فرحة كبيرة في وجدة
عاشت مدينة وجدة أجواء احتفالية بعد الفوز المثير الذي حققه المنتخب المغربي على نظيره الكاميروني بهدفين دون مقابل، في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، حيث أظهر أسود الأطلس أداءً ناضجًا وقوة جماعية لدى الفريق، مما أثار حماس الجماهير التي تابعت المباراة بشغف.
ومع صافرة النهاية، خرج المئات من سكان وجدة حاملين الأعلام الوطنية، مرددين الأهازيج ومعبّرين عن فخرهم بمنتخبهم الذي قدم واحدة من أفضل مبارياته في البطولة. وعبّر المواطنون عن سعادتهم بهذا الانتصار الذي يحمل معاني رياضية ومعنوية كبيرة، خاصة أنه جاء على فريق عريق مثل الكاميرون.
تضاعف الفرح في وجدة بسبب الأداء المتميز الذي قدمه المنتخب الوطني خلال المباراة، حيث سيطروا تكتيكياً وأظهروا انضباطاً دفاعياً وفعالية هجومية قادها هدفان جميلان، مما أثار إعجاب المتتبعين والخبراء الرياضيين.
تخللت احتفالات الجماهير رسائل دعم وتشجيع للاعبين والطاقم التقني، حيث اعتبر الوجديون أن ما يقدّمه المنتخب يعكس صورة مشرّفة لكرة القدم المغربية، ويؤكد المكانة التي يحتلها المغرب على الساحة الإفريقية والدولية، بفضل رؤية استراتيجية واضحة واستثمار مستمر في التكوين والبنية التحتية.
أكادير تحتفل بتأهل الأسود
تعالت أصوات الأبواق وزغاريد النساء في مدينة أكادير احتفالاً بتأهل المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، بعد الانتصار على الكاميرون بهدفين نظيفين من توقيع إبراهيم دياز وإسماعيل الصيباري.
عبر سكان أكادير عن فرحتهم بهذا الإنجاز الكبير، مؤكدين أن الكرة المغربية باتت تحتل مكانة مرموقة على مختلف الأصعدة، وعلى المستوى الإفريقي والدولي، بعد أن شهدت مسيرة ذهبية منذ تأهل المنتخب إلى نهائي 2004 في تونس.
وأشاد الجمهور بأداء اللاعبين واستعدادهم الكامل للدفاع عن القميص الوطني، من خلال الروح القتالية والالتزام الذي قدموه في المباراة.
احتفالات حماسية في الرباط والبيضاء
في الرباط، تحول شارع محمد الخامس إلى بحر من الألوان الوطنية، حيث تجمع الحشود أمام البرلمان وسط أجواء من البهجة والزغاريد، مشكلين لوحة فنية تعبر عن وحدة الشعب المغربي.
كان مشهد التجمعات أمام مباني الحكومة ورموز البلاد يعكس مدى الفخر والانتماء للوطن، حيث أظهر الجميع دعمهم للمنتخب في مسيرته نحو اللقب الإفريقي.
وفي الدار البيضاء، شهد كورنيش عين الذئاب وساحة الأمم المتحدة توافد أعداد غفيرة من الجماهير، حيث احتفل الجميع في أجواء من الفرح والبهجة.
وفي سطات، ازدحمت الشوارع بمئات المحتفلين أمام معالم المدينة، حيث كان الجميع يتبادلون التهاني ويحبون أجواء الانتصار.
مراكش: سحر المدينة الحمراء وفرحة «عقدة» الكاميرون
استقبلت مراكش الاحتفالات في ساحاتها الشهيرة، حيث مثلت «منطقة المشجعين» وجهة مفضلة للجميع، سواء من المغاربة أو السياح الذين سحرهم الأداء الرائع للفريق الوطني.
نجحت «منطقة المشجعين» في استقطاب الآلاف، حيث شعر الجميع بحماس كبير وهتافات تدعم أسود الأطلس، مما أضفى فرحة لا تنسى على تجربة المشاهدة.
وصلت العائلات بصغارها وكبارها إلى المكان، مرتدين قمصان المنتخب ومتعهدين بالاحتفال والدعم في أجواء مليئة بالإيجابية.
فاس ومكناس: انتصار يعيد أمجاد 2004
خرج المئات من سكان فاس ومكناس بعد انتهاء المباراة، منتشرين في الشوارع الرئيسية للاحتفال بهذا الإنجاز، حيث أثار الأداء الفني القوي الذي قدّمه المنتخب ذكريات ملحمة 2004 في تونس.
كلميم: بوابة الصحراء تحتفل تحت الشاشات العملاقة
في كلميم، اجتمع الجمهور في ساحة القسم لمتابعة المباراة عبر شاشات عملاقة، حيث جرت الاحتفالات في أجواء مفعمة بالحماس والاستمتاع بهذا الإنجاز الكبير الذي يعزز موقع أسود الأطلس كقوة كروية في إفريقيا.
اتفق المغاربة من جميع الجهات، من طنجة إلى الكويرة، أن هذا الفوز هو أكثر من مجرد تأهل، بل هو تأكيد على قدرة المغرب على تقديم عروض مميزة في عالم كرة القدم، في انتظار المزيد من النجاحات في المربع الذهبي.

