عقب التساقطات المطرية القوية التي شهدتها البلاد وارتفاع منسوب عدة سدود، تواصل السلطات المحلية، بتنسيق مع الدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية، إجلاء السكان نحو مراكز إيواء آمنة. حيث تم تخصيص موارد بشرية ولوجستيكية هامة لضمان مواكبتهم وتقديم الدعم الضروري.
وقد لعب الدعم الجوي دورًا محوريًا في هذه العمليات، حيث تم استخدام المروحيات في مهمات استطلاعية لتحديد المناطق المعزولة ورصد السكان الذين لا يزالون في حالة عزلة. ساهمت هذه الطلعات في تسهيل تنسيق الفرق الميدانية وضمان الوصول إلى المناطق الصعبة.
وفي سيدي قاسم، نفذت عناصر الدرك الملكي تدخلاً نوعيًا يوم الثلاثاء الماضي، حيث تدخلت مروحية لإجلاء شخص حاصرته المياه. وتمركزت المروحية فوق المنطقة المعنية، فيما نزل أحد المنقذين عبر رافعة لتأمين الشخص، قبل نقله إلى نقطة آمنة.
أما في إقليم سيدي سليمان، فقد قامت السلطات بإجلاء ثلاثة أشخاص من دوار «الحوافات»، من بينهم امرأتان حاملتان ورجل. وفي القصر الكبير، تواصل فرق مختلطة تضم عناصر من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية عمليات الإجلاء، مع متابعة جوية مستمرة تسمح بتكييف نشر الوسائل على الأرض.
في الوقت نفسه، تواصل السلطات المختصة عمليات تصريف تدريجية ومراقبة لبعض السدود التي بلغت مستويات ملء عالية، في إطار الحفاظ على سلامة البنيات التحتية والمناطق السفلى من السدود.
وتجدر الإشارة إلى أن مجموع العمليات التي باشرتها السلطات حتى الآن قد مكن من إعادة توطين 143,164 شخصًا حتى يوم الخميس. منهم 110,941 في إقليم العرائش، و16,914 في القنيطرة، و11,696 في سيدي قاسم، و3,613 في سيدي سليمان.
إقليم العرائش.

