علمت الرأي من مصادر مطلعة، أن الرد الملكي على مذكرة حزب الاستقلال، لم يكن كما تمناه حميد شباط، حيث أكد الملك أنه يأخذ مسافة متساوية من جميع الأحزاب في الأزمة الحكومية الراهنة، وهو ما يعني، حسب المصادر، أن لجوء الاستقلال إلى الفصل 42 من الدستور، قصد الحصول على التحكيم الملكي في خلافه مع العدالة والتنمية، لم يحض بترحيب من قبل القصر.
وأضافت المصادر نفسها، أن الرد الملكي هو ما دفع الأمين العام لحزب الاستقلال إلى الخروج بتصريحات يوم أمس، تفيد أن الحزب سيتخذ قراره من داخل هيئاته التقريرية، والتي تتجه إلى تفعيل قرار الانسحاب من الحكومة. وتعقد اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال اليوم لقاءً مستعجلا، للحسم في القرار النهائي بشأن البقاء في الحكومة أو تفعيل الانسحاب منها، فيما ذهبت مصادر “الرأي” إلى أن خيار الانسحاب هو الأقرب، في ظل تصلب موقف رئيس الحكومة تجاه مطالب حميد شباط، والتي عبر عنها في مذكرة الحزب. ويذكر أن الملك محمد السادس كان قد استقبل، ظهر الأربعاء الماضي حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، وتسلم منه مذكرة الحزب بخصوص الأزمة الحكومية.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

