أدانت حركة التوحيد والإصلاح المغربية، في بيان رسمي لها، اليوم السبت، الانقلاب الذي قامت به قيادات الجيش والشرطة على الرئيس المنتخب في مصر، مؤكدة رفضها لما تلاه من قرارات في مقدمتها تعطيل العمل بالدستور وحل مجلس الشورى.
واستنكرت الحركة، في ذات البيان الذي أصدره المكتب التنفيذي، حملة الاعتقالات والقمع الذي شمل القيادات السياسية والمدنية المؤيدة للشرعية الديمقراطية وكذا الإغلاق الذي تعرضت له عدد من وسائل الإعلام المرئية ومصادرة حقها، يضيف البيان، في نقل صورة الحقيقة لما يجري من انتهاكات لحقوق الانسان ومحاولات لتضليل الرأي العام. ودعى المكتب التنفيذي للحركة الشعب المصري “للتحلي باليقظة والوعي لإبطال محاولات إجهاض مكاسب الثورة المباركة والاستمرار في نهج التدافع السلمي المدني لإحباط هذه المؤامرة المكشوفة وعدم الاستجابة لمحاولات جره للعنف والعنف المضاد”. وكان محمد الحمداوي، رئيس الحركة، قد خرج في تصريح سابق يدين الانقلاب العسكري الذي قامت به قيادات في الجيش والشرطة، وأدى إلى عزل الرئيس محمد مرسي، وتعيين نائب المحكمة الدستورية رئيسا للمرحلة الانتقالية، وإبطال الدستور.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

