انتعشت الحركة السياحية في محطة المهدية الشاطئية التابعة لإقليم القنيطرة، حيث تقاطر الزوار من مختلف مناطق الغرب، بالإضافة إلى القادمين من الرباط وسلا ومكناس للاستمتاع بأجواء المحيط الأطلسي ورمال الشاطئ الممتدة.
جاذبية الشريط الساحلي للمهدية
يعتبر الشريط الساحلي للمهدية، الذي يبعد حوالي ثلاثين كيلومترًا شمال العاصمة الرباط، الوجهة المفضلة للعديد من المصطافين بفضل كورنيشه الحي والشكل الجذاب، بالإضافة إلى مجموعة من المقاهي والمطاعم والفضاءات التجارية المحاذية له. كما أن عمليات الصيانة والنظافة المستمرة تساهم في الحفاظ على جاذبية الموقع.
تحديات تواجه الزوار
رغم أجواء الاسترخاء والراحة، عبر عدد من الزوار عن استيائهم من ظاهرة احتلال الملك العمومي البحري من قبل مكتري المظلات الشمسية والكراسي، حيث أكدوا أن هذه الممارسات العشوائية تقلص المساحات المخصصة للسباحة وتؤثر على تجربة المواطنين. وطالب الزوار السلطات المحلية بالتدخل الفوري لتقنين هذه الأنشطة وضمان تنظيم عادل لمرافق الشاطئ.
توفير المرافق وتسهيلات النقل
للتعامل مع الضغط المتزايد من ناحية النقل، قامت المحطة الصيفية بتوفير عدة مرابد ومواقف للسيارات بمقابل مالي، في محاولة لاستيعاب العدد الكبير من السيارات والمركبات الوافدة إلى الشريط الساحلي خلال فترة الذروة الصيفية.

