يُعتبر ملعب طنجة الكبير، الذي يتسع لأكثر من 75 ألف متفرج، جاهزًا لاستقبال الجماهير الإفريقية في ست مباريات، بما في ذلك ثلاث مباريات ضمن دور المجموعات وثلاث مباريات في الأدوار الإقصائية، بما في ذلك نصف النهائي.
بالفعل، فإن الملعب قادر على استيعاب 75,500 متفرج في ظروف مثالية، حيث تتوزع المقاعد ذات الألوان البيضاء والزرقاء، بما يتماشى مع الهوية البصرية لمدينة طنجة، على ثلاثة مستويات من المدرجات تشمل السفلية والوسطى والعلوية، بالإضافة إلى منصة خاصة بالضيافة ومجموعة من صالونات VIP وVVIP التي توفر رؤية مباشرة لأرضية الملعب.
تصل الطاقة الاستيعابية للمنصة الرئيسية إلى 210 ضيوف، بينما تُخصص 1300 مقعد للشخصيات البارزة في المدرجات. كما تم تجهيز 142 مقصورة، تتراوح سعتها بين 10 و20 مقعدًا.
ميزات الملعب وتكنولوجيا الملاعب
يتميز ملعب طنجة الكبير بتوفره على أرضية هجينة طبيعية، تستخدم تكنولوجيا متطورة تجمع بين العشب الطبيعي والألياف الصناعية، مما يضمن أداءً عالياً لسلامة اللاعبين وراحة الأرضية.
تم زراعة أنواع مختلفة من العشب في مدينة طنجة، منها ما يناسب فصل الصيف وأخرى لفصل الشتاء، وتم استخدام الألياف الاصطناعية لتزويد الأرضية بمزيد من المقاومة والحفاظ على جودتها. وهذا النظام يساعد الملعب على الحفاظ على أرضية صالحة للاستقبال المباريات بشكل متقارب.
كما جهز الملعب بنظام شفط مياه متطور، يعمل بشكل مزدوج الاتجاه، ليسحب المياه الزائدة عند هطول الأمطار ويضخ المياه للعشب أثناء فترات الجفاف.
رفاهية اللاعبين وتجهيزات استثنائية
تولي هذه المنشأة الرياضية أهمية كبيرة لراحتهم، إذ يتوفر الملعب على أربع مستودعات لتغيير الملابس، بدلاً من اثنين كما هو متعارف عليه، بالإضافة إلى فضاءات للتعافي بعد اللعب، وغرف للعلاج الفيزيائي وكما تحوي قاعات للإحماء وأماكن مخصصة للمدربين والحكام.
تسهم هذه التجهيزات في تقديم بيئة مثالية للاعبين قبل وبعد المباريات، مما يعزز من جودة الأداء ويخفف من التعب.
تقنيات حديثة وإضاءة تفاعلية
نظرًا لكونه ملعبًا من الجيل الجديد، فقد تم تزويده بنظام إضاءة تفاعلية يتماشى مع معايير الفيفا المتعلقة بالبث التلفزيوني، مما يضمن جودة البث خلال المباريات المسائية.
علاوة على ذلك، تم تركيب شاشتين عملاقتين، كل واحدة بمساحة 220 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى شاشة محيطية بطول 700 متر، مما يوفر تجربة ممتعة للجماهير.
معمار فريد وتحديات الطقس
بصفته ملعباً يقع في مدينة البحرين، محاصرًا بالمحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، فقد تم تزويده بسقف متموج يُعتبر من الأكبر في العالم، مغطياً مساحة هائلة تصل إلى 55,000 متر مربع.
تطلب بناء الملعب تقنيات هندسية متقدمة لضمان قدرته على مقاومة الرياح التي تهب بكثرة على مدينة طنجة طوال السنة.
تجربة عالمية للجماهير واللاعبين
نستعد لحقبة جديدة من كرة القدم في المغرب، حيث ستكون جماهير السنغال وبنين والكونغو الديموقراطية على موعد مع تجربة لا تُنسى في أكبر ملاعب “كان 2025” بالمغرب.
سيجمع هذا الملعب بين اللاعبين والجماهير في أجواء رائعة، حيث يضمن ظروف اللعب المثالية والأجواء المبهجة لمتابعة المباريات.

