Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » خط أنابيب الغاز بين إفريقيا والأطلسي: المغرب يشرع في مفاوضات لجمع تمويل ضخم بقيمة 26 مليار دولار
    فلاش

    خط أنابيب الغاز بين إفريقيا والأطلسي: المغرب يشرع في مفاوضات لجمع تمويل ضخم بقيمة 26 مليار دولار

    بواسطة دابا ماروك28 يوليو، 20264 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يدخل مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب مرحلة حاسمة. فبعد حصول المغرب على الدعم السياسي من الدول في غرب إفريقيا، أصبح الآن أمام تحدي التمويل الذي يصل إلى 26 مليار دولار.

    حسب ما أفادت به المراجع الاقتصادية، يسعى المغرب للحصول على دعم من مؤسسات دولية مثل بنك التصدير والاستيراد الأمريكي والبنك الدولي لتأمين التمويل اللازم لهذا المشروع الذي يهدف إلى ربط نيجيريا بالمغرب، مع توسيع إمكانية توصيل الغاز إلى السوق الأوروبية في المستقبل. ورغم أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولية، فإن بدءها يعكس جدية المغرب في تنفيذ المشروع.

    وقد أشار بنك التصدير والاستيراد الأمريكي إلى بدء المفاوضات الأولية، بينما لم يقدم البنك الدولي تعليقات رسمية حول الموضوع. ورغم غياب التزام مالي مؤكد، يسعى المغرب لجذب اهتمام كبار المانحين الدوليين لخط أنابيب الغاز.

    في لقاء مع وسائل الإعلام، وصف سفير المغرب في واشنطن، يوسف العمراني، المشروع بأنه “من أكثر مشاريع البنية التحتية طموحًا في إفريقيا حاليًا”.

    الدعم السياسي الذي حصل عليه المشروع من قادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في 19 يوليوز يعتبر خطوة مهمة. الاتفاق الذي تم التوصل إليه يمنح المشروع إطارًا إقليميًا أقوى، رغم أنه لا يحل موضوع التمويل.

    إن تنفيذ مشروع بهذا الحجم يتطلب أكثر من مجرد اتفاقات دبلوماسية. على الدول المعنية الاتفاق على مسار خط الأنابيب، ورسوم النقل، وأمان المنشآت، وقواعد التشغيل، وتقسيم المسؤوليات. أي تأخير أو خلاف قد يهدد الجدول الزمني لإنجاز المشروع.

    وفقًا للتوقعات، من المتوقع أن تبدأ الأشغال في عام 2028، مع إمكانية وصول أولى شحنات الغاز بحلول عام 2031. لكن هذا الجدول الزمني يبقى معلقًا على تأمين التمويل، مما يتطلب من المغرب ونيجيريا تقديم خطة مالية متينة للمقرضين.

    المغرب: البوابة الرئيسية للغاز الإفريقي

    من المتوقع أن تصل الطاقة الاستيعابية لخط الأنابيب إلى 30 مليار متر مكعب سنويًا، وفقًا لما أعلنه المكتب الوطني للموارد الهيدروكاربورات والمعادن بالتعاون مع الشركة الوطنية النيجيرية للبترول. سيخصص نصف هذه الكمية للمغرب، بينما يمكن تصدير النصف الآخر إلى أوروبا.

    بهذا الشكل، لن يبقى المغرب مجرد نقطة عبور، بل سيصبح من أبرز المستفيدين بفضل تخصيص 15 مليار متر مكعب للسوق المحلية. سيعمل خط الأنابيب على تلبية احتياجات المغرب من الطاقة وتعزيز دوره كمركز ربط بين منتجي الغاز في غرب إفريقيا وأسواق أوروبا.

    يتطلب هذا التقسيم للمقاييس أيضًا توضيحات مالية، حيث يجب على الممولين معرفة المشتري، والأسعار، وفترات الشراء. لتمويل مشروع بقيمة 26 مليار دولار، يتطلب الأمر عقود شراء طويلة الأمد وإيرادات متوقعة لتغطية تكاليف الإنشاء والتشغيل.

    لذا، يجب على المغرب تقديم ضمانات حقيقية بخصوص الكميات المخصصة للسوق المحلية، بموازاة تلك المخصصة لأوروبا، خاصة مع الحاجة المتزايدة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

    تُعزز الظروف الدولية الحالية أهمية المشروع، حيث أشار يوسف العمراني إلى أن الاضطرابات الناتجة عن الصراع الإيراني تُبرز الحاجة إلى خط أنابيب ينقل الغاز الإفريقي إلى أوروبا.

    تشير التقارير إلى الارتفاع المستمر في أسعار الغاز في السوق الأوروبية، مما يثير مخاوف حول المخزونات قبل حلول فصل الشتاء. تذكر هذه التوترات الدول الأوروبية بحاجتها المستمرة لتنويع استيراد الغاز.

    يسعى المغرب لاستغلال هذا الوضع لتقديم خط أنابيب الغاز إفريقيا-الأطلسي كحل جديد لضمان الأمن الطاقي. من خلال ربطه بشبكة المغرب الكبير-أوروبا، سيكون المشروع بمثابة جسر يتيح للمنتجين الأفارقة الوصول إلى السوق الأوروبية، مع تزويد الدول التي يمر منها الغاز.

    ومع ذلك، لن يكون ارتفاع الأسعار الحالي مبررًا كافيًا لاستثمار طويل الأمد. يحتاج الممولون لرؤية الطلب المستدام، خاصة مع سعي أوروبا لتقليل اعتمادها على الغاز.

    تسائلت الباحثة في مركز سياسات الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، آن صوفي كوربو، عن جدوى مد خط الأنابيب إلى أوروبا، مشيرة إلى مخاطر التوتر بين الجدول الزمني لبدء تشغيل المشروع وتوجهات الاستهلاك في أوروبا.

    طريق طموح ولكنه معقد

    يمثل طول خط الأنابيب وعدد البلدان المشاركة فيه تحديًا آخر. تعتقد آن صوفي كوربو أن هذا العدد الكبير من الأطراف المعنية قد يؤدي إلى تعقيد تنفيذ المشروع. رغم دعم المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لتفادي أي جمود سياسي، إلا أن ضمان الاستمرارية في المشروع يحتاج إلى التزام الدول المنتجة ودول العبور بالوفاء بالتزاماتها على المدى الطويل.

    كذلك، قد تعقد المنافسة بين المشاريع الكبيرة في إفريقيا عملية تأمين التمويل. وأضافت التقارير بأن خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب يتقدم بالتوازي مع مشروع خط الأنابيب العابر للصحراء المدعوم من الجزائر، بالإضافة إلى الأنشطة المتزايدة في قطاع الغاز في الموزمبيق. وبالتالي، سيحتاج الممولون للاختيار بين مشاريع متعددة تسعى لتحقيق التمويل.

    بينما حصل خط أنابيب الغاز إفريقيا-الأطلسي على مسار واضح ودعم إقليمي، لا يزال يفتقر إلى عنصر حاسم: الالتزامات المالية المطلوبة لتغطية تكلفته.

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    كتاب جديد يكشف عن أسس السياسة الإفريقية للمغرب وآفاقها المستقبلية

    28 أكتوبر، 2026

    مارسيل خليفة يطلق مهرجان العود بتطوان: حدث فني ينتظره المغاربة بشغف

    28 أكتوبر، 2026

    العزوف والتردد يضعان الموسم الفلاحي المغربي في خطر

    28 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كتاب جديد يكشف عن أسس السياسة الإفريقية للمغرب وآفاقها المستقبلية

    28 أكتوبر، 2026

    مارسيل خليفة يطلق مهرجان العود بتطوان: حدث فني ينتظره المغاربة بشغف

    28 أكتوبر، 2026

    العزوف والتردد يضعان الموسم الفلاحي المغربي في خطر

    28 أكتوبر، 2026

    ترويج الاستثمارات الرقمية: المغرب وإثيوبيا من بين الأوائل الفائزين بجائزة الأمم المتحدة لعام 2026

    28 أكتوبر، 2026

    نزيف التقاعد يهدد الوظيفة العمومية في المغرب.. أكثر من 70 ألف موظف يغادرون المؤسسات خلال 5 سنوات

    28 أكتوبر، 2026

    أكبر «كاريان» في الدار البيضاء.. خطوات متقدمة لترحيل سكان «الرحامنة»

    27 أكتوبر، 2026

    ريشة كدّار: الأمم المتحدة تُضيّق الخناق على البوليساريو في خطوة حاسمة

    27 أكتوبر، 2026

    الصمم: 700 مليون شخص مهددون بحلول 2050.. المغرب يبرز كمثال يحتذى به في التصدي لهذه الظاهرة

    27 أكتوبر، 2026

    الأمن في البيضاء يعتقل ثلاثة أشخاص بسبب شغب في الشارع العام

    27 أكتوبر، 2026

    تنسيق أمني في طنجة يسقط أفراداً متورطين في سرقة وكالة لتحويل الأموال

    27 أكتوبر، 2026

    كولومبيا وفنزويلا: العمراني يحدد ملامح الرؤية الدبلوماسية المغربية الجديدة في أمريكا اللاتينية

    27 أكتوبر، 2026

    قضية “مقتل آيت الجيد” .. دفاع الأسرة يعارض حكم استئنافية فاس بخصوص براءة حامي الدين

    27 أكتوبر، 2026

    بعد عام من الانخفاض.. مخزون مياه سدود حوض أم الربيع يرتفع إلى حوالي 3 مليارات متر مكعب بنسبة تعبئة تصل إلى 59%

    27 أكتوبر، 2026

    كمين محكم للدرك الملكي قرب طنجة يعتقل مسؤول نقابي وحزبي وبحوزته 820 غرام من الكوكايين النقي

    27 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: حفل الكرة الذهبية يكشف عورات النظام الجزائري على الساحة الدولية

    27 أكتوبر، 2026

    هزة أرضية بقوة 2.8 درجات ت震ز ضواحي فاس وتثير قلق السكان

    27 أكتوبر، 2026

    مدفوعات أكثر يسر وسلاسة: كيف يسهم الشباب المغربي في تشكيل مستقبل عالم الدفع؟

    27 أكتوبر، 2026

    عرض فيلم وثائقي بمراكش يُبرز كيفية تعزيز الإدماج المهني للنساء ذوات الإعاقة في المجتمع المغربي

    27 أكتوبر، 2026

    الصحراء: المستجدات والحقائق الثابتة في مشروع قرار مجلس الأمن

    27 أكتوبر، 2026

    خطه الموت في ذروة العطاء.. رحلة نور الدين الشنكاشي، نائب عمدة طنجة

    27 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter