Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » كيف سيبدو المغرب الكبير بدون البوليساريو؟ رؤية مصطفى الطوسة
    فلاش

    كيف سيبدو المغرب الكبير بدون البوليساريو؟ رؤية مصطفى الطوسة

    بواسطة دابا ماروك3 مارس، 20263 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لقد انتظرنا طويلاً، لكن يبدو أن الحلم يقترب من التحقيق. الأسئلة التي كانت تدور في أذهان الكثيرين حول مستقبل المغرب الكبير بعد غياب جبهة البوليساريو تقترب من أن تصبح واقعاً ملموساً. قد لا يتطلب الأمر أكثر من بضعة أشهر أو سنوات قصيرة لتختفي هذه العقبة من المشهد السياسي المغاربي، مما يفتح آفاقاً جديدة للمنطقة. كيف سيكون حالنا عندما نتخلص من هذا التوتر؟

    إن إحدى النتائج الأولى لطف هذا التحول ستكون تخفيف التوترات بين المغرب والجزائر. من سيروج بعد اختفاء البوليساريو لفكرة القطيعة الدبلوماسية وإغلاق الحدود، خاصة وأن الشعبين المغربي والجزائري يشتركان في الكثير من القواسم المشتركة؟ حتى لو تبقى بعض عناصر المنافسة الطبيعية، لا توجد مبررات كافية لاستمرار حالة القطيعة الحالية.

    عند انقشاع غيوم البوليساريو، سواء عبر التفاوض أو من خلال قوة الشرعية الدولية، سيكون هناك مجال كبير لتحسين العلاقات بين دول المغرب الكبير. بالطبع، قد تبقى بعض القوى السياسية والعسكرية التي تستفيد من الوضع القائم، لكنها ستضعف مع مرور الوقت وسيقل تأثيرها في تأجيج الصراع.

    مغرب كبير بلا بوليساريو، هو حلم يقترب من التحقيق ويعطي فرصة جديدة للمنطقة. يبدأ هذا بالتطلعات الوحدوية التي أرستها فكرة اتحاد المغرب العربي، الذي ظل معطلاً لعقود، لكن يمكن أن يصبح إطاراً فعّالاً لتحقيق التطلعات المشتركة.

    سيكون المغرب الكبير بعد غياب البوليساريو مركزاً لتنميته الاقتصادية، حيث يمكن تحويل جزء كبير من الميزانية المخصصة للدفاع والأمن نحو مشاريع تنموية كبيرة تهدف إلى تحسين مستوى الحياة للساكنة. ومع زوال النزاعات، سيتاح للمملكة تكريس جهدها لقضايا التحول الاقتصادي والنمو، تلك التي تؤثر بشكل بالغ على مصير الشعوب.

    ويعني غياب البوليساريو أيضاً جزائر يمكنها التحرر من الضغط الذي يرهق ميزانيتها ويخنق اقتصادها. ستستعيد الجزائر وضعها الطبيعي في الساحة الدولية، ولن تكون هناك أسباب تبرر استمرار توتر العلاقات مع جيرانها. قد يبقى نوع من المنافسة الطبيعية بين المغرب والجزائر، لكن ستهدأ حدتها.

    تتجه الأوضاع إلى مصالحة طويلة الأمد بين الرباط والجزائر، فضلاً عن تحسين العلاقات مع تونس، التي تقودها اليوم حكومة قيس سعيد التي كانت قد اتجهت نحو الجزائر بعيداً عن المغرب. كذلك، سيعاني اعتراف موريتانيا بـ«الجمهورية الصحراوية» الوهمية من التعثر. كل هذه الدول ستجد نفسها أمام دوافع جديدة للتعاون والمشاريع المشتركة.

    ما كان حلماً لجيل أصبح اليوم أقرب للتحقق. فإن اختفاء البوليساريو سيبعث الأمل في تطوير المنطقة. ستقضي هذه التحولات على فيروس الانقسام، وستحل محله إرادة قوية للبناء والتعاون. قد تكون المرحلة القادمة مليئة بالفرص السياسية والاقتصادية، حيث ستعتمد المشاريع المشتركة على منطق التكامل.

    عقود من انعدام الثقة لن تختفي بين ليلة وضحاها، لكن ما هو مؤكد هو أن منطق الانقسام والرفض سينتهي في ظل الحاجة للتعاون. كل هذا مرتبط بشكل مباشر بالرحيل المبرمج للبوليساريو، مما يتيح فتح صفحة جديدة في تاريخ المغرب الكبير.

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026

    أمن جرسيف ينجح في الإطاحة بـ«هاكر» يعبث بالبطاقات البنكية

    16 أكتوبر، 2026

    مهنيو النقل السياحي في المغرب يطالبون المنصوري بوضع خطة إنقاذ للقطاع من “الإفلاس”

    16 أكتوبر، 2026

    شقيقان في قبضة أمن مراكش بسبب “سياقة متهورة” و”تشويه السمعة”

    16 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا مريم تدشّن المبادرة الوطنية لمكافحة تشغيل الأطفال بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: فرسان الأمن الوطني يدعمون الأمن المحلي وحماية البيئة

    16 أكتوبر، 2026

    الجزائر: أربع سنوات سجنا لخبير اقتصادي انتقد فعالية منجم غار جبيلات

    16 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص مشتبه به في سلا بعد نشره فيديو يحتوي على تهديدات وإهانات تجاه موظفي محكمة الرباط

    16 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بالقصر الكبير يضبط طنا من ماء الحياة و142 قنينة مشروبات كحولية في حملة استباقية

    16 أكتوبر، 2026

    أشرف الحساني يكتب: كيف أصبح الفضاء الأكبر للسلطة التشريعية «دار العائلات»؟

    16 أكتوبر، 2026

    مع اقتراب الشتاء.. هل ستزيد أسعار الحمامات التقليدية في المغرب؟

    16 أكتوبر، 2026

    من طنجة للداخلة.. ملحق سياحي متميز يُظهر جمال المغرب وتنوع معالمه السياحية

    16 أكتوبر، 2026

    عبد المجيد صدار يستعرض الروابط بين القصة الأدبية وفن السينما في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    المغرب يبرز إنجازاته في محاربة الاتجار بالبشر: تفكيك 1597 شبكة وإنقاذ حوالي 1000 ضحية على مدار 5 سنوات

    16 أكتوبر، 2026

    توقعات جوية لنهار الجمعة: زخات رعدية ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter