Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أشهر الخرافات والأساطير 2/2 لعنة الفراعنة بين العلم والخرافة

    أشهر الخرافات والأساطير 2/2 لعنة الفراعنة بين العلم والخرافة

    بواسطة دابا ماروك12 يونيو، 20206 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الخرافات والأساطير مجرد اعتقادات أو أفكار قائمة على مجرد تخيلات دون وجود مسبب عقلاني أو منطقي مبني على العلم أو المعرفة، وترتبط هذه الاعتقادات بفلكلور الشعوب أو بالأنماط العليا للتفكير، حسب التحديد الذي وضعه لها جيلبيرت دوران، حيث إنها عادة تمثل إرثًا تاريخيًا تتناقله الأجيال وقد تكون دينية أو أسطورية، أو ثقافية أو اجتماعية، وقد تكون شخصية ترتبط ببعض الأفراد الذين يصنعون خرافاتهم بأنفسهم، أو يدفعون الآخرين المحيطين بهم إلى صنعها والتكتل حولها.

    ففي عام 1972، تم نقل تابوت وكنوز «توت عنخ آمون» لعرضها في معرض بالمتحف البريطاني ، ووقتها سخر عالم الآثار المصري الدكتور «جمال محرز» من اللعنة قائلاً أن جميع الوفيات والمصائب التي حدثت خلال العقود الماضية لهي نتيجة الصدفة البحتة، ثم توفي محرز في الليلة التي أعقبت إشرافه على تغليف آثار الملك توت عنخ آمون لنقلها إلى إنجلترا . ثم كانت هناك حالات أخرى حدثت لأفراد طاقم الطائرة التي نقلت الملك وآثاره، حيث منهم من تعرض للقتل أو الإصابات أوالكوارث خلال السنوات التي تلت رحلتهم الملعونة ، فقد تعرض «كين باركنسون»، وهو مهندس طيران كان من ضمن الطاقم، إلى نوبات قلبية في كل عام في نفس وقت الرحلة التي نقلت كنوز الملك إلى إنجلترا ، حتى تعرض لنوبة مميتة عام 1978، ثم كان هناك ملازم طيران هو «جيم ويب» الذي فقد كل شيء يملكه في حريق مدمر لمنزله، ومضيف الطيران «بريان رونسفال» الذي عاني من نوبات قلبيه بعد إعترافه بإنه لعب الورق على تابوت الملك توت عنخ آمون. هل لعنة الفراعنة سببها علمي؟ بينما يصرّ الكثيرون على أن سلسلة الوفيات والمصائب التي حدثت لأولئك الذين دخلوا مقبرة توت عنخ آمون قد نُسبت إلى لعنة الفراعنة، فقد بحث العلماء والباحثون عن تفسيرات أكثر عقلانية، ففي السنوات الأخيرة، إقترح بعض العلماء أن لعنة الفراعنة ذات طبيعة بيولوجية ،حيث يفترض العلماء أن المصريين القدماء قد ختموا مقابرهم ببعض الكائنات الممرضة، والتي من الممكن أن تكون خطرة أو حتى مميتة لأولئك الذين يفتحونها بعد آلاف السنين – وخاصة من هم مثل اللورد كارنارفون الذي كان يعاني من ضعف جهاز المناعة، فعلى سبيل المثال تكهن البعض بإن اولئك الذين ماتوا قد يكون السبب في موتهم مرض غامض أو ربما تعرضوا لفطر مميت أو بكتيريا سامة داخل غرفة الدفن، وقد أظهرت الدراسات المخبرية لبعض المومياوات المصرية القديمة، أنها تحمل العفن أوالفطريات بما في ذلك Aspergillus niger، وAspergillus flavus، والتي يمكن أن تسبب الإحتقان أو النزيف في الرئتين، كما أن البكتريا التي تصيب الرئة مثل Pseudomonas وStaphylococcus تنمو على جدران المقابر، والخفافيش التي تسكن المقابر المحفورة، تحمل فضلاتها فطراً يمكن أن يسبب بداء النوسجات التنفسي الشبيه بالإنفلونزا. كما أنك عندما تفكر في المقابر المصرية، لا يخطر ببالك غير المومياوات والكنوز، ولكن المقابر المصرية القديمة تحتوي ايضاً على مواد غذائية مثل الخضار والفاكهة واللحوم، والتي يتم دفنها مع الفرعون في رحلته إلى الآخرة، وكما تقول جينيفر فيغنز، عالمة المصريات قي متحف بنسلفانيا في فيلادلفيا، «من المؤكد أن تلك المواد الغذائية قد جلبت الحشرات، والفطريات، والبكتيريا، فهي موجودة في المقابر منذ آلاف السنين». وقد أظهرت عينات الهواء المأخوذة من تابوت غير مفتوح من خلال ثقب صغير تم حفره في التابوت، أن الهواء بالداخل يحتوي على مستويات عالية من غاز الأمونيا والفورمالدهايد، وكبريتيد الهيدروجين، والتركيزات العالية من تلك المواد، يمكن أن تسبب حرق في العينين والأنف، مع أعراض تشبه الالتهاب الرئوي وفي الحالات القصوى للغاية قد تصل إلى الموت. ومع ذلك فحين أن جميع هذه النتائج تم التحقق منها علمياً، إلا أن الخبراء الذين فحصوا حالة اللورد كارنارفون لا يعتقدون أن السموم القبرية لعبت دوراً في موته، إذ أن أعراضها كانت ستظهر في وقت أقل من 6 أسابيع ، ووفقاً ل DeWolfe Miller أستاذ علم الأوبئة في جامعة هاواي «لا توجد حالة واحدة من عالم الآثار أو السائحين ثبت مرضها نتيجة وجود عفن القبور أو البكتيريا التي تعيش بداخلها». علاوة على ذلك، فإن نظرية المقبرة السامة، لا تفسر التنوع الواسع للطرق التي مات بها الأشخاص الذين دخلوا المقبرة، بما في ذلك حوادث السيارات والقتل والإنتحار والنوبات القلبية، كما إنها لا تفسر سلسلة المصائب التي وقعت لأولئك الذين لم يزورا المقبرة أبداً، ولكنهم بعد عقود شاركوا في نقل كنوز الملك توت عنخ آمون إلى معرض لندن . إذن.. هل هناك تفسير منطقي للوفيات والمصائب التي حلت بأولئك الناس؟ هل هي مجرد مصادفة؟ هل تم وضع لعنة على القبر فعلاً؟ تظل الإجابات على هذه الأسئلة لغزا كبيراً. لعنة الفراعنة في الثقافة والموروثات الشعبية على الرغم من تأرجح آراء العلماء بين مصدق ومشكك في لعنات الفراعنة، إلا أن أمر اللعنة واقعاً حقيقياً في صعيد مصر، في محافظات كالأقصر وأسوان، وقنا وغيرها، حيث تزخر بالآثار الفرعونية الكثيرة، وتحتضن أرضها الكثير من الكنوز الفرعونية المخبأة منذ آلاف السنين، حيث يؤمن أهل تلك المدن بإن المقابر الفرعونية يحرسها الجن، ولا يخلو بيت من تلك الحكايات التي توراثتها الأجيال، وظلت حقائق راسخة هناك . ولا يخفى على أحد أن الفراعنة قد برعوا في العلم.. وربما كان علماً أشبه بالسحر.. وقد أشار القرآن الكريم إلى سحرهم ووصفه بالعظيم «فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ»، ويعتقد الكثيرون من المصريين أن الفراعنة إستخدموا السحر الأسود وتسخير الجن لحماية قبورهم لآلاف السنين ، بينما يعتقد العلماء أن هذا السحر ما هو إلا علم الكيمياء بصورة نجهلها نحن الآن. ومن بين تلك الحكايات التي مازال السكان يتحدثون عنها إلى اليوم، اشتعال النار في بعض بيوت الأشخاص الذين ينقبون عن مقابر فرعونية لإن الجن الحارس للمقبرة إنتقم منهم لدخولهم المقبرة، وتزامناً مع تلك الحرائق ، شاهد الناس كائنات نارية غامضة طائرة مجهولة المصدر، ما تلبث أن تقع فوق البيوت ككرات من النار. وفي البر الغربي لمدينة الأقصر، انتشرت حكايات عن ثور ضخم يحرس كنزاً خلف تمثالي ممنون غرب الأقصر، ويظهر في الليالي المقمرة، فضلاً عن قصة «حديقة الذهب الفرعونية»، والتي تظهر شمال غرب الأقصر، وهي عبارة عن حقل بطيخ من الذهب، وما أن يذهب إليها من يراها، تختفي كأنها سراب. وهناك الكثير من الحكايات الشعبية الأخرى التي لن يتسع لها مقالنا اليوم… ولكنها أيضاً لن تقدم لنا تفسيراً لما ذكرناه في هذا المقال ، بل ربما زادت تلك الحكايات الشعبية من الأمر تعقيداً.. الفراعنة لم يتركوا لنا باباً لأياً من أسرارهم مفتوحاً على مصراعيه، أحاطوا علومهم، وتاريخهم، وآثارهم، بهالة غامضة على مدى آلاف السنين.. وربما بالفعل حرسوا أمواتهم أيضاً بإحدى تلك الأسرار التي لم يفسرها علمنا الحديث بعد، ولا نعرف هل سينجح العلم أمام الأسطورة أم سيظل شاهداً على أغرب حضارة عرفها التاريخ.

    المصدر: الاتحاد الاشتراكي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الصحراء: رغم الفيتو الروسي.. المشروع الأمريكي يعزز التوافق الدولي حيال مبادرة الحكم الذاتي

    31 أكتوبر، 2026

    عمر هلال يكشف زيف الاتهامات الجزائرية أمام مجلس الأمن ويميط اللثام عن واقع الاحتجاز في تندوف

    31 أكتوبر، 2026

    جريمة “الشرف” تهز شيشاوة.. ثلاثة إخوة يضعون حدا لحياة عشيق والدتهم الأرملة

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء: فيتو روسي غير مسبوق يشعل الأجواء بعد خمسين سنة

    31 أكتوبر، 2026

    بلاغ ملكي مهم: انتهاء مهمة «المينورسو» يضع حدا نهائيا لملف الصحراء في الأمم المتحدة

    31 أكتوبر، 2026

    بنطلحة الدكالي: الفيتو الروسي لن يمحو القرار 2797 حول قضية الصحراء المغربية

    31 أكتوبر، 2026

    تحديات مشتعلة في لجنة المالية: الحكومة تضيق الخناق على الوسطاء واليسار يهدد بتغييرات قانون المالية

    31 أكتوبر، 2026

    استيراد الأغنام يجر برلمانيًا للتحقيق بعد توجيه تهم النصب في 300 مليون درهم

    31 أكتوبر، 2026

    تكريم الأستاذ الجامعي محمد بنطلحة الدكالي من طرف طلبة وباحثين في الصحراء المغربية

    31 أكتوبر، 2026

    حلقة لقجع في “ساعة صراحة” تحقق أرقامًا قياسية من المشاهدة على “دوزيم”.. وكولحسن يرد على الانتقادات بكل جرأة

    31 أكتوبر، 2026

    قانون المالية الجديد: إجراءات صارمة ضد التهرب الضريبي وتحفيز للقطاع غير المهيكل

    31 أكتوبر، 2026

    بعد الفيتو الروسي: أربعة سيناريوهات حول قضية الصحراء.. ولا أفق لعودة الاستفتاء للجزائر

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: 3 أصوات من بين 15.. ما هي القوة الحقيقية لحلف الجزائر في مجلس الأمن؟

    31 أكتوبر، 2026

    الملك يعفو عن 907 شخص بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطنية

    30 أكتوبر، 2026

    الصحراء: “فيتو” روسي يعرقل قرار 2026 لكنه لا يعيق السير نحو الحكم الذاتي

    30 أكتوبر، 2026

    رالي داكار: المغرب والبرتغال يستعدان لاستضافة النسخة الـ49 بشكل فريد ومثير

    30 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: عواصف واختلاجات.. النظام الجزائري يقود البلاد نحو الهاوية

    30 أكتوبر، 2026

    ملتقى أرفود للتمور: تعزيز الابتكار والتنمية الزراعية في قلب التحديات الفلاحية المغربية

    30 أكتوبر، 2026

    استحقاقات 2027.. وزير الداخلية يلتقي النقابات الوطنية لبحث القضايا الاجتماعية

    30 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: سيغولين رويال، السفيرة التي تجسد العزلة الدبلوماسية

    30 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter