شكل هذا اللقاء فرصة لتثمين المسار الذي قطعته البلدان الشقيقان، المغرب والبحرين، في حماية التراث المادي واللامادي، وتعزيز الفعل الثقافي. تعتبر الثقافة رافعة أساسية للتنمية المستدامة، ووسيلة فعالة لتعزيز الحضور المشترك للمغرب والبحرين على الصعيدين العربي والإسلامي، بالإضافة إلى الساحة الدولية.
كما تم خلال المباحثات استعراض آفاق تطوير التعاون الثنائي، خاصةً فيما يتعلق بالإطار التشريعي الداعم للثقافة. كما تم التأكيد على أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، في خدمة الثقافة والاقتصاد الإبداعي، وذلك بغاية تثمين الموروث الحضاري المغربي والبحريني وتوسيع إشعاعه.
تأتي هذه المباحثات في إطار زيارة العمل التي يقوم بها رئيس مجلس المستشارين إلى مملكة البحرين، حيث تمتد هذه الزيارة من 13 إلى 16 يناير 2026، وتشمل لقاءات ثنائية رفيعة المستوى تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.
يرافق محمد ولد الرشيد في هذه الزيارة وفد يضم مجموعة من الفاعلين، من بينهم ميلود معصيد، محاسب مجلس المستشارين، ومحمد رضى الحميني، أمين مجلس المستشارين، بالإضافة إلى الأسد الزروالي، الأمين العام لمجلس المستشارين، ومنصور لمباركي، رئيس ديوان رئيس مجلس المستشارين، وسعد غازي، مدير العلاقات الخارجية والتواصل، ومنير بكاري، مستشار بديوان رئيس مجلس المستشارين، ومحمد الطيب الكوهن، رئيس قسم العلاقات متعددة الأطراف.

