سلطت يومية «الصباح» الضوء على واقعة غريبة شهدها ملعب مولاي الحسن، حيث قام مشجع، مواليد 7 نونبر 2002، بعمل غير لائق أثناء مباراة منتخبنا الوطني ضد الكونغو الديمقراطية في دور ثمن النهائي لكأس إفريقيا للأمم. المشهد الذي تم توثيقه بشكل صادم، أدى إلى اعتقال المعني بالأمر واحتجازه في سجن العرجات 2، على أن تبدأ محاكمته أمام قاضي التلبس يوم الاثنين.
وذكرت الصحيفة أن التحقيقات الأولية كشفت عن اعتراف المشجع بالتورط في الأفعال المشينة، بعدما تمكنت الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة أمن السويسي من الوصول إلى فيديو وصور تظهره وهو يتصرف بطريقة غير مسؤولة، حيث تحدث بعبارات غير لائقة وأقر بتبوله داخل الملعب.
وأكدت اليومية أن الشرطة القضائية أبلغت المشجع، خلال فترة الحراسة النظرية، بحقه في الاتصال بمحامٍ، قبل أن تتم إحالته على النيابة العامة لاستكمال التحقيق وفقًا للمادة 66 من قانون المسطرة الجنائية، لكن الموقوف رفض الاستعانة بمحامٍ مدعيًا أن تصرفه كان بغرض التسلية فقط.
كما أكدت الصحيفة أن تصرفات هذا المشجع لا تنتهك فقط القانون الجنائي المغربي، بل تخالف أيضًا قواعد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، مما يجعله عرضة لجنحة إضافية تتعلق بالإخلال العلني بالحياء، إذ تمثل هذه العبارات المخالفة للأخلاق العامة انتهاكًا للآداب في محيط المنافسات الرياضية.
وأشارت الجريدة إلى أن الجرائم المرتبطة بتبول هذا المشجع وقعت في حالة تلبس، موضحة أن النيابة العامة قد بررت قرار الاعتقال الاحتياطي استنادًا إلى خطورة الأفعال، إضافة إلى استنكار جماهير كرة القدم ومتابعي المباراة من مختلف البلدان، خاصة من تونس ومصر ودول الخليج العربي، الذين عبروا عن رفضهم لتصرفات غير مسؤولة كهذه. وقد ناشد المغاربة السلطات القضائية ورئاسة النيابة العامة باتخاذ إجراءات صارمة ضد مرتكب هذه الأفعال المشينة، التي لا علاقة لها بالأخلاق الكروية أو بالتعاليم العامة في المناسبات الكبيرة.

