Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أيت مازيغ بإقليم أزيلال : تجمعات سكنية تحت وطأة قساوة الطبيعة و هشاشة البنية التحتية

    أيت مازيغ بإقليم أزيلال : تجمعات سكنية تحت وطأة قساوة الطبيعة و هشاشة البنية التحتية

    بواسطة دابا ماروك5 مارس، 20204 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تقع جماعة أيت مازيغ في أعالي جبال اقليم أزيلال ، في منتهى سلسلة الأطلس المتوسط وبداية سلسلة الأطلس الكبير، تحدها غربا جماعة بين الويدان، وشرقا «تيلوكيت تباروشت»، ومن الجنوب مرتفعات الأطلس الكبير، أما من الشمال فتحدها جماعة واويزغت ووادي العبيد ، وقد أحدثت بمقتضى التقسيم الجماعي لسنة 1991، وتبلغ مساحتها 140 كلم2، ومناخها حار وجاف خلال فصل الصيف، وبارد خلال فصل الشتاء، يبلغ عدد سكانها حوالي 5000 نسمة. ويلاحظ أن ضعف هذا العدد قد هاجر ، في السنوات الماضية، إلى المراكز الحضرية المجاورة وخاصة دائرة واويزغت (حوالي 20 كلم من الجماعة)، وذلك بسبب عدة عوامل وإكراهات.

    فلاحة بدائية تتوفر الجماعة على 6810 من الهكتارات، لايستغل منها للزراعة سوى 1150ه. تعتمد الفلاحة على التساقطات المطرية، ونظرا لصعوبة التضاريس وفقر التربة، فلاتزال الفلاحة بدائية تعتمد على الوسائل التقليدية، وأهم إنتاج فلاحي بها هو الحبوب (القمح والشعير)، وتوجه المحاصيل الزراعية للاستهلاك الذاتي بالدرجة الأولى. ويمارس فلاحو المنطقة الرعي كنشاط أساسي، إذ تبلغ المساحة المخصصة للرعي 1210 ه، إلا أن تأخر التساقطات المطرية أثر على المراعي بشكل كبير مما جعل ثمن الأعلاف يرتفع بشكل ملموس ، إذ يتجاوز الآن ثمن القنطار الواحد من الشعير 350درهما وهو ما يزيد من معاناة الأسر ، زيادة على تهاوي أثمان المواشي، والتي تعتمد كذلك على منتوج أشجار الزيتون واللوز ، إلا ان الجفاف أثر سلبا في السنوات الأخيرة على إنتاج هذه الأشجار،رغم أنه تم إنجاز مشاريع للتشجير في السنتين الأخيرتين ، ما جعل العديد من الاسر تهاجر الى المناطق المجاورة «واويزغت، أفورار وأزيلال « خدمات صحية دون المستوى تتوفر الجماعة على مركز صحي بدوار آيت باخوش ساهم معظم سكانه في عملية اقتناء البقعة الارضية التي شيد عليها منذ 1993، ويتألف من قاعة للعلاج، ومكتب، وسكن خاص للطبيب، وسكن آخر للممرض، إلا أن هذا المركز لا يوجد به سوى ممرض و ممرضة وبعض الأدوية القليلة .وغياب الطبيب يفرض على المواطنين التنقل لمسافات طويلة للعلاج في أقرب مستشفى بواويزغت (20 كلم)، أو الى المستشفى الاقليمي بأزيلال حوالي (70 كلم) أو الى المستشفى الجهوي ببني ملال «80 كلم» ، مما يزيد من حجم التكاليف المادية التي تثقل كاهل الساكنة التي تعاني في الأصل من الفقر و الهشاشة، مع العلم أن الجماعة تتوفر على سيارة الإسعاف، يتحمل المرضى دفع ثمن الكازوال في حالة التنقل بواسطتها.ويطالب سكان المنطقة الجهات المسؤولة بضرورة تعيين طبيب بهذا المركز للتخفيف من معاناتهم و خاصة النساء الحوامل . ندرة الماء أكبر الإكراهات في السنوات الأخيرة ومع تراجع مستوى التساقطات المطرية والثلجية، نقصت كمية المخزون المائي الذي يزود العيون الطبيعية و الآبار بالماء، وهو ما كان له بالغ الأثر على بعض الدواوير وخصوصا خلال فصل الصيف ، واليوم، يعاني سكان دواوير تكنيت و ايت واحي و أيت ايشو من مشكل ندرة المياه الصالحة للشرب نتيجة نضوب عدد من الآبار والنقط المائية التي كانت تستغلها بعض الجمعيات التنموية لتزويد الدواوير بهذه المادة الحيوية ، حيث يقطع السكان مسافات طويلة على دوابهم للتزود بالماء من بئر جهزه محسن في دوار مجاور . فقد أصبح الماء بالنسبة لهؤلاء الهم اليومي الذي يحملونه ليلا ونهارا، حيث انه خلال فصل الصيف الماضي كانت الجماعة قد وفرت شاحنة صهرجية لتزويد الساكنة بالماء، لكن السكان يطالبون السلطات المختصة بإيجاد حلول دائمة . وحسب أحد الفاعلين الجمعويين «ابراهيم» « فإن أزمة ندرة الماء التي تعاني منها هذه الدواوير و التي تتضاعف خلال فصل الصيف، تجعلنا نعاين مشاهد مؤلمة متمثلة في طوابير من الفتيات و النساء ، خاصة، على دوابهن على امتداد الطرقات بحثا عن لترات من الماء»، مشيرا إلى أن أيت مازيغ «تقع على ضفاف بحيرة سد بين الويدان ويبعد مركز الجماعة عن هذه البحيرة بحوالي 3 كلم، الأمر الذي يدعو إلى التساؤل: لماذا لا يتم إحداث مشاريع للتزود بالماء انطلاقا من هذه البحيرة ، مع العلم أن مياه هذا السد تنقل لعدة مناطق عبر قنوات كبيرة في اتجاه أقاليم: بني ملال وقلعة السراغنة؟ «. هشاشة البنية التحتية تعيق الإقلاع السياحي تتوفر الجماعة على عدة خصائص طبيعية ومواقع أثرية قد تجعل من المنطقة قبلة سياحية، نذكر منها بحيرة سد بين الويدان الواقعة وسط مرتفعات جبال الأطلس، وادي العبيد الملتوي وسط المرتفعات والهضاب الاطلسية ، و وادي أحنصال الذي يصب في البحيرة المذكورة ،إضافة للحصون والقلاع أو ما يسمى بالامازيغية «إغرم « والتي يعود تاريخ تأسيسيها إلى أواخر القرن 19 و منطقة تامكة المشهورة بكاتدرائيتها القديمة… ، إلا أن هشاشة البنية التحتية تحول دون استغلال هذه المؤهلات، ونذكر هنا على سبيل المثال ، وضعية الطريق الوحيدة الرابطة بين جماعة آيت مازيغ ودائرة واويزغت، إذ أن غياب الصيانة أدى إلى تدهورها بشكل كبير.

    المصدر: مصطفى علاوي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الصيادلة يطالبون الوزير المنصوري بحوار جاد حول القطاع وإصلاح الاختلالات

    27 أكتوبر، 2026

    المهرجان الدولي للعود في تطوان يكشف عن تاريخ دورته الجديدة: أجواء موسيقية تنتظرنا

    27 أكتوبر، 2026

    يهم ساكنة الدار البيضاء.. إطلاق أربعة خطوط جديدة تعزز خدمات النقل بالمدينة هذا العام

    27 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: حرارة مرتفعة فالصحراء وأمطار متفرقة فبعض المناطق الرائعة بالمغرب

    27 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي الأوداية ترد على كبريات ادعاءات المحامي حول ترحيل سجين وعزله في زنزانة انفرادية

    27 أكتوبر، 2026

    عودة مرض الدفتيريا بالمغرب: أهمية التلقيح في حماية صحتنا وصحة أبنائنا

    27 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: مطارات المغرب تستقبل أكثر من 29 مليون مسافر حتى نهاية شتنبر 2026

    27 أكتوبر، 2026

    خيام الملابس المستعملة “البال” تسدّ الطرقات في سوق أربعاء طماريس

    27 أكتوبر، 2026

    مراكش: فرقة مكافحة العصابات تفكك عصابة حاولت إحراق سائق تاكسي

    27 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا يطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج «معا، نستمع بشكل أفضل»

    26 أكتوبر، 2026

    قريبًا.. الجاموس البرازيلي يزين موائد المغاربة!

    26 أكتوبر، 2026

    إجراءات تحويل ملكية السيارات.. «نارسا» تطلق تسهيلات جديدة لتبسيط المساطر الإدارية المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: مجلس الأمن يخطو نحو نهاية النزاع مع البوليساريو

    26 أكتوبر، 2026

    سفير اليمن بالمغرب يسلط الضوء على أسباب الصراع مع الحوثيين ويكشف عن تأثير الدور الإيراني في حديثه لـ Le360

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر والنيجر.. ما هي آفاق التقارب بين هاذين البلدين؟

    26 أكتوبر، 2026

    إطلاق خط حافلات جديد يربط الرحمة والكورنيش ومستشفى مولاي يوسف في الدار البيضاء لخدمة الساكنة المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    استعدادات مغربية لمونديال 2030: آخر المستجدات ونسب إنجاز شبكة الطرق حول ملعب الحسن الثاني ببنسليمان

    26 أكتوبر، 2026

    عودة الكاميرا الخفية إلى القناة الثانية: حقيقة مثيرة بعد غياب طويل منذ 2023

    26 أكتوبر، 2026

    بالأرقام: تأثير الأمطار على المحاصيل وحقينات السدود والمالية العامة في المغرب

    26 أكتوبر، 2026

    حموشي يشارك في الرياض في الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية: تعزيز التعاون الأمني في العالم العربي

    26 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter