شهد شاطئ أبي رقراق حركة لافتة للباحثين عن نسمات باردة ولحظات من الاستجمام، هرباً من حر الصيف القائظ.
استقطب الموقع الاستراتيجي عند مصب نهر أبي رقراق، القريب من قصبة الأوداية التاريخية، العديد من الزوار منذ الصباح الباكر، متسابقين للاستمتاع بأجواء البحر.
هذا الاقبال يعتبر ثمرة لمشروع إعادة تأهيل الساحل والواجهة البحرية، حيث أصبح الشاطئ يتمتع بتجهيزات عصرية وتهيئة شاملة، تضم فضاءات ترفيهية، ونوادي خاصة بركوب الأمواج، بالإضافة إلى مرافق تقديم الطعام الخفيف.
وفي تصريحات لبعض الزوار، أبدوا إعجابهم بهذه النقلة النوعية التي حسنت تجربة الاصطياف بشكل ملموس. وأشادت شابة قادمة من مدينة القنيطرة بجمالية المكان، واصفة إياه بأنه من أكثر النقاط جذبًا في منطقة الرباط.
من جانب آخر، قام أحد رواد المكان من عشاق رياضة ركوب الأمواج بالتركيز على المؤهلات الطبيعية للموقع وجودة المعدات الرياضية المتاحة. هذه العناصر تعتبر من العوامل الأساسية التي تعزز جاذبية الشاطئ وتضمن استمرار الإقبال عليه على مدار السنة.

