«اعتبارا للسقف الأخلاقي و السياسي المتمثل أساسا في ما منحته لنا الإرادة الغيورة على مصير
المدينة
– 4948 صوتا بنسبة 15 % من مجموع المصوتين وبزيادة بلغت 43 %مقارنة مع الاصوات المحصل عليها في الانتخابات الجماعية ل 2009 . ثم أن اقتراع 4 شتنبر نعتبره في الاتحاد الاشتراكي مناسبة لساكنة
المحمدية
للتعبير عن نصرتها لإرادة تخليق العمل الجماعي بعد أن منحت أكثر من 16000صوت للائحتين المتصدرتين لهذه الانتخابات»… يقول مهدي مزواري وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي
بالمحمدية
خلال لقاء صحفي في إطار التواصل لتنوير الرأي المحلي من جهة وحول ما يشغل بال المتتبعين من جهة ثانية، ولتوضيح بعض النقط بشأن ما يروج من «مغالطات وإشاعات تريد النيل من سمعة الاتحاد
بالمحمدية»
، وذلك يوم الخميس 10 شتنبر بمقر الحزب، حضره بالإضافة إلى الإعلاميين، عدد من فعاليات المجتمع المدني وبعض مناضلي الحزب.
ومن أجل التعبير عن التغيير قال وكيل لائحة الاتحاد «إن الحزب لن يقف ضد الإرادة الشعبية التي منحت ديمقراطيا الشرعية للعدالة والتنمية بأن تكون هي القوة الانتخابية الاولى
بالمحمدية
، فأخلاقنا وتربيتنا السياسية تلزمنا بألا نختار الاصطفاف إلا مع الديمقراطية ومع إرادة التغيير ومحاربة الفساد».
وباسم مرشحي الاتحاد أعلن وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي تأكيده على تشبثهم بقناعتهم الديمقراطية وأنهم سينتصرون لإرادة الساكنة. ولن يقفوا أبدا ضد من اختارته هذه الإرادة. «ما يهمنا ليست المناصب ولا المقاعد، بل مصلحة
المدينة
، كما ألحت عليها ساكنتها في اقتراع 4 شتنبر» ، ومن ثم « فلن نسمح لأنفسنا أن نكون طرفا في لعبة الدسائس والمؤامرة ضد إعمال المنهجية الديمقراطية».
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

