اختار حزب الأصالة والمعاصرة إقليم برشيد لاستضافة الملتقى الجهوي التواصلي للحزب، حيث شهدت القاعة المغطاة بالمدينة تجمع حوالي 6000 مناضل ومناضلة من الحزب للمشاركة في هذا الحدث البارز.
حضر الملتقى عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل وعضو القيادة الجماعية للحزب، ونجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني للحزب، وهشام صابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل، وعز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بالإضافة إلى شخصيات أخرى من الحزب.
استعداد الانتخابات في الجهة
أكد محمد المهدي بنسعيد استعداد الحزب الكامل لمختلف الاستحقاقات القادمة، مشدداً على أهمية تحقيق صدارة الانتخابات المقبلة، مما يستلزم الاستمرار في التعبئة والتنظيم والانفتاح على المواطنين للتعريف بالبرنامج الانتخابي المنتظر الكشف عنه قريباً.
وأشار بنسعيد إلى أن الحزب يهدف إلى تصدر نتائج الانتخابات في جهة الدار البيضاء سطات، وتحقيق نتائج مميزة في العديد من الدوائر الانتخابية لتعزيز وجود الحزب في المنطقة. مضيفاً أن الحزب بنى بنيته التنظيمية منذ 2009 ويستمر في استقطاب المواطنين والفاعلين السياسيين للانضمام إليه.
وشدد المتحدث على أن الحضور الكثيف في الملتقى يعكس أهمية الأحزاب السياسية في وطننا، وضرورة تطوير الجانب التنظيمي وتعزيز مشاركة الشباب، بجانب الاستجابة لانتظارات المواطنين عبر برامج تلبي حاجاتهم وطموحاتهم. وأعلن عن برنامج انتخابي سيركز على الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين وإيجاد حلول لمواجهة الغلاء.
دينامية التواصل والتفاعل
من جانبها، عبّرت منال بادل، مرشحة الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة، عن اعتزازها بالنجاح الذي حققه الملتقى الجهوي للحزب، معتبرةً أن الحضور المكثف من المناضلات والمناضلين المواطنين يعكس ثقة متجددة في المشروع السياسي للحزب.
وأوضحت أن هذا اللقاء التواصلي يأتي ضمن دينامية سياسية وتنظيمية تهدف إلى تعزيز سياسة القرب والانفتاح، حيث يسعى الحزب لتقريب وجهات نظره من الساكنة المحلية، ولتسليط الضوء على حصيلة الحزب في تدبير الشأن العام.
يذكر أن الحزب أعلن في يونيو الماضي عن مرشحيه للدوائر المحلية الخاصة بجهة الدار البيضاء – سطات، تمهيداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة في سبتمبر، حيث تم تزكية مجموعة من الأسماء تشمل عدة مناطق في الجهة.
تشمل هذه التزكيات نجوى كوكوس بدائرة أنفا، ومحمد بنجلون التويمي في الفداء مرس السلطان، وعدد من المقاعد الأخرى في الدوائر الانتخابية بالجهة، مع هدف تعزيز التواجد الحزبي في المنطقة.

