وفقاً لما رصدته مراسلتنا في المكان، فقد شهد الحادث استنفاراً واسعاً لدى مصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأجهزة الأمنية، حيث أن الحي المُسمى “المستقبل المسيرة” التابع لمقاطعة زواغة يُعرف بكثافته السكانية العالية، مما أثار مخاوف من وجود مزيد من الضحايا المحاصرين تحت الأنقاض.
قصة أمل في خضم المأساة
تداولت الأخبار أن عمليات الإنقاذ حققت تقدماً ملحوظاً، إذ تم انتشال طفل صغير حياً من تحت الأنقاض في حدود الساعة العاشرة والنصف ليلاً، مما أضفى شعوراً عامًا من الأمل على قلوب السكان الذين عاشوا لحظات من الرعب والخوف.
وقد وصف شهود العيان عملية إنقاذ الطفل بأنها “معجزة وسط الكارثة”، نظراً لكونها تمت بفضل جهود المتطوعين المحليين الذين اجتهدوا قبل وصول الفرق المتخصصة.
استنفار أمني ونداء لتقنيات حديثة
تواصل فرق الإنقاذ عملها باستخدام معدات متطورة لرفع الأنقاض، حيث عبّر السكان عن حاجتهم الماسة لتوفير تقنيات حديثة تساهم في سرعة العثور على الناجين المحتملين، خوفاً من تأخر وصول الفرق المتخصصة.
هذا وقد انتقلت مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث تم تطويق المنطقة وفتح تحقيق أولي لمعرفة ملابسات وأسباب هذا الانهيار.

