Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » نور الدين فاتحي يعرض آخر أعماله بفيلا الفنون بالدار البيضاء

    نور الدين فاتحي يعرض آخر أعماله بفيلا الفنون بالدار البيضاء

    بواسطة دابا ماروك19 يناير، 20184 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تحتضن فيلا الفنون بالدار البيضاء من 23 يناير إلى 29 مارس 2018 آخر أعمال التشكيلي نور الدين فاتحي تحت عنوان “مكاننا”، وهو معرض جاء بعد تجربة طويلة دامت أربعين سنة، سيعمل فيها الفنان فاتحي على عرض بعض من مراحل بحثه على مستوى التقنيات والمواضيع التي تناولها ضمن أسلوب متنوع يطرح أسئلة ضمن نسق تيماتي، انطلاقا من منظور فلسفي يخضع لسلطة معرفية بقوانين هذا الجنس الفني، في إطار مرجعية حوارية تمتح من الموروث الثقافي المغربي والعربي الإسلامي في علاقته بالديانة المسيحية واليهودية.

    وقد جاء في كلمة دليل المعرض للفنان والناقد شفيق الزكاري تحت عنوان ” هلامية الأمكنة وتعدد الأزمنة” ما يلي: ” أمكنة: أن تستحضر تجربة الفنان التشكيلي نور الدين فاتحي الإبداعية، معناه أن تغوص في دواليب التاريخ الإنساني والإبداعي، بما يحملانه من مرجعية ثقافية ووجودية، قد تفضي بك إلى متاهات المعرفة العالمة بقضايا الإشكاليات المطروحة على المستوى الجمالي والمفاهيمي، ففي كل محطة سؤال، وكل سؤال حمال قضية، وكل قضية تحيل على إشكالية، وكل إشكالية في حد ذاتها موضوع، وكل موضوع مرآة لشعور جماعي يختزن فكرة روحية، وكل فكرة تتحول إلى قصيدة، وكل قصيدة ملاذ لتحفة فنية لها امتداد في الماضي والحاضر، حيث تعدد الأمكنة والأزمنة في المكان والزمان الواحد. إن هلامية الأمكنة في تجربة فاتحي، تفتقت عن وعيه بضرورة عدم تحديدها، لتصبح سارية المفعول على جميع الفضاءات الممكنة، ومفتوحة على كل التأويلات بتعدد مرجعياتها، في علاقتها بالخطوط والرسومات والأشكال والأيقونات السابحة بتعدديتها وتكراريتها المغرضة والمرتبطة بتراتبية الأزمنة، فوق سند جعل منه الفنان فاتحي ركحا لسرد المشاهد الجمالية، بعين المتمحص العارف بقوانين وقواعد التشكيل، وبفكر المثقف الشاهد على العصور القديمة والحديثة، التي دشن في البداية علاقته بها أسطوريا، لتتحول إلى فكر جماعي تتقاطع فيه كل الرؤى المتمردة التي تحمل قلقا وجوديا. شعر ونسوة: لم تكن النسوة إلا ملهمة للشعراء منذ الأزل، ولم يكن العشق والهوى والجوى والشجن والخبل والكلف والغرام والتيتم والهيام والصبوة… إلا مرادفا لمخيلة الشعراء، هو زفاف مجازي للكلمة بالمرأة، حيث يفصح الشعر عما لا يمكن الإفصاح عنه، هو قران بين الروح والمادة، من هذه الفكرة انطلق الفنان فاتحي في كشف معالم وأغوار جزء من تجربته في هذا المجال، بأسلوب تشكيلي راود الكلمة على خدمة المرأة في بعدهما المشهدي، رغبة منه في تحديد المسافة التي تفصل بينهما، ضمن نسق مرئي وروحي، لسبك الخيط الناظم بين مجال أدبي وفني في نفس الآن، فكانت القصيدة والمرأة حاضرتين بعنفوانهما المتألق والمحفز على الرؤية والمشاهدة، بشكل أنيق يدعو إلى التساؤل حول ماهية هذا الحضور المزدوج، بطريقة متوازية، بعيدة عن توصيف الشعر وترجمته للصورة والعكس صحيح، هي غواية المبدع من خلال استقراء واستنباط السمعي والبصري، في حلة كان فيها حضور قوي للخط والشكل واللون والمنظور… “الحب تساؤل مستمر” هذا ما قاله الكاتب ميلان كونديرا، بينما استمرارية هذا الحب والتساؤل حوله يأخذان أبعادا ميتافيزيفية في تجربة الفنان فاتحي، اجتمعت فيه النسوة ليشيدن صرح مدينة فاضلة، لا يحكمها الفلاسفة كما حلم بذلك أفلاطون، بل تحكمها الصنعة والحرفية والإبداع، في إطار حوار وجوار للكلمة والصورة. إقامة الحدود: عن أية حدود يمكن الحديث في عمل الفنان فاتحي؟ هل الحدود الجغرافية، أم التاريخية، أم الثقافية؟ كلها حدود تتلاشى وتذوب بانسيابية البارع في خلق المفاجآت، فيصبح العمل كونيا، يحمل أسئلة شاملة ووجودية عرفتها الحضارة الإنسانية، لم يؤطرها في قطر أو رقعة جغرافية معينة، ولم يحددها في زمن تاريخي بعينه، بل لم يلبسها ملامح ثقافية توصيفية، بل جعل مشاهدها مشرعة على كل الأزمنة والأمكنة ببعديهما الثقافي والفني، كمنتجع للإقامة الروحية والفكرية، لا يمكن إلا أن تبهر عين المتجول في مسالكها، هي الإقامة في المطلق اللامتناهي في حدوده، وهي الإقامة الضاربة في عمق التاريخ الإنساني، كمشروع تحمل عبأه المبدع والفنان فاتحي دون قيد أو شرط، متجاوزا رغبة المشاهد وطلبه، ليرقى بالذوق ولينتزع الاعتراف دون وصي أو عراب، إيمانا منه بحرية التعبير والخلاص من دونية الذوق، جمع عناصره بدقة متناهية، كل أيقونة تمثلها هذه العناصر، تحمل فكرة وحكاية حسب أسباب ترصيفها وتوضيبها، لمد الجسور بين الماضي والحاضر الإبداعي في بعده التاريخي الكرونولوجي، ليؤكد على ضرورة الاهتمام بأصالة مشروعه من منظور البحث والتطور، لكي لا يقيم تلك الحدود الجارفة لمعرفة جذور التجربة”.

    المصدر: طنجة الأدبية نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الداخلة تدعو إلى إغلاق ملف الصحراء نهائياً بعد انتهاء مهام المينورسو وتعزيز الحكم الذاتي

    31 أكتوبر، 2026

    بنسعيد يُبرز من الدار البيضاء دور المغرب الرائد في الثقافة ويشدد على أهمية تعزيز صناعة الكتاب

    31 أكتوبر، 2026

    حجيب، الستاتي، ومنال بنشليخة في قلب الساحة الفنية بموسم «عيطة بلادي» الأول

    31 أكتوبر، 2026

    بتكلفة تصل إلى 50 مليون درهم.. انطلاق مشروع مبتكر لتربية الأسماك في عرض المحيط الأطلسي بالمغرب

    31 أكتوبر، 2026

    مجلس بوعياش يعلق على مناقشة مجلس النواب بخصوص هيئة الإنصاف والمصالحة

    31 أكتوبر، 2026

    مستثمرون من أرفود يطالبون بحماية التمور المغربية من المضاربات واستيراد المنتجات الأجنبية

    31 أكتوبر، 2026

    قانون المالية 2027: جدل كبير حول استيراد اللحوم والماشية يُشعل النقاش في اللجنة المالية وتحذيرات برلمانية من خطر انقراض القطيع الوطني

    31 أكتوبر، 2026

    بنطلون: سحر الصحراء المغربية وقصصها في قلب الوطن

    31 أكتوبر، 2026

    وجدة تحتفل بالكتاب وتثري الحوار في الدورة السادسة لمعرض «آداب مغاربية»

    31 أكتوبر، 2026

    دنيا بطمة تفتح قلبها لجمهورها وتستعد لاستقبالهم في الرباط بعد حفلاتها الخليجية المميزة!

    31 أكتوبر، 2026

    «إنهاء مهام المينورسو: كيف تلاعبت إرادة الدول وسيف الفيتو بمصير بعثات الأمم المتحدة في المغرب»

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء: الإعلام الجزائري يحتفي بـ«فيتو» روسيا ويتغافل عن إقصاء بعثة «مينورسو»

    31 أكتوبر، 2026

    تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 103 مليارات درهم وتنعش السياحة المغربية بشكل مستمر

    31 أكتوبر، 2026

    أبيدجان تستضيف النسخة السادسة من مهرجان الفيلم المغربي

    31 أكتوبر، 2026

    الفيتو الروسي.. خدمة غير متوقعة للمغرب!

    31 أكتوبر، 2026

    مغرب الـحقائق ونظام الجزائر: بوعلام صنصال وكشف الحقائق في زمن الجنون

    31 أكتوبر، 2026

    طقس يوم السبت: حرارة مرتفعة مع أمطار رعدية وضباب ورياح في هذه الأماكن بالمغرب

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء: رغم الفيتو الروسي.. المشروع الأمريكي يعزز التوافق الدولي حيال مبادرة الحكم الذاتي

    31 أكتوبر، 2026

    عمر هلال يكشف زيف الاتهامات الجزائرية أمام مجلس الأمن ويميط اللثام عن واقع الاحتجاز في تندوف

    31 أكتوبر، 2026

    جريمة “الشرف” تهز شيشاوة.. ثلاثة إخوة يضعون حدا لحياة عشيق والدتهم الأرملة

    31 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter