أفادت يومية «الصباح» أن التحقيقات كشفت عن تعرض شخص يبلغ من العمر أكثر من 50 سنة لاعتداء قاتل في ظروف غامضة. وقد رصد المشتبه فيهم توافد الضحية على منزل أسرته في غيابهم، حيث زادت شكوكهم حول وجود علاقة غير شرعية تجمعه بوالدتهم، مما دفعهم للأسف إلى اتخاذ القرار المأسوي بتصفيته تحت ذريعة “الدفاع عن شرف العائلة”.
تباينت الأنباء حول كيفية وقوع الجريمة، حيث تشير بعض المعطيات إلى أنهم تعقبوا الضحية حتى دخوله منزله، بينما تفيد أخرى أنهم اعترضوا سبيله في الشارع وانهالوا عليه بالضرب حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
وفي سياق متصل، حاول الجناة في البداية التخلص من جثته وإخفاء آثار الجريمة عبر رميها في دوار مجاور، لكنهم تراجعوا عن خطتهم وتوجهوا بشكل جماعي إلى مركز الدرك الملكي لتسليم أنفسهم والاعتراف بارتكاب الجريمة.
وحسب ما توصلت إليه التحقيقات الأولية، فقد تم وضع أحد الإخوة رهن الحراسة النظرية بعد اعترافه بتوجيه الضربة القاضية للضحية.
عقب وقوع الحادث، تجندت عناصر الدرك الملكي وانتقلت إلى موقع الجريمة لجمع الأدلة وتحليل الملابسات. وتم توجيه جثة الضحية إلى مستودع الأموات بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، حيث سيتم إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، في حين تستمر التحقيقات القضائية للاستماع لإفادات الإخوة الثلاثة والأم الأرملة لضبط كل جوانب القضية.

