أبرزت جريدة “الأخبار” أن صاحب متجر رياضي بالدار البيضاء قد قدم شكاية للمصالح الأمنية بعد تعرض متجره لعملية سطو خطيرة. هذه الحادثة أسفرت عن خسائر مالية كبيرة ناهزت 100 ألف درهم، بسبب استهداف منتجات ذات ماركات عالمية معروفة بثمنها المرتفع. وقد استغل المتهمون توقيت الشوط الأول من مباراة المنتخب الوطني ضد كندا، حيث كان الشارع خالياً، ليقوم أحدهم باقتحام المتجر بينما غادر صاحبه لجلب القهوة.
وأوضحت الجريدة أن هذه العملية تشير إلى تخطيط دقيق ومسبق لمراقبة تحركات صاحب المتجر. وقد أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة أن الجاني كان يرتدي قناعاً لإخفاء ملامحه، حيث توجه مباشرة إلى لوحة التحكم في العداد الكهربائي لقطع التيار الكهربائي وتعطيل كاميرات المراقبة. وبعد ذلك، استقل سيارة من نوع “أوبيل” كانت تنتظره في الزقاق الخلفي لنقل المسروقات والفرار باتجاه مجهول.
وأضافت الجريدة أن فرقة الشرطة التقنية والعلمية توجهت إلى الموقع لجمع الأدلة والمعاينة، مع إمكانية تحديد هوية الجاني من خلال قاعدة بيانات الأمن. حيث يشتبه صاحب المتجر في وجود مشاركين محتملين من محيط الحي، نظراً للمعرفة الدقيقة بمحتويات المتجر ومكان لوحة التحكم. وتعمل الأجهزة الأمنية على التحقيق في هذه الفرضية من خلال تتبع مسار السيارة المشبوهة التي ظهرت في تسجيلات الجيران.

