إذا كنت من المتابعين والباحثين في الشأن التربوي وما يتعلق به في هذه المنطقة المضطربة، فربما تكون قد واجهت عديدًا من المسؤولين والاساتذة، يقلبون الأمور في النهاية إلى مزحة ونكتة، ويهُولك حجم الاستخفاف والسخرية عندما تُثار قضية،ولعل احتلال المدير الإقليمي المعفى بكليميم “الحافظ حواز” لسكن وظيفي دون وجه حق إحدى هذه القضايا.
فبعدما نشرت”صحراء بريس” خبر احتلاله للسكن الوظيفي لثلاث أشهور تقريبا،منذ قرار إعفائه منتصف شهر يوليوز الماضي،قام السيد الحافظ حواز بإستئجار منزل وبمغادرة السكن الوظيفي،لكنه أبى إلا أن يقوم ببعض الحركات التي تعكس حجم استخفافه وسخريته ممن يدبرون الشأن التعليمي ليس فقط إقليميا وجهويا ،بل حتى مركزيا في شخص الوزير أمزازي،فقد سلم مفاتيح السكن الوظيفي لكنه رفض تسليم مفتاح غرفة واحدة قال أنه يجمع بها بعد اغراضه حتى يتسنى له تحديد المكان الذي سيضعهم فيه في وقت لاحق،فهل هذا سلوك شخص عاقل؟وهل يعتبر هذا حقا افراغا للسكن الوظيفي؟هل يستطيع المدير الإقليمي الجديد دخول السكن الوظيفي وما زالت اغراض شخص اخر به؟ألم يقتنع بعد السيد حواز أن الحق في شغل السكن بصفة وجوبية في أي من أملاك الدولة (الأملاك المخزنية)يسقط بمجرد الإعفاء(هناك خمس حالات اخرى )؟وهل ستطبق في حقه الإجراءات التأديبية ، أو يلزم بالخضوع لمراجعة السومة الكرائية بما يتوافق وحقيقة سومة الكراء الحقيقية ؟وهل سيتحرك مدير الأكاديمية ويمارس اختصاصاته ويضع دعوى قضائية لدى قاضي المستعجلات بابتدائية كليميم لتمكين صاحب الحق الإداري والقانوني من المسكن الوظيفي بصفة مستعجلة ؟ وما راي السيد والي جهة كليميم وادنون في كل ما يحدث ؟
المصدر: كليميم نشر في صحراء بريس

