفية تورطهم في إرتكاب أفعال إجرامية تتوزع بين الجنايات و الجنح.
وفي تحليل نوعي لهذه المعطيات الإحصائية فقد بلغ عدد الأشخاص المحالين على العدالة من أجل التلبس بالسرقة 233 شخصا , فيما تم توقيف 635 كانو يشكلون موضوع مذكرات بحث صادرة عن السلطات القضائية المختصة لتورطهم في قضايا إجرامية خطيرة.
كما تمكنت مصالح الأمن من تقديم 229 شخصا أمام العدالة من أجل ترويج المخدرات و116 شخصا من أجل حمل السلاح الأبيض دون مبرر مشروع فضلا عن توقيف 658 شخصا من أجل السكر العلني البين.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

