Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » قرن على معركة أنوال:أسئلة الحاضر على ضوء التاريخ

    قرن على معركة أنوال:أسئلة الحاضر على ضوء التاريخ

    بواسطة دابا ماروك16 يوليو، 20213 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فرسان كثر يمثلون المغرب في أولمبياد الخلود، فرسان كثر سكبوا دمهم في طريق المجد، لنصل نحن إلى الحاضر ونسير نحو المستقبل. فرسان كثر خاضوا معارك الشرف المنذورة للأبدية، مثل أنوال، التي طبعت القرن العشرين بكامل نبلها. لقد مر، اليوم، قرن من الزمان على المعركة التي خاضها محمد بن عبد الكريم الخطابي، وأبناء الريف، باسم الحرية وباسم المغرب. تعود الملحمة في سياق يستوجب أكثر من الاحتفال وأكثر من النشيد…، نحن نخلد قرنا من ملحمة وطنية قام بها أبناء الريف البسطاء، بقيادة محنكة ابتدعت للبشرية حرب التحرير، التي يواجه بها البسطاء آلات الحرب، في بداية القرن الذي ودعناه، وأسلحة جيوش تحذوها الخيالات الأمبريالية والنزعات التوسعية، وطابت لها الشعوب المقهورة .. ويقوم الدليل، مرة أخرى، على أن الإرادة الصلبة والتخطيط الجيد وقيم نكران الذات ومحبة الأرض كفيلة كخزان للانتصار والفوز … ونحن نخلد ملحمة، وبطلها مدفون غريبا عن وطنه، شاءت سياسات سابقة أن يكون المنفى …هنا! والحال أن مبادرات ملك البلاد في ترجمة المشترك الوطني إلى مصالحات محلية، و التراث المضيء محليا إلى مشتل وطن جامع، مكنتنامن تغيير المعادلة آن الأوان أن نستكمل المصالحة مع الريف، بشكل ديناميكي، يجعل من عودة رفات البطل محمد بن عبدالكريم الخطابي لحظة توهج جديدة لاحتياطنا من المجد، وأيضا لحظة لكي يستعيد الريف الذكرى في وضع بهيج، بكامل أبنائه، وليحتفل بهذا النصر الخالد، بدون قفازات ولا تربصات، في وضع انفراج واسع، يقوي من عمودنا الحضاري! تعود الذكرى، والبنية الاستعمارية، ذهنيا وسيكولوجيا، تبدو أنها ما زالت في وضعية سليمة، أو مغمورة فقط بقشور السياسة، كما اتضح عند الأزمة التي مرت بيننا وبين إسبانيا. لقد علا صوت الحنين، وانشد الكثيرون، يمينا ويسارا، أناشيد الذهاب إلى الحرب المقدسة، والبحث عن حلفاء الجوار الحضاري ضد «المورو»، ولم تتردد قوى الحنين في الكشف عن وجهها والدفاع عن قاموس العشق الاستعماري… ولم تشعر إسبانيا العتيقة بأي عقدة إزاء من أطلقت عليهم الغازات السامة، وشردتهم وأجبرتهم على الخدمة العسكرية لفائدتها… والواقع أن المغرب تساهل كثيرا في هاتين النقطتين بالضبط، فالطبقة السياسية الإسبانية لا تتردد في الإفصاح عن «عقدتها إزاء الشعب الصحراوي»، الذي أرادت بناء دولته تحت جزمات الجنرال فرانكو، ولم تتردد في أن تعرب عن استمرار هذه العقدة لتبرير وقوفها في وجه المغرب. هناك عقد مغربية لدى إسبانيا لا بد من أن تعترف بها. هناك عقد لا يجب أن نمنحها امتياز التحرر منها، وهي عقد التقتيل الجماعي بواسطة أسلحة محرمة دوليا. وهناك عقد مغربية لا يمكن أن نحرر أصحاب القرار منها، وهي الذاكرة المؤلمة، بيننا، والتي تتحمل فيها إسبانيا وزر الاستعمار الوحشي، التوسعي.. هناك مساحات من المشترك، المتوسطي والحضاري، واللغوي والتراثي والمعماري. هناك جزء من خيال مشترك، لا يمكن ركنه في جانب ثانوي من المعادلة، التي تكشفها ذكرى معركة أنوال.. هذا المشترك يجب أن نسعفه بالحقيقة، ونسعفه بالصراحة ولا بد من أن ينتصر على مخاوف تعود بجزء من النخبة الماسكة بزمام الأمور إلى نقطة الرهاب الاستعماري!

    المصدر: عبد الحميد جماهري نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026

    أمن جرسيف ينجح في الإطاحة بـ«هاكر» يعبث بالبطاقات البنكية

    16 أكتوبر، 2026

    مهنيو النقل السياحي في المغرب يطالبون المنصوري بوضع خطة إنقاذ للقطاع من “الإفلاس”

    16 أكتوبر، 2026

    شقيقان في قبضة أمن مراكش بسبب “سياقة متهورة” و”تشويه السمعة”

    16 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا مريم تدشّن المبادرة الوطنية لمكافحة تشغيل الأطفال بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: فرسان الأمن الوطني يدعمون الأمن المحلي وحماية البيئة

    16 أكتوبر، 2026

    الجزائر: أربع سنوات سجنا لخبير اقتصادي انتقد فعالية منجم غار جبيلات

    16 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص مشتبه به في سلا بعد نشره فيديو يحتوي على تهديدات وإهانات تجاه موظفي محكمة الرباط

    16 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بالقصر الكبير يضبط طنا من ماء الحياة و142 قنينة مشروبات كحولية في حملة استباقية

    16 أكتوبر، 2026

    أشرف الحساني يكتب: كيف أصبح الفضاء الأكبر للسلطة التشريعية «دار العائلات»؟

    16 أكتوبر، 2026

    مع اقتراب الشتاء.. هل ستزيد أسعار الحمامات التقليدية في المغرب؟

    16 أكتوبر، 2026

    من طنجة للداخلة.. ملحق سياحي متميز يُظهر جمال المغرب وتنوع معالمه السياحية

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter