أكد تقرير دولي جديد صدر عن “مشروع مراقبة الإعلام العربي” بأن تمثيلية المرأة في وسائل الإعلام يسير
في تزايد نسبي، حيث لايزال تمثيل المرأة تمثيل ناقص إلى حد كبير في وسائل الإعلام المختلفة، هذا وأكد التقريرفالنساء تشكل مانسبيته24% الذين تمت مقابلتهم، زيادة 17% عما خلص إليه التقرير الأولي عام 1995ومع ذلك، فإن 16% فقط من جميع المواد الإخبارية تركز تحديداً على النساء. ستعرض هذا التقرير الأولي “من يصنع الأنباء؟” نسبة تمثيل وسائل الإعلام للمرأة في يوم محدد هو 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009، في 42 دولة من الدول ال 130 المشاركة في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي وجزر المحيط الهادئ وأوربا. التقرير النهائي الذي سيتضمن بيانات جميع البلدان التي شملتها الدراسة، سيصدر في صيغته النهائية في سبتمبر/ أيلول 2010. يحلل التقرير 6902 مادة إخبارية و 14.044 موضوعاً إخبارياَ، بما في ذلك الأشخاص الذين تمت مقابلتهم في الأخبار. لا يتضمن التقرير الحالي أخبار الإنترنت، والتي سيتم إدراجها في التقرير النهائي. وخلصت الدراسة إلى أن 27% من المواد الإخبارية المقدمة عبر الإذاعة تقدم من مراسلات إناث، مما يجعل الإذاعة المكان الأقل حظاً لتمثيل المرأة.بالمقابل، فإن 35% من التقارير في الصحف تعدتها نساء. وهناك نزعة تترافق مع مضمون المواد الإخبارية، مفادها أن النساء يعددن تقاريراَ أكثر عن الفنون والترفيه ونمط الحياة، أكثر مما يعددن عن مواضيع السياسة والاقتصاد والجريمة. والتي غالباً ما يغطيها الرجال. موضوعا العلم والصحة شهدا زيادة كبيرة في مساهمة المرأة، مع تنامي حضور المرأة من 22% عام 2005 إلى 37% لهذا العام. يدرس التقرير أيضاً القوالب النمطية (التقليدية) للإناث، ويرى أن المرأة عرضة خمسة أضعاف الرجل لينظر إلى دورها كزوجة، كأم، أو غيرها من القوالب النمطية. ومع ذلك، يمكن تلمّس تحسنات هامة لهذه المشكلة في أميركا اللاتينية، الأمر الذي يجعل من تلك المنطقة الأعلى من حيث نسبة المواضيع الإخبارية التي تتحدى الصورة النمطية (14%)، وكذلك المنطقة التي تتمتع بأدنى نسبة من المواضيع التي تعزز هذه الصور النمطية (24%). الحالات المدروسة استخدمت أيضاً لاستعراض مراعاة النوع (من حيث الذكورة والأنوثة) ، أو الإفتقار إليها في وسائل الإعلام. وتضمنت مقالة من الدانمارك تتناول ميشيل أوباما تصورها ضمن القوالب النمطية التقليدية للأنثى، ومقالة مناقضة من صحيفة من زيمبابوي تصور المرأة الريفية بطريقة تراعي الفوارق النوعية بين الجنسين. يقترح التقرير إعداد مناهج ومقررات دراسية تعنى بالإعلام والنوع، مراكز ومعاهد تدريب صحفية للبدء في تحسين مسألة إختلال التوازن بين الجنسين في وسائل الإعلام. يتضمن التقرير توصيات أكثر تحديداً، مثل جمع والتشجيع على استخدام التوجهات الإقليمية للخبراء في قضايا المرأة من أجل تمثيل النساء في المواد الإخبارية بصورة أفضل. ينبع مشروع مراقبة الإعلام العالمي من إعلان بكين لعام 1995 وخطة عمل مؤتمر الأمم المتحدة الرابع المعني بالمرأة، والذي دعا إلى زيادة مشاركة المرأة وتمكينها من الوصول إلى وسائل الإعلام والحد من القوالب النمطية للمرأة في وسائل الإعلام.. للإطلاع على التقرير http://www.whomakesthenews.org/2010/2010-preliminary-report.html
المصدر: الحدود المغربية نشر في الحدود المغربية

