Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عندما يصاب «بروميثيوس» بالسعال وتستيقظ الفلسفة بوخزة كورونا…

    عندما يصاب «بروميثيوس» بالسعال وتستيقظ الفلسفة بوخزة كورونا…

    بواسطة دابا ماروك13 أبريل، 202010 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    روجي بول ضروا، roger pol droitفيلسوف فرنسي، حاضر بقوة في الساحة الإعلامية، وسجاله دوما له جدار فلسفي يحتمي به. ومهما كانت النافذة التي يطل منها قارئه على نتاجه، فلا بد له من أن يحتفظ له بإبداعه لعنوان يليق فعليا بوضع الفلاسفة مع فيروس كورونا وسؤال البشرية حوله. لقد كتب، في أسبوعية ليكسبريس مقالا طريا، كان العنوان وحده رصيدا بلاغيا في تيسير الفهم ، عندما اعتبر أن «كورونا فيروس تجربة فلسفية»، تماما كأي تجربة وجود، تفرض على البشرية أن تتساءل عن هوامش حرياتها الذاتية، ومخاوفها من المجهول، وعن اللاعقلاني في سلوكها.

    إذا كان جاك أطالي قد تحدث عن تسونامي صحي واقتصادي، فإن مواطنه روجي-بول يتحدث عن «تسونامي ذهني»، ليس له نفس الصدى ونفس الرعود كما للآخرين، لكنه سيكون عميق الأثر عند التفكير فيه… تدخل الفلسفة في الشرط الحالي من تكسر اليومي، من الشروخ التي حدثت في عاداته، وانتظاميته ووتيرته وانقلاب أجندته. هذا الوضع الذي يعيشه الناس هو وضع «كوني وفردي في نفس الوقت»، يهم تعريف الذاتية الإنسانية والعلاقة معها، وأيضا العلاقة مع العالم والمحيط.. وأول العلاقة هو ذلك اليقين بأننا نعيش بعيدا عن أي مجازفة، أو أي شيء متروك للصدفة: كل شيء ، عكس ذلك، مضبوط ومتحكم فيه، أو هكذا اقتنعنا طوال عقود، إلى أن انفجر شيء مجهول، جاء من الصدفة، التي سبق الإعلان عن موتها، برفع ذلك الشعار الذي عبر العالم: «صفر خطر»! قد عادت الفلسفة، مع عودة اللامتوقع، اللامتحكم فيه، اللايقيني والذي غطى البشر جميعا، فصيلة وأفرادا! من اليومي، إلى الصدفة، ننزع إلى مساءلة أنفسنا عن القدرة الذاتية للبشرية، عن الحرية ومعناها، وكيف تكون حرا وأنت تحت طائلة وباء، لا تتحكم فيه ولم تختره؟ هنا يعود سارتر بالواضح وبالمضمر:«لم نكن أبدا أحرارا إلا تحت الاحتلال»، وكلما زاد الضغط زادت حريتنا في الاختيار.. وهنا تأتي مساءلة النفس عن الضمير وعن قواعده في تحديد هذا الاختيار… وتغير طبيعته، كما سنرى مع كورين بيليشون.. استعادت الكثير من الكتابات لحظة النظر الفلسفي، من خلال الفرنسي «بليز باسكال» ومقولته الشهيرة حول سعادة البقاء في البيت بالنسبة للبشر، وما يجره عليه الخروج منه من آلام. هذا الاستحضار لم يغط مع ذلك على تفكير آت من صميم اللحظة، في الجائحة، في شموليتها وما تطرحه على الإنسان والحضارة معا من مقاربات جديدة، وأيضا ما يطرحه الحجر الصحي واختصار الأرض والعالم كله في ما يمكن بناؤه من أساسيات اجتماعية ومعيشية، حميمية ومجتمعية داخل العش العائلي.. تأملات أخرى، إما طوعية أو جاءت عقب استفزازات الصحافة وطموحها في دفع الفلاسفة الحديثين إلى الكلام، قابلت هذا العزل، أو السجن الصحي الطوعي مع كتابات أخرى، لميشيل فوكو وحتى بالعودة إلى جان جاك روسو .. لنعد إلى بليز باسكال، الذي أحيته كورونا بعد ثلاثة قرون ونصف، فهو فيزيائي ورياضي وفيلسوف فرنسي اشتهر بتجاربه على السوائل في مجال الفيزياء، وبأعماله الخاصة بنظرية الاحتمالات في الرياضيات، وإليه ينسب اختراع الآلة الحاسبة. استطاع باسكال أن يسهم في إيجاد أسلوب جديد في النثر الفرنسي بمجموعته الرسائل الريفية. وبالنسبة لمن عادوا إليه، لم تكن خسارة الخارج – خارج البيت وخارج البلاد- مجانبة للصواب.. في حين، أننا، منذ قرنين من بعده، على الأقل، صرنا نرى الأشياء بمنظار غابت فيها حكمة الفيلسوف، بِحيرةٍ ترجمتها منذ بداية القرن العشرين الشاعرة الأمريكية «إيليزابيت بيشوب» منذ سبعينيات القرن الماضي: «أهو نقص في المخيلة، ما يجعلنا نأتي إلى أماكن متخيلة ولا نكتفي بالبقاء في المنزل؟أم لعل باسكال لم يكن مصيبا تماما بشأن جلوس الشخص هادئا في غرفته فحسب».. على كلٍّ، لم تكن ومضة الشاعرة هي ما عاد بقوة اليوم، بل عاد بالأساس معنى العالم برمته: هل هناك أفضل من السكن كعادة أو تربية لخلق التعود على الأرض habitat et habitus. إن جوهر المساءلة اليوم هو البناء الذي أقامه الإنسان للهروب من قلق وجوده، إن هو بقي وجها لوجه مع ذاته، الشيء الذي عاد إلى الحضارة كلها الآن.. لقد كان باسكال يعرف أن الحضارة كلها بنيت لكي يهرب الإنسان من أسئلة تفزعه: الموت، الانتظار والفناء الشامل للبشرية، وعليه «لا شيء ولا أحد يمكن أن يواسينا في طبيعتنا البشرية وهي طبيعة ضعيفة، فانية وبئيسة عندما نفكر فيها عن قرب ولوحدنا».. لهذا نسير بالترفيه والاستهلاك نحو الموت، بدون كبير معاناة بدون الانتظار وقلق المسافة إليه.. هذه الطبيعة البشرية، يعود إليها جاك جوليار في العهد الحديث ليفسر بها جزءا من التفلسف في الجائحة وما ترتب عنها… عودة الشرط الإنساني الشرط الإنساني، تلك المقولة التي خلدها أندري مالرو في روايته التي تحمل نفس الاسم، والصادرة عن ذار غاليمار في 1933، ، تعود من جديد في فضائها الفرنسي، وهذه المرة بقلم جاك جوليار الذي يمكن أن نجمله في قوته على السجال، وأيضا في قراءته الاستفزازية لتراث الأنوار. بالنسبة له، التمثلات التي طبعت القرن الحالي والذي قبله ثم إلى نهاية القرن التاسع عشر «كلها تترنح، وبالتالي فهناك امتحان جدي للوعي والضمير البشريين». ينطلق مقاله الذي نشره في الفيغارو الأسبوع الماضي، من كوننا نعيش في مرحلة يسعل فيها بروميثيوس. أي ان «بروميثيوس» الذي جسد قوة الإنسان، سارق النار من الآلهة كي يكون تجسيدا لرغبة الإنسان في تجاوز شرطه إلى شرط الالوهة، هذا «بروميثيوس» يسعل ومصاب بكورونا فيروس، في كناية عامة عن حلم الإنسان بالقفز فوق شرطه الخاص. في التأسيس لأطروحته إذا شئنا، يقول إن الحدث الفلسفي الكبير الذي طبع الربع الأخير من القرن العشرين، هو قطيعة النخبة الفلسفية مع النزعة الإنسانية التي سادت في القرون السابقة، وإلى حدود عهد «جان بول سارتر»..معتبرا أن ميشيل فوكو، وهو الأذكى والأعمق من مجموعة فلسفة هذه القطيعة، قال ذلك بوضوح في الكلمات والأشياء عندما تحدث عن «الإنسان باعتباره اختراعا حديثا، يمكن لاركيولوجيا فكرنا أن تحدد تاريخه الحديث العهد، وربما نهايته القريبة ».. علما أن هذا لا يعني نهاية الإنسان كإنسان، كجنس وفصيلة، بقدر ما يعلن نهاية النزعة الإنسانية في النظر إلى الإنسان، كما بلورها الغرب في القرون الثلاثة الأخيرة.. ميشيل فوكو الذي يعترف به الكثيرون في هذا النقاش، لا سيما في الضفة الفرنسية، وفي الوقت نفسه ينتقدونه، بالرغم من أنه أحد أذكى الفلاسفة الذين اعتبروا الإنسان ابتكارا حديثا، كموضوع نظرة إنسانية، وموضع تفكير سوسيولوجي، يحضر كخلفية في نقاش العلاقة بين العزل والسجن وبين السلطة وممارستها، في الوقت الحالي بشكل صريح أو ضمني..فبالنسبة له «الأزمة الصحية تندرج بدورها في وصف مجتمع المراقبة» وتساعد على معرفته. وفي كتابه«المراقبة والعقاب» تحدث عن«الترابط بين التدبير السياسي للوباء مثل الطاعون في عهد ما وإقامة ترسانة تأديبية تمر بالأساس عبر إعادة تشكيل الفضاء الحضري»، وهو ما يسميه «الحلم السياسي للوباء، والذي يسمح بدخول التقنين إلى أعمق تفاصيل الوجود الفردي والجماعي.. بعد هذه الفترة، تأسست نزعة فوق إنسانية، على ضوء الذكاء الاصطناعي، و«التي قلصت المادة أو الخام الإنساني إلى حدود ضئيلة مقابل تجويده اصطناعيا وعلميا والتحسين اللامحدود لطبيعته الإنسانية..» بأحلام فارهة، من قبيل أن الانسان سيعيش ثلاثمائة سنة، ويمكن للموت، باعتبارها الشكل الأرقى للشرط الإنساني أن يتم تجاوزها من طرف بروميثيوس..». والإشارة إلى بروميثيوس، هي إشارة إلى ما قام به، حسب الأسطورة الإغريقية، وهو عمل في منتهى الجرأة، حيث قام بسرقة النار، التي تعني النور والمعرفة والدفء، قام بسرقتها من الآلهة وإعطائها للبشر… وقد أعطى بروميثيوس البشر العديد من العطايا والهبات التي سرقها من آلهة الأوليمب هيفاستوس وأثينا وغيرهم فأعطاهم فنون العمارة والبناء ، النجارة ، استخراج المعادن ، علم الفلك ، تحديد الفصول ، الأرقام والحروف الهجائية ، كما علمهم كيفية ترويض الحيوانات وركوبها والإبحار بالسفن، وأعطاهم موهبة التداوي والشفاء… وهو ما يتداعى مع الوباء الحالي ويعيد السؤال من جديد: الإنسان الذي يتحدى الآلهة ..ألا يريد أن يرى نفسه، أي شرطه الإنساني ككائن ضعيف، في المرآة بعد أن وضع قناعا وكمامة على وجهه؟ العوة إلى الطبيعة أو إلى طبيعة الإنسان فهذا البناء الفلسفي المتسامي والباحث عن تجاوز الإنسان لشرطه الوجودي تهاوى، بفعل حادثة فيروس لا يرى، صغير ومتناهي الصغر حتى..بعد أن استقر في رئتي بروميثيوس المبشر به، حتى صار «بروميثيوس» يسعل ويطالب بقناع واق وكمامة … إن النقد الذي يقوم به كثيرون مثله، منهم إدغار موران ويورغن هابرماس نقد مزدوج، إنه ينتقد هذه النزعة التي تتجاوز الشرط البشري من فوق، أي بنوع من التسامي، والنزعة الأخرى التي تريد أن تعود بالإنسان إلى شرط أسفل بتمجيد الطبيعة، وليس سوى الطبيعة، كما ينادي بها الايكولوجيون.. والذين اعتبروا أن فيروس كورونا هو «تنبيه وتحذير وضع آجال نهائية من طرف الطبيعة للإنسان ultimatum de la nature:».. وفي هذا النقاش هناك العودة إلى جان جاك روسو ، و«دروس إيميل»، والذي بشَّر بالطبيعة الطبيعية للإنسان بدون أن يحصره فيها، أي اعتباره ابن الطبيعة وابن الثقافة معا.. وروسو نفسه عاش الحجر بالمعنى الحقيقي لكلمة الحجر quarantaine في غشت 1743، في البندقية الإيطالية التي كان قد حلَّ بها في مهمة تأدية منصب.. وكان وصوله قد تزامن مع إعلان حالة الحجر العام بسبب الطاعون. وقد أغلق عليه مستوصف للمعزولين، مما سمح له بأن يكون وحيدا في التجول على راحته من «غرفة إلى غرفة ومن طابق إلى آخر ، وفي كل مكان كنت أجد نفس العزلة نفس العراء..« كما كتب في «اعترافاته».. وقد بقي 14 يوما.. غير أن هذه الطبيعة التي يتحدث عنها الفلاسفة اليوم «قد تأكل أبناءها، و قد تشكل أكبر تهديد بيو-إرهابي»،كما قال فريديرك كيك keck ،مدير مختبر الانتروبولوجيا الاجتماعية في المركز الوطني للأبحاث العلمية بفرنسا.. خلاصة القول، إن الإنسان قبل الكورونافيروس،كان شغله الشاغل هو الإفلات من طبيعته، التحرر منها والهروب عنها، تارة باعتبار نفسه ملاكا، وتارة باعتباره وحشا، وهو «لا هذا ولا ذاك في الواقع»، لهذا فإن الفيروس هو دعوة للعودة إلى المنطق، والوضع الطبيعي…. في‮ ‬حوار مع الفيلسوفة‬ وفي سياق المرآة – كورونا، التي وضعت الإنسانية أمام سؤال ذاتها، وبالأخص أمام سؤال الموت، التي أعلن موته في السابق (موت الموت )‮ ‬ ، أجرت يومية لوموند في‮ ‬عددها ليوم الاثنين‮ ‬23‮ ‬مارس،‮ ‬حوارا مع الفيلسوفة ‮كورين بيلوشون ‬ corinne peluchon أجابت صاحبة كتاب«لنصلح العالم،‮ ‬بشرا وحيوانا وطبيعة‮»‬،‮ ‬بأن كوفيد‮ ‬19‮ ‬يمكنه «أن‮ ‬يعلمنا الكثير عن أنفسنا وعن حضارتنا،‮ ‬فهو‮ ‬يذكرنا‮ ‬،‮ ‬أول ما‮ ‬يذكرنا بالهشاشة الإنسانية العميقة في‮ ‬عالم فعل كل شيء من أجل نسيانها،‮ ‬فنمط حياتنا ونظامنا الاقتصادي‮ ‬تأسسا على‮ ‬شكل من أشكال الإفراط وعلى‮ ‬القوة العليا‮ ‬تبعا لنسيان جسديتنا corporéitè‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ ‮ ‬والتي‮ ‬لا تعني‮ ‬فقط كوننا نملك جسدا وأننا فانون، بل تعني‮ ‬أيضا الأخذ بعين الاعتبار مادية وجودنا وتبعيتنا‮ ‬للشروط‮ ‬البيولوجية والبيئية والاجتماعية لوجودنا»، والخلاصة الفلسفية لهذه المسلمات هي أن «الصحة صارت‮ ‬شرط حريتنا‮»..‬‬‬‬‬‬‬‬‬ فالإنسان الذي‮ ‬يعتقد بأنه‮ ‬يفسر ويحدد هويته وتعريف نفسه، بفعل الإرادة وحرية الاختيار فقط،‮ ‬سيجد أن له حدودا، تكمن بالضبط في هذه «السلبية الأساسية‮‬،‮ ‬الهشاشة‮ (‬vulnerabilité‮ ‬المشتقة من‮ ‬vulnus‮ ‬ التي‮ ‬تعني‮ ‬باللاتينية الجرح‮) ‬بمعنى تأثر الجسد وتآكله وتعرضه للأمراض وبحاجته إلى‮ ‬العناية والتطبيب من طرف الآخرين»‮…‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ أليست الهشاشة‮‬،‮ ‬فعلا هي‮ ‬مصدر التضامن،‮ ‬والشعور بالمسؤولية،‮ ‬ففي‮ ‬الهشاشة قوة إنسانية،‮ ‬تعود ربما في‮ ‬مبدأ الحب العام والقاعدة الأخلاقية التي‮ ‬تحدث عنها كبير الوضعيين‮ ‬ ‮ ‬اوغيست كونت؟‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ قد‮ ‬يكون‮ ‬لأن من «لا‮ ‬يقر بأنه هش في‮ ‬وجود محدد،‮ ‬لا‮ ‬يشعر بالحاجة إلى‮ ‬آخرين وبالتالي‮ ‬يفقد حس المسؤولية إزاءهم»‮…‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ وهو شيء يؤكده كذلك إدغار موران ، في حوار له مع لوموند نفسها إذ يقول”إننا نعمل على إحاطة أنفسنا، بأكبر قدر من اليقينيات، إلا أننا ننسى أن العيش، يكمن في التنقل في بحر الشكوك، والمرور بجزر وأرخبيلات من اليقين، قد تزودنا بدورها بالطاقة للاستمرار…”. معتبرا أن ما نعيشه «فرصة جيدة، لتطوير الإدراك الدائم لهذه الحقائق الإنسانية، التي نعرفها جميعاً و مكبوتة في اللاوعي البشري. أن الحب والصداقة والمشاركة والتضامن، هي التي تحسن من نوعية الحياة التي نعيشها، سواء في الحجر الصحي أو خارجه». فلسفة العلوم من جديد وفي الوقت الذي تتوجه الأنظار إلى العلماء وخبراء الصحة والبحث العلمي المادي، قد يتساءل المتابع :ماذا يمكن للفيلسوف أن يرى في الأزمة الوبائية، والحال أن النقاش، سواء من لدن الرؤساء والسياسيين أو من طرف العموم والإعلام يتم فقط مع الخبراء الطبيين وعلماء الفيرلوجياvirulogie. فالفلاسفة يطرحون الكثير من الأسئلة بالقليل من الأجوبة، فيما ينزغ الآخرون إلى العكس، أي السعي إلى أكبر عدد من الأجوبة عن عدد قليل من الأسئلة… إدغار موران، الفيلسوف الذي عاصر الكثير من الأوبئة والحروب والكساد الاقتصادي ، لم يغفل الأمر، معتبرا بأن لقاء الطرفين معا، يتم على طاولة فلسفة العلوم والابستيمولوجيا، فعاد وأعاد الفلاسفة الكبار في المجال وأحيى ذكراهم ، حين قال «لسوء الحظ، لم يقرأ سوى عدد قليل جدا من العلماء ل »كارل بوبر”، الذي أثبت أن النظرية العلمية ليست كما هي إن لم تكن قابلة للدحض، و ل »غاستون باشلاد” الذي أثار الحوار حول مشكلة «تعقيد المعرفة»، او ل »توماس كوهن» الذي أظهر بأن تاريخ العلم عملية متقطعة». ليتختم بالسوء الفهم القائم بينهما، حيث خلص إلى« أن كثيرا من العلماء، لا يدركون مساهمة هؤلاء العظماء»..

    المصدر: عبد الحميد جماهري نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الصيادلة يطالبون الوزير المنصوري بحوار جاد حول القطاع وإصلاح الاختلالات

    27 أكتوبر، 2026

    المهرجان الدولي للعود في تطوان يكشف عن تاريخ دورته الجديدة: أجواء موسيقية تنتظرنا

    27 أكتوبر، 2026

    يهم ساكنة الدار البيضاء.. إطلاق أربعة خطوط جديدة تعزز خدمات النقل بالمدينة هذا العام

    27 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: حرارة مرتفعة فالصحراء وأمطار متفرقة فبعض المناطق الرائعة بالمغرب

    27 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي الأوداية ترد على كبريات ادعاءات المحامي حول ترحيل سجين وعزله في زنزانة انفرادية

    27 أكتوبر، 2026

    عودة مرض الدفتيريا بالمغرب: أهمية التلقيح في حماية صحتنا وصحة أبنائنا

    27 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: مطارات المغرب تستقبل أكثر من 29 مليون مسافر حتى نهاية شتنبر 2026

    27 أكتوبر، 2026

    خيام الملابس المستعملة “البال” تسدّ الطرقات في سوق أربعاء طماريس

    27 أكتوبر، 2026

    مراكش: فرقة مكافحة العصابات تفكك عصابة حاولت إحراق سائق تاكسي

    27 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا يطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج «معا، نستمع بشكل أفضل»

    26 أكتوبر، 2026

    قريبًا.. الجاموس البرازيلي يزين موائد المغاربة!

    26 أكتوبر، 2026

    إجراءات تحويل ملكية السيارات.. «نارسا» تطلق تسهيلات جديدة لتبسيط المساطر الإدارية المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: مجلس الأمن يخطو نحو نهاية النزاع مع البوليساريو

    26 أكتوبر، 2026

    سفير اليمن بالمغرب يسلط الضوء على أسباب الصراع مع الحوثيين ويكشف عن تأثير الدور الإيراني في حديثه لـ Le360

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر والنيجر.. ما هي آفاق التقارب بين هاذين البلدين؟

    26 أكتوبر، 2026

    إطلاق خط حافلات جديد يربط الرحمة والكورنيش ومستشفى مولاي يوسف في الدار البيضاء لخدمة الساكنة المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    استعدادات مغربية لمونديال 2030: آخر المستجدات ونسب إنجاز شبكة الطرق حول ملعب الحسن الثاني ببنسليمان

    26 أكتوبر، 2026

    عودة الكاميرا الخفية إلى القناة الثانية: حقيقة مثيرة بعد غياب طويل منذ 2023

    26 أكتوبر، 2026

    بالأرقام: تأثير الأمطار على المحاصيل وحقينات السدود والمالية العامة في المغرب

    26 أكتوبر، 2026

    حموشي يشارك في الرياض في الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية: تعزيز التعاون الأمني في العالم العربي

    26 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter