نفى الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن يكون قد منع من حضور المؤتمر الجهوي لشبيبة الحزب بفاس ، متهما جهات وأشخاص غرباء بإثارة الفوضى داخل قاعة المؤتمر.
وأوضح لشكر، في حوار مع موقع “منارة”، أن بعض “لأشخاص حاولوا منعي من تناول الكلمة في الجلسة الافتتاحية.. حاول الشباب الاتحاديون مقاومتهم فمنعتهم تحسبا لأي حدث قد يقع أو ضرب أو جرح، مادام أن هؤلاء الثلاثة كانوا في حالة هستيرية”، مضيفا “ولكننا دبرنا الموقف بشكل جيد، إلى أن شعروا بأنهم معزولين، وفرض عليهم الانسحاب، في نهاية المطاف”. ونفى لشكر المعلومات التي تتحدث عن كون الفوضى التي عمت قاعة المؤتمر كان مدبرا لها من طرف خصومه من داخل الحزب، وقال “الاتحاد الاشتراكي، اليوم، هو وحدة متراصة”، وتابع “لو كان لهؤلاء المهاجمين الصفة، ولو كانوا مؤتمرين، ولو كان واحد منهم، فقط، مؤتمرا كان بالإمكان الحديث عن وجود خلافات أو خصوم.. لكن لم يكن أي واحد منهم مؤتمرا.. أقصد السبعة أشخاص الذين هاجموا أشغال الجلسة الافتتاحية”. وكانت وسائل إعلام قد تحدثت عن “طرد” إدريس لشكر، واضطراره للهروب دون أن يتمكن من عقد المؤتمر الجهوي للشبيبة الاتحادية بمدينة فاس ، يوم السبت الماضي. المصادر الإعلامية ذاتها كشفت، أيضا، أن هذا اللقاء عرف اشتباكات بالكراسي وإصابات بين المؤتمرين نقل بعضهم على إثرها إلى المستشفى الإقليمي بالمدينة.
المصدر: البشير ايت سليمان نشر في الرأي المغربية

