قررت النيابة العامة المختصة وضع الموقوفين الراشدين تحت تدابير الحراسة النظرية، في حين تم الاحتفاظ بالحدثين تحت المراقبة، وذلك لتعميق البحث في التهم المنسوبة إليهم والتي تتعلق بإثارة الفوضى والتخريب.
وفقًا لما وثقته كاميرات الصحافة ومقاطع الفيديو المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، شهدت مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي التي أقيمت ليلة أمس ضمن الجولة الـ17 من البطولة الاحترافية «إنوي»، أجواء مشحونة خرجت عن السيطرة في مدرجات الفريقين، حيث وثقت العدسات والمقاطع تحول الفضاء الرياضي إلى ساحة للمواجهات المباشرة.
في الوقت الذي كانت فيه المباراة تُجرى على أرضية الملعب، والتي كان يُفترض أن تقدم عرضًا رياضيًا يليق بحجم الحدث، تفاجأت الجماهير باندلاع أعمال الشغب والتخريب.
بدأت الشرارة بملاسنات وتبادل للسب، ثم تطورت إلى رشق بالمقذوفات واشتباكات جسدية خلفت حالة من الذعر بين المتفرجين، الأمر الذي استدعى تدخلاً حازماً من القوات العمومية لاحتواء الموقف.
ولم تسلم منصة الصحافة، التي تمثل فاصلاً حيوياً بين جماهير الناديين، من الهجمات؛ إذ اقتحمها أشخاص مجهولون وعاثوا فيها فسادًا، مما جعل الإعلاميين والمسؤولين في مواجهة مباشرة مع الخطر، وأثر سلبياً على تغطية المباراة التي تأتي ضمن الجولة 17 من البطولة الاحترافية «إنوي».
على المستوى الرياضي، نجح فريق الجيش الملكي في حسم النقاط الثلاث بعد الفوز على النسور الخضر بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد. سجل ثنائية الفريق العسكري كل من عبد الفتاح حدراف في الدقيقة 52 ورضا سليم، ليصل رصيد الجيش الملكي إلى 35 نقطة، محتلاً المركز الثاني، بينما جمد رصيد الرجاء الرياضي عند النقطة 33، متراجعًا إلى المركز الثالث.

