عرف الجمع العام العادي للجامعة الملكية المغربية للتايكواندو، المنعقد صباح أول أمس الأحد، بالمعهد الملكي لتكوين الأطر مولاي رشيد بالمعمورة، إجماعا على ضرورة مقاضاة كل من أساء إلى البطلات المغربيات في رياضو التايكواندو خلال الندوة التي كانت عقدتها البطلة فاطمة الزهراء أبو فارس ومدربها عبد النبي سعودي، بالدار البيضاء ، والتي حملت على الهامش اتهامات خطيرة، تستدعي تدخل النيابة العامة.
ووجد المدرب عبد النبي سعودي من دون مساندة خلال الجمع العام، وهو يتهم الإدارة التقنية بتعمد إقصاء فاطمة الزهراء أبو فارس من خوض الإقصائيات الإفريقية المؤهلة للألعاب الأولمبية بطوكيو 2020، التي ستحتضنها القاعة المغطاة لمجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط مابين 22 و23 من الشهر الجاري، وكانت أدلته مبنية على شهادتين طبيتين من طبيبين في القطاع الخاص، في حين واجهه الكاتب العام، محمد الداودي، بكون الجامعة تتوفر على 4 شواهد طبية(اثنتان منها من فرنسا ، واثنتان من طبيبين مغربيين، أحدهما طبيب اللجنة الوطنية المغربية الأولمبية). وفي نفس الإطار، نفى رئيس جامعة التايكواندو، إدريس الهلالي، تدخله في قرارات واختيارات الإدارة التقنية، كما أوضح بأن البطلة أبو فارس تأتي رابعة في الترتيب بعد ثلاث بطلات أخريات. وطالب رئيس الجامعة بالعمل على الرقي بجامعة التايكواندو إلى مؤسسة حتى لا تبقى مرتبطة بالأشخاص، وأن تكون قادرة على الإبداع والخلق، وتحصين المستوى العالي الذي وصل إليه التايكواندو المغربي قاريا وعالميا وعربيا، داعيا الحكومة المغربية إلى محاسبته في حال تأكد إخفاقه في تدبير أمور الجامعة ماديا وإداريا. وعرف إدريس الهلالي كيف يمتص غضب بعض ممثلي الأندية، الذين اعتبروا غير منخرطين وحاولوا التأثير على الجمع العام، لكنهم وجدوا أنفسهم لا يتجاوزون الأربعة، الشيء الذي دفع بهم إلى الانسحاب من القاعة، وبقي عبد النبي سعود، مدرب فاطمة الزهراء أبو فارس، يحاول إقناع الحضور بوجهة نظره، ووجد صعوبة كبيرة في الربط بينها لكونه في آخر المطاف، أصبح يتحدث عن الأسباب التي جعلته يتوصل بمستحقاته ومستحقات البطلة فاطمة الزهراء في وقت متأخر، الشيء الذي كذبته الجامعة بالوثائق. وركز الكاتب العام في قراءته للتقرير الأدبي على النجاحات التي حققها التايكواندو سنة 2019 معتبرا أنها سنة رائدة في تجسيد البرامج الدولية والوطنية المسطرة، بل «عرفت ارتفاعا كبيرا من حيث عدد المشاركين والمشاركات في مختلف الأنشطة، كما أننا استطعنا أن ننجح في تسويق التايكواندو المغربي من خلال النقل التلفزي المباشر، لجميع التظاهرات … وهذا ما جعلها رياضة قرب بامتياز» يذكر، بأن الجمع العام العادي، عرف حضور 495 مندوبا من أصل 516، كما تم خلاله التصويت على التقريرين الأدبي والمالي بالإجماع، وذلك بحضور ممثل اللجنة الوطنية الأولمبية وممثل وزارة الشباب والرياضة والسلطات المحلية.
المصدر: عبد المجيد النبسي نشر في الاتحاد الاشتراكي

