نشر اللاعب دياز تدوينة مؤثرة عبر حسابه على إنستغرام، حيث أرفقها بصورة له من اللقاء النهائي، وعبّر فيها عن تحملّه لمسؤولية إهدار ركلة الجزاء التي كان من الممكن أن تُغير مجرى المباراة، موجها اعتذاره للجماهير المغربية التي ساندته طيلة المنافسات.
كتب لاعب “أسود الأطلس” في تدوينته: “قلبي يؤلمني. حلمت بهذا اللقب بدعمكم وحبكم، كل رسالة وكل تشجيع جعلاني أشعر بأنني لست وحدي. حاربت بكل ما أملك، وبالقلب قبل أي شيء. بالأمس، أخفقت، وأتحمل كامل المسؤولية، أعتذر من أعماق قلبي. سيكون من الصعب علي التعافي، لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول. ليس من أجلي فقط، بل من أجل كل من آمن بي ومن تألم معي. سأستمر في المسير حتى يأتي يوم أرد فيه كل هذا الحب، وأكون فخرا لشعبي المغربي.”
كان المنتخب المغربي قد اقترب من الفوز بكأس إفريقيا بعد منح الحكم ركلة جزاء لصالح “أسود الأطلس”، إلا أن تنفيذ دياز لم يُسجل هدفا في لقطة أثارت جدلا واسعا وتفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي هذا السياق، دافع مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي عن لاعبه، مُشيراً إلى أن ضياع ركلات الجزاء هو جزء من كرة القدم. كما أضاف أن التوقف الطويل قبل تنفيذ الركلة أثر على تركيز دياز، معترفاً في الوقت نفسه بتحمله المسؤولية الكاملة عن خياراته التقنية خلال النهائي والبطولة بشكل عام.

