وصفت البرلمانية سلوى الدمناتي الارتفاع المهول في أسعار أضاحي العيد بـ”الزيادة الصاروخية غير المبررة”، خاصة في ظل الإجراءات التحفيزية التي أطلقتها الحكومة.
وأشارت سلوى، كعضوة في الفريق الاشتراكي، إلى أن الأسواق المغربية تعاني من موجة غلاء غير مسبوقة تؤثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين، مما يعكس، حسب رأيها، “فشلاً في السياسات الحكومية الرامية إلى ضبط الأسعار”.
وأكدت البرلمانية أن هذه الزيادة تأتي في وقت يعجز فيه المسؤولون عن كبح جماح “بلوبيات المضاربة والاحتكار”، التي تستغل هذه المناسبة الدينية لتحقيق أرباح ضخمة، مُلفتةً إلى الفجوة الكبيرة بين الخطاب الرسمي والواقع الملموس في الأسواق.
كما أوضحت أن تدابير الحكومة لم تؤثر بشكل إيجابي على الأسعار، مما يثير “شكوكًا مشروعة حول مآل الدعم العمومي والجهات المستفيدة منه فعليًا”.
وفي الوقت الذي تتحدث فيه الحكومة عن تحسن الموسم الفلاحي وتوفير دعم مالي وإعفاءات ضريبية لمستوردي الأغنام، أفادت الدمناتي أن أسعار أضاحي العيد شهدت ارتفاعًا قياسيًا مؤخرًا. وهي بذلك تطالب وزير الفلاحة بتفسير واضح يُبرر هذا الارتفاع المستمر رغم الدعم الموجه للمستوردين.
واختتمت سلوى الدمناتي سؤالها الموجه لوزير الفلاحة بالتساؤل عن الجهة المسؤولة عن فشل حماية المواطنين من الاحتكار، والتدابير الاستعجالية التي سيتم اتخاذها لضمان الشفافية وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في هذا القطاع الحيوي.

