Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الروائي السوداني أمير تاج السّر اسم وصل مرات للقائمة القصيرة للبوكر لكن دون تتويج

    الروائي السوداني أمير تاج السّر اسم وصل مرات للقائمة القصيرة للبوكر لكن دون تتويج

    بواسطة دابا ماروك11 مايو، 20208 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    درج المهتمّون بالشّأن الأدبي إلى الإعلاء من شأن رواياتٍ سبق أن تصدّى لها نقّادٌ سواءٌ بالإيجاب أو السلب، أو نُقِلت إلى لغاتٍ عالمية فتنهال عليها عبارات التنويه والإشادة من كلّ حدبٍ وصوب، بيد أنّ هناك كُتّاب تسعدُ بهم الساحة الثّقافية العربية لم يتلقّوا الاهتمام المرجو. حتى لا أقول أنّهم مغمورون، والذي يحول دون ادعائي هذا هو ترشُّح أعمالهم الرّوائية لجوائز تحظى بمكانة رفيعة في المشهد الثّقافي العربي. لقد أنجبت السودان أيقونةً أدبية قلّ نظيرها هو الرّوائي الكبير الطيّب الصالح (1929 – 2009) الّذي أمتع وأبهر القارئ العربي في تحفته الخالدة «موسم الهجرة إلى الشّمال» نظراً للغة الرصينة الّتي كتبت به، وللوصف الدقيق للأماكن والشخصيات، كما أنّها جعلت صاحبها في مصاف الكُتّاب العالميين بعد الانتشار الواسع الذي تبعها، كما أنّها عالجت اغتراب الفرد العربي (مصطفى سعيد) وما قد يؤدّي إلى تغيير في الأفكار والرؤى والقيّم.

    ليس موضوعنا هو الطيّب صالح الّذي يعد جوهرة الأدب العربي، وإرثه الأدبي يشهدُ على ذلك. لكنني بصدد الحديث عن روائيٍّ سودانيٍّ ينحدرُ من أصول الطيّب صالح، فهذا الأخير، خاله، وقد أشاد بكتاباته عندما كان يافعاً. أمير تاج السر هو روائيٌّ سوداني، لطالما نوّهتُ به في مجالسي ونقاشاتي حول ما قرأته في الأدب العربي، وهي في الحقيقة قراءات متواضعة، لكنّها نوعيّة. يكتبُ بشرهٍ كبير، إذ يطلّ علينا في كل سنتين أو ثلاث سنوات تقريباً بعملٍ روائي، وترشّحت بعض أعماله للائحة الطويلة والقصيرة للجائزة العالمية للرّواية العربية، ونال جائزة كتارا للرواية العربية سنة 2015م، لكن أعماله للأسف لم تنل الاهتمام المطلوب من طرف النقّاد المتخصصين الذين لهم القدرة على السبر في الرواية سبراً دون إغفال أي شيء، وهذا بطبيعة الحال، جاء بعد دربةٍ ومران. أنا لستُ ناقداً ولا محلّلا إذ أفتقر لأبسط مقوّمات أهل الاختصاص، كما أعبّر عن ذلك كلّما سنحت لي الفرصة، ولكنّني بصدد إعطاء نظرة بانورامية حول بعض أعمال أمير تاج السرّ الّتي سبق وأن طالعتها. في صيف سنة 2018م قفز إلى ذهني سؤال محيّر: كيف أقرأ وأنا لم أقرأ سوى عملين روائيّين سبق وأن فازا بالجائزة العالمية للرّواية العربيةهما: «ساق البامبو» لسعود السنعوسي و»دروز بلغراد»– حكاية حنّا يعقوب لربيع جابر. بحثت عن الأعمال الروائية الّتي وصلت إلى القائمة القصيرة طوال السنوات المنصرمة، فوجدتُ اسماً ظلّ يتكرّر في القائمتين هو أمير تاج السر. استغربت في البداية، لكن سرعان ما تلاشى استغرابي، لأنّني لا يمكن أن أقرأ كلّ شيء. افتتحتُ أعماله، التي تتبوّأ مكانةً خاصّة عندي، برواية موسومة ب «طقس» الصادرة سنة 2015م في طبعتها الأولى عن مؤسسة قطر للنّشر. هي رواية مميّزة سرداً ووصفاً، ودأب فيها الكاتب، عن قصد، في سرد الأحداث بسخرية، وينتقل من حدثٍ لآخر دون أن يغوص في التفاصيل المملّة الّتي سرعان ما تجعل القارئ ينفر مما يقرأ. وما ميّزها أيضاً هو الجمع بين روايتين في روايةٍ واحدة، إذ يستحضر شخصية رئيسية في روايته «أمنيات الجوع»، إذْ أنّ هذه الشخصية ستخرجُ من النّص للواقع لتُطاردهُ وسيُصابُ بسببها بالأرق. تبدأ أحداث رواية «طقس» في حفل توقيع روايته «أمنيات الجوع « عندما سيحضر نيشان حمزة نيشان للحفل، وسيطلب منه التوقيع على روايته وسيكتشفُ أنّه قد كتب عن هذه الشّخصية دون أن يعرفها وشاءت الأقدار أن يتصادف معه في الواقع وهو يحمل نفس السمات التي رسمها له في «أمنيات الجوع». استخدم أمير تاج السر تقنية حديثة قلّما يُوظفها روائيٌّ في روايته، جعلته يتميّزُ، إلى حدٍّ ما، عن بقية الروائيين، كما استطاع الانفلات من النّمطية التقليدية الّتي تُهيمن على الروايات المعاصرة الّتي تبدأ من الألف إلى الياء، وقد اعتدنا على مثل هذه الأمور ولم نعد ننتبهُ لها. قد يقول القارئ الّذي قرأ لأمير تاج السرّ أنّ لغته بسيطة وفي بعض الأحيان تكادُ تكون أقرب إلى لغة العموميات، لكن هذا يبدو للقارئ الذي يقرأ سريعة وسطحيّة، فلغته، في نظري، لغة متينة، متماسكة، يعرف كيف يوظفها، وينتقي عباراته بدقةٍ فائقة. يختارُ أمير تاج السر شخصيات نكادُ نجدها في الواقع، كما أنّ رواياته، الّتي قرأتها لحد الآن، وهي خمسة: «طقس، صائد اليرقات، 366، زهورٌ تأكلها النّار، منتج الساحرات»؛ يمكن أن نُصنّفها ضمن الرّوايات الواقعية المعاشة، حيث يمكنُ لأي واحدٍ منّا أن يعيش تلك الأحداث أو يتصادف معها. ومن السمات المميزة لأمير تاج السر هو غياب تلك اللغة المملة الّتي تجعلك تقضم عشرات الصفحات من أجل الوصول إلى حدثٍ معيّن، بل هي لغة تستعرضُ الأحداث كما هي بنوعٍ من التشويق والغموض، وهو ما يجعل القارئ متلهفاً لمعرفة النّهاية. في رواية «طقس» وظّف أسلوباً ساخراً، قد لا يختلفُ حول هذه المسألة جديّان، ويجعل أحداثها تتأرجح بين الواقع والخيال، بين الزيف والحقيقة، يُصوّرها في قالبٍ سرديّ ينمّ عن حنكته. شكّلت شخصية نيشان حمزة نيشان عبئاً على مبتكرها طوال أطوار الرواية، وعانى منذ أن عرفه، حتى ندم على كتابته لتلك الرّواية. ترمي هذه الرواية إلى تبيان الجهد المضنٍ الّذي يبذله الكاتب في صنع وبناء الشخصيات المشكّلة لأحداث روايته، فهناك من يصنعها من الخيال، وهناك من يُصادفها في الواقع ويستلهمها ويضعها كما هي تتخبّط في أحداث روايته وهناك من يُضفي عليها تعديلاً حتى تتناسب مع موضوع ورؤية الرّواية. نُشرت لأمير تاج السر رواية نحت لها عنوان: «صائد اليرقات»، عن دار الساقي، سنة 2016م، في طبعتها الرابعة، وهي الطبعة التي طالعتها، حيث سبق نشرها في طبعتها الأولى عن منشورات الاختلاف سنة 2010م. وصلت هذه الرواية إلى القائمة القصيرة لجائزة بوكر العربية سنة 2011م. تتألفُ هذه الرواية من حوالي 160 صفحة، تناول فيها قصّة عميل سرّي في الاستخبارات سيتعرّض لحادثٍ أدى إلى فقدان ساقه وتمّ تعويضها بقدمٍ بلاستيكية يمقتها ويزدريها كلّما نظر إليها، وسيتعرّفُ هذا العميل، بعدما توقف عن عمله مكرهاً بعد فقدانه لساقه وصار ملازماً للمقاهي، على كاتبٍ معروف، وستُخامرهُ فكرة كتابة رواية. وضع أمير تاج السر الكتابة هنا تحت المجهر، وقد تحدث عن كاتبة تكتب نصوصاً لا يشمّ فيها بطل الرواية رائحةً للإبداع، ورغم ذلك تتلقّى عبارات التنويه من الكاتب الّذي سيعتبرهُ قدوةً، وهو من سيسرقُ فكرته التي سيبلورها في مشروعٍ روائي. ظلّ العميل السابق يقرأ في محاولةٍ جادّة منه لكتابة رواية، وقد اعتبر أن الكتابة هي يرقات قبل أن تتحول إلى فراشات فقفز العنوان إلى ذهنه: صائد اليرقات. بعد أن واظب على مخالطة المثقفين في المقاهي وأصبح مصمِّماً على كتابة رواية سيضعُ نفسه في مأزق حيث سيصبح مذكرة لملاحقةٍ أمنية. كما تناول أمير تاج السر فكرة جوهرية وهي تعامل الناس مع العميل قبل فقدانه لعمله وبعد أن فقده، هي حقيقةٌ مُرّة، جعلت الرّاوي يعترفُ بأن النّاس حربائيون، ويتزلّفون للمظاهر. هي رواية ذات طابع بوليسي في المقام الأوّل عالج فيها مشاكل اجتماعية وما قد تسفرُ عنه من ضغوطات نفسية. لقد أبان أمير تاج السرّ عن ذلك الكائن الشعري الّذي يسكنُ بداخله في عمله الموسوم ب «مرايا ساحلية» (سيرةٌ مبكّرة)، تنقّل فيها بين الأماكن التي ارتمى في أحضانها وهو في مرحلة الصبا، وصفها وصفاً دقيقاً باستعماله لكلمات منتقاةٍ من اللغة البديعة، كما استعمل عبارات عامّية جعلت هضم الأحداث بشكلٍ متسارع صعباً إلى حدٍّ ما وغموضاً في المضمون في أكثر من موضع. حاول أن يُعطينا نظرة شاملة عن المكان الذي نشأ وترعرع فيه، والأهالي الذي يقطنون المكان واصفاً تقاليدهم وأعرافهم محاولاً نقل الثقافة السودانية إلى القارئ العربي. هي سيرة ذاتية بامتياز، مميزة، وما زاد من تميّزها هو هيمنة الطابع الشّعري الّذي تسرّب عبر سطورها. هناك رواية جيّدة لا تقل أهمية عن الروايات المذكورة، وهذا ما جعلها تدخل اللّائحة الطويلة لجائزة البوكر سنة 2014م. هي رواية 366»» التي أنهيتها للتو، وقد صدرت في طبعتها الأولى سنة 2012م عن الدار العربية للعلوم ناشرون. هي رواية كتبها أمير تاج السر عن أستاذ عاش قصّة حبّ مع طيفٍ خيالي لمدة 366 يوماً في إحدى السنوات الكبيسة، تميّزت بحبكة محكمة، وبانسيابية في سرد الأحداث، وحضور كثيف لشخصيات، كل شخصية لها دور في انزياح الأحداث عن مسارها. تتناول الرواية قصّة أستاذ للكيمياء في إحدى المؤسسات التعليمية، يقطن حي «المساكن»؛ حيٌّ مهمّش يعجُّ بالمنحدرين من الطبقة الكادحة. هذا الأستاذ حضر لزفاف أحد أصدقائه يدعى عبد القادر، وسيرى فتاةً، اسمها أسماء، جاءت في أقصى أناقتها، وانبهر بها، وانغرس بداخله سهم الحبّ، وهو ما أدّى به إلى العيش في دوّامةٍ من التيه، وسيبحثُ عنها في كلّ أرجاء المدينة دون العثور عليها، وهذا ما جعله أسيراً لكوابيس وضغوطات نفسية لا تنتهي. تنكبّ الرواية على الغوص في حياة الأستاذ مع جيرانه وزملائه في المؤسسة، كما أنّها لا تتغاضى عن أحداث الماضي؛ التي تطفو في ذاكرة البطل، في كلّ حين، كما تطفو الشّوائبُ في البرك الآسنة، وهنا الحديث عن تورّط أخيه بُخاري في إحدى القضايا السياسية وانتمائه لحزبٍ مشبوه وهو ما أدّى إلى غيابه المفاجئ، ثم رحيل والدته، ليعيش الأستاذ لوحده منكوباً، وما زاد الطينة بلّة هو حبّه الجارف لأسماء بعد أن رآها وهي لم تره. ربّما لجأ إلى الحب، بقلبٍ واجد،علماً بأنّ الذي سيشاركه ذلك الشعور مجرّد طيف ناوره، وقد خُيّل إليه أنّه هو من سينتشله من دائرة الوحدة وسيرميه في قلب الحياة الزّاهية. كتب أمير تاج السر ما ينيف عن عشر روايات وسيرتين وديوان شعري، وهو ما يؤكّد على الزخم الّذي بداخله، إلّا أنّه لم يجد الاهتمام المطلوب، رغم حضوره الدائم في الانخراط في الكتابة عبر مجلات ثقافية ذائعة الصيت، وتناوله لقضايا المجتمع السوداني عبر مجموعة من المقالات المنشورة في منابر إعلامية مختلفة. إنّ أعماله، في نظري، جديرةٌ بالقراءة والاهتمام والدراسة، لأنّها ذات رؤية روائية معاصرة فريدة. لا يجب حصر الأدب السوداني في أعمال الطيّب صالح، التي نذكرُ منها على سبيل المثال لا الحصر: عرس الزّين، ولكن يجب الانفتاح على أعمال من أمسكوا بمقاليد الإبداع من بعده، وأمير تاج السر هو أنموذج لتحفةٍ من تُحف الإرث الأدبي السودانيّ. * باحث بماستر فلسفة القانون بالمحمدية

    المصدر: سفيان البراق نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026

    إحراق بلديات فرنسا: صحيفة جزائرية تعلن أن أعمال التخريب هي “انتقام”

    20 أكتوبر، 2026

    سدود المغرب: تخزين أكثر من 49 مليون متر مكعب من المياه في يوم واحد!

    20 أكتوبر، 2026

    فرنسا تتصدى للشغب بإعلان حظر تجول محلي.. استنفار أمني وقلق من انتشار العدوى لأوروبا

    20 أكتوبر، 2026

    أصوات صوفية مغربية وإسبانية تزين مهرجان فاس للثقافة الروحية

    20 أكتوبر، 2026

    انتعاش النقل الجوي في المغرب: اهتمام أوروبي ملحوظ ونمو استثنائي في الأسواق الأمريكية

    20 أكتوبر، 2026

    كليبر ميندونسا فيليو: إلهام ورشة الأطلس التاسعة بمراكش

    20 أكتوبر، 2026

    صابرين تُعبّر عن محبتها للمغرب بعد تكريمها في وجدة

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار المحروقات في المغرب.. دعوات للشفافية حول تكلفة الاستيراد وهوامش الربح الحقيقية

    20 أكتوبر، 2026

    كتاب فريد يكشف عن آراء المفكر عبد الله العروي حول قضية الصحراء المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    تدفق مائي قياسي يعيد تألق شلالات «أوزود» ويعزز الحركة السياحية في أزيلال

    20 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الثلاثاء: توقعات بأمطار غزيرة في الأقاليم الصحراوية وغرب البلاد

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: تعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ضروري لاستعادة الثقة في الخدمات العمومية بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    إيقاف مشاغبين اعتدوا على القنصلية المغربية في فرنسا

    20 أكتوبر، 2026

    اكتشفوا سرّ “البراق” في القنيطرة: تجربة سفر جديدة تنقلكم بسرعة بينها المدن المغربية!

    20 أكتوبر، 2026

    المجلس الجماعي يُعلن عن استمرار برنامج دعم السكن ويتعهد بوضع استراتيجية شاملة للتعمير في مغرب قوي

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter