Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تكريم سينمائي لصلاح ديزان بمهرجان سيدي قاسم

    تكريم سينمائي لصلاح ديزان بمهرجان سيدي قاسم

    بواسطة دابا ماروك12 ديسمبر، 20194 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اعترافا بعطاءاته الفنية المتنوعة كممثل سينمائي وتلفزيوني ومسرحي، وبمساره الطويل في مجال التشخيص، اختارت إدارة مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير في دورته العشرين أن تكرم الممثل القدير صلاح ديزان على مجمل أعماله الفنية، وذلك في حفل الافتتاح مساء الجمعة 20 دجنبر الجاري بالقاعة الكبرى لبلدية المدينة ، إلى جانب الممثلة القديرة زهور السليماني.

    ومعلوم أن مسيرة ديزان الفنية قد انطلقت من المسرح، حيث كان سنة 1965 عضوا بفرقة الأخوة العربية للتمثيل المسرحي بالدارالبيضاء، مسقط رأسه يوم فاتح يناير 1949 بالحي المحمدي، تحت إدارة الأستاذ عبد العظيم الشناوي. كما كان عضوا مؤسسا لفرقة رواد المسرح للتمثيل بأكادير سنة 1969. هذا بالإضافة إلى انضمامه لفرقة «مسرح الناس» تحت إدارة رائد المسرح المغربي الراحل الطيب الصديقي، وتعيينه سنة 2001 كاتبا عاما لمجموعة جيل جيلالة للمسرح والسينما والغناء. راكم المبدع صلاح ديزان، الحاصل على إجازة في الأدب(تخصص لسانيات)، تجربة معتبرة في التشخيص على امتداد نصف قرن من الزمان، الشيء الذي جعله ممثلا مقنعا إلى أبعد الحدود في جل الأدوار التي تقمصها، بغض النظر عن طول أو قصر مدتها على الشاشة أو فوق الركح. من أعماله المسرحية نذكر العناوين التالية:»بوراس»(2019) و»العابر»(2014) لأيوب العياسي،»عزيزي»(2004) و»المفتش»(2003) و»بوكتف»(2002) للطيب الصديقي، «بين البارح واليوم»(2001) و»ما أنا إلا بشر»(1973) و»الغائب»(1968) و»انكسر الزجاج»(1968) و»دار النسيان»(1967) لعبد العظيم الشناوي،»مسرح بدون متفرجين»(1966) لأحمد هناوي… هذا بالإضافة إلى مسرحية «ناس من حديد»من إخراجه سنة 1969 ومسرحيتي»الذباب»(1971)، عن نص للفيلسوف جان بول سارتر، و»رؤوس الآخرين»(1970)، عن نص لمارسيل إيميه وغيرها. أما أعماله التلفزيونية فعددها كثير، من بينها: فيلم»هنا طاح الريال»(2016) وفيلم «بوشعيب بوسعود»(2008) وفيلم»انكسار»(2007) لعبد الكريم الدرقاوي، فيلم «الصرخة الأخيرة»(2013) لمحمد نصرات، فيلم»الطريق»(2013) ومسلسل»دارت ليام»(2013) ومسلسل»إلى الأبد»(2011)لإبراهيم شكيري، مسلسل»شوك السدرة»(2012) لشفيق السحيمي، مسلسل»الحياني»(2012) لكمال كمال، فيلم»ما يريده الرجال»(2012) لنور الدين دوكنة، فيلم»طعم الصداقة»(2011) وفيلم»حب وخيل وأشياء أخرى»(2011) ليوسف فاضل، فيلم»غزل الوقت»(2003) لمحمد الشريف الطريبق، فيلم»زوج للكراء»(2008) لسعيد الناصري، الحلقة الثالثة من سلسلة «القضية»(2008) لنور الدين لخماري، فيلم»مياه سوداء»(2007) لعبد السلام الكلاعي، فيلم»ياغور»(2006) وسلسلة»الهاربان»(1998) للسعيد بن تاشفين، فيلم «علاش لا»(2005) وفيلم»أمواج البر»(2002) لمحمد إسماعيل، فيلم»عفوا أبي»(2005) لمجيد لحسن، فيلم»علام الخيل»(2005)لإدريس اشويكة، مسلسل»موعد مع المجهول»(2004) لحسن الواحدي، فيلم»أنا وأمي وبثينة»( 2003)لأحمد بولان، مسلسل»سرب الحمام»(1999) لمحمد عاطفي، فيلم»ولد الحمرية»(1999)لعادل الفاضلي، مسلسل»حب لمزاح»(1998) لشكيب بن عمر، فيلم»أسرار صغيرة»(1998) لعزيز السالمي، سلسلة»صور عائلية»(1986) لمصطفى الدرقاوي، السلسلة الفكاهية»جينكو ورينكو»(1967) للراحل حسن الصقلي… من أفلامه السينمائية المغربية الطويلة نذكر:»ولولة الروح»(2018) لعبد الإله الجوهري، «دموع الرمال»(2018) لعزيز السالمي،»بورن آوت»(2017) لنور الدين لخماري،»فداء»(2015) و»فاينك أليام؟»(2009) لإدريس اشويكة، «جزيرة المعدنوس»(2015) و»عودة الإبن»(2011) و»ملائكة الشيطان»(2007) لأحمد بولان، «نصف السماء»(2014) لعبد القادر لقطع، «وداعا أمهات»(2007) و»هنا ولهيه»(2004) و»وبعد»(2002) لمحمد إسماعيل، «الباندية»(2004) لسعيد الناصري، «زنقة القاهرة» (1998) لعبد الكريم الدرقاوي… هذا بالإضافة إلى بعض الأفلام القصيرة:»المسرحية»(2018) لخالد ضواش، «التوظيف»(2012) و»سفر رائع»(2007) لعبد السلام الكلاعي، «الطفل أبو الرجل»(2009) لأيوب العياسي، «ظل الموت»(2003) لمحمد مفتكر… ومجموعة من الأفلام الأجنبية المصورة جزئيا أو كليا ببلادنا من قبيل: الفيلم الإيرلاندي»تومبوكتو»(2004) لألان جلسالن، والأفلام الفرنسية: «عملاء سريين»(2004) من إخراج فريديريك شوندورفر و»حدود»(2002) من إخراج مصطفى دجادجام و»ذهاب عادي»(2001) للوران هاينمان وغيرها… والملاحظ أن الفنان ديزان، رغم قدراته الهائلة في التشخيص، تم تنميطه من طرف مجموعة من المخرجين في أدوار متشابهة (محقق أو شرطي أو عسكري…)، ربما بحكم المهنة التي كان يشغلها كموظف بإدارة الجمارك قبل تقاعده أو بحكم الأداء المتميز الذي أبان عنه في تقمصه لهذا النوع من الشخصيات، إلا أننا كمهتمين ومشاهدين لازال الأمل يحدونا لمشاهدته في أدوار جديدة وغير مألوفة من قبيل دوره في الفيلم القصير «المسرحية»من توقيع المخرج الشاب خالد ضواش، الذي نال عنه بعض الجوائز، أو دوره في الفيلم القصير»ظل الموت للمخرج المبدع محمد مفتكر. تجدر الإشارة إلى أن الفنان صلاح ديزان عصامي التكوين، فقد نجح في التوفيق بين الدراسة والعمل الوظيفي والممارسة الفنية، حيث حصل على البكالوريا كمرشح حر سنة 1981، وعلى الإجازة الأدبية سنة 1985، الشيء الذي أهله لخوض مباراة المفتشين/الضباط سنة 1987. وقد أحيل على التقاعد برتبة قبطان، بعد اشتغاله بإدارة الجمارك من 1969 إلى 2009.

    المصدر: أحمد سيجلماسي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لابريكاد 36 – الحلقة 530: كيف يكيف حراس السيارات أنفسهم مع سيارات «تيسلا» في المغرب؟

    25 أكتوبر، 2026

    حوار مع صويلح: عرض «بلس 40+» هو ثمرة حياتي، والفكاهة أصعب بكثير من الدراما

    25 أكتوبر، 2026

    خطوط حافلات جديدة بالدار البيضاء: الربط بين حي الرحمة وكلية طريق الجديدة تحت المجهر!

    25 أكتوبر، 2026

    من ندرة المياه إلى إحياء الواحات.. كيف غيّر سد قدوسة المشهد الفلاحي في ضواحي بوذنيب؟

    25 أكتوبر، 2026

    سقوط قطعة من القمر واحتفاظها في أكادير يُشعل فضول المغاربة ويثير تساؤلاتهم

    25 أكتوبر، 2026

    منتدى الآفاق للثقافة والتنمية بخريبكة يُكرِّم المخرج المسرحي عبد الكريم برشيد كأيقونة فنية مغربية

    25 أكتوبر، 2026

    لمكافحة الإجهاد المائي.. جهة الشرق تُطلق إجراءات صارمة لترشيد استهلاك المياه وعقلنة الاستعمال

    25 أكتوبر، 2026

    الصحراء: كيف أصبحت حركة “صحراويون من أجل السلام” قوة مؤثرة تخلط أوراق البوليساريو والجزائر؟

    25 أكتوبر، 2026

    “المنطقة الرمادية” تحصد الجائزة الكبرى في المهرجان الوطني بتطوان

    25 أكتوبر، 2026

    ديستانكت وطاوسن وسمير لانغوس.. فنانون مغاربة يتألقون في سباق «جوائز غرامي»

    25 أكتوبر، 2026

    رفع الضرائب على شركات النفط: هل ستؤثر هذه الخطوة على أسعار المحروقات في المغرب؟

    25 أكتوبر، 2026

    بعد زمن البيروقراطية.. كتاب جديد يكشف حقيقة الإصلاحات الإدارية في المغرب

    25 أكتوبر، 2026

    مشروع المالية 2027 يخصص أكثر من 3 مليارات درهم لتعزيز التعليم العالي ودعم البحث العلمي بالمغرب

    25 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد في المغرب: حرارة شديدة بالأقاليم الصحراوية وأمطار خفيفة في هذه المناطق

    25 أكتوبر، 2026

    افتتاح معرض «تلاقح الثقافات: الفنانين العرب والصينيين في رحلة الحرير»

    25 أكتوبر، 2026

    عاجل للمدخنين في المغرب: زيادة أسعار السجائر التقليدية والإلكترونية بدءًا من يناير القادم

    25 أكتوبر، 2026

    معرض بطنجة يكرم المنتجات المحلية ويشجع المقاولين الشباب

    25 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027 يخصص 62 مليار درهم لمكافحة الغلاء وتحسين مستوى عيش المغاربة

    25 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: لماذا وصلت اعتمادات الدفاع إلى 190 مليار درهم؟

    24 أكتوبر، 2026

    الاجتماعات الختامية بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في نيويورك: المغرب يساهم في حوار مجلس السلم والأمن

    24 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter