Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » العقارب مستمرة في حصد المزيد من الضحايا بإقليمي قلعة السراغنة وأزيلال

    العقارب مستمرة في حصد المزيد من الضحايا بإقليمي قلعة السراغنة وأزيلال

    بواسطة دابا ماروك11 يوليو، 20175 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    توالي موجات الحر القاسية والطبيعة الجيولوجية بوسط المغرب تساعد على تكاثر الزواحف السامة

    * العلم: دلال الهردوز لا شك في أن صيف كل سنة لا يمر على عدد من أقاليم المملكة دون تسجيل حوادث مؤسفة تصل حد الوفاة يروح ضحيتها مواطنون أبرياء بسبب لسعات العقارب المميتة وخاصة بالمناطق القروية. من هذه الأقاليم نتوقف عند اقليمي قلعة السراغنة وأزيلال باعتبارهما من الأقاليم الأكثر تضررا من هذا المشكل, نظرا لموقعهما الجغرافي وسط البلاد المعروف بتوالي موجات حر قاسية تقفز معها درجات الحرارة الى مستويات عالية تفوق الأربعين درجة ,زد على ذلك الطبيعة الجيولوجية التي تساعد على تكاثر الزواحف السامة وفي مقدمتها العقارب و الأفاعي. طفلة تلفظ أنفاسها الأخيرة بقسم المستعجلات بمراكش ولا يخفى عن أحد منا أن جهة مراكش اسفي تحتل المرتبة الأولى على الصعيد الوطني فيما يخص الحوادث المرتبطة بالتسمم الناتج عن لسعات العقارب،و بالتالي فان صيف كل سنة لا يمر دون أن يخلف على الأقل حالة وفاة واحدة خاصة في المناطق النائية التي تفتقر الى المستوصفات و اللقاحات المضادة لسم العقارب. و نقف هنا عند حالة الطفلة أمينة و هي واحدة من حالات الوفيات التي سبق الحديث عنها , ففي يوم الاثنين 26 يونيو 2017 , لفظت الطفلة أنفاسها الأخيرة بقسم المستعجلات بمستشفى الأم و الطفل بالمركز الاستشفائي محمد السادس بمراكش متأثرة بالسم القاتل بعد نقلها من أحد الدواوير الموجودة باقليم قلعة السراغنة , حيث الحرارة شديدة و الخدمات الصحية متدهورة. و في نفس الشهر من السنة الجارية لكن هذه المرة باقليم أزيلال , و لحسن الحظ نجت الطفلة وفاء من الموت بعد أن نقلها والدها الى مستوصف بمدينة بني ملال حيث رفض علاج الفتاة نظرا لغياب الأدوية والافتقار الى الخدمات الصحية المطلوبة فتوجب على والدها نقلها مرة ثانية و في حالة مروعة من الخوف والقلق الى مستشفى أزيلال حيث تلقت العلاجات الضرورية, ويرجع هذا الحادث حسب ما يرويه والدها لجريدة العلم الى العقرب التي لسعتها وهي تلعب أمام باب بيتهم. أزيد من 1200 مصاب بلسعات العقارب كل سنة بأزيلال ولتعزيز هذه المعطيات, قمنا بالاتصال بالمندوب الاقليمي لوزارة الصحة باقليم أزيلال خالد أمال الذي أفادنا بالعديد من الاحصائيات التي تخص المصابين بلسعات العقارب باقليم أزيلال , ففي سنة 2016 كان العدد الإجمالي للمصابين 1200 مصاب تتم معالجتهم بالمستوصفات, ولم تتم احالة إلا26 مصابا في حالة حرجة الى المستشفى الاقليمي لأزيلال دون تسجيل أية حالة وفاة, والى غاية اخر شهر ماي من السنة الجارية, كان العدد الاجمالي للمصابين 298 حالة نقلت حالة واحدة منهم الى المستشفى الاقليمي دون تسجيل أية حالة وفاة الى حد الآن. ومعلوم أن حالات الوفيات التي يتم رصدها على إثر لسعات العقارب بإقليم قلعة السراغنة تعود بدون شك الى غياب الأمصال في المراكز الاستشفائية بحيث تم الاستغناء عنها مؤخرا بناء على قرار من وزارة الصحة اذ يتم الاكتفاء بنقل المصابين الى مراكز الاستشفاء حيث يعالجون بمجموعة من الأدوية الأخرى, وحتى وان كانت هذه الأمصال متوفرة فهي غير فعالة و ذلك لعدم حفظها و تخزينها وفقا للشروط الطبية والصحية, وهو الأمر الذي يرى فيه بعض المتتبعين للشأن الصحي بالمغرب مغامرة من الوزارة التي لا تأخذ بعين الاعتبار بعد الوحدات الصحية والمستوصفات عن المناطق السكنية النائية ,بالإضافة الى النقص الكبير المسجل بخصوص سيارات الاسعاف ,و بالتالي تعرض حياة المصابين الى مضاعفات خطيرة. أطباء يحذرون من اللجوء للطرق التقليدية في علاج المصابين وأمام غياب الخدمات الصحية في القرى والبوادي يضطر فئة واسعة من السكان الى اعتماد الطرق التقليدية كوسيلة لعلاج المصابين بلدغات العقارب والأفاعي و في مقدمة هذه الوسائل تأتي طريقة ” التشراط” التي تعتمد على استعمال احدى الآلات الحادة على مكان الجرح لإزالة السم و منعه من الانتشار في سائر الجسم كما نجد أن سكان المناطق الجنوبية يعتمدون على تقنية الكي و التي تتجسد في قيام أحد الأفراد بسحب السم من موضع اللدغ عن طريق المص بفمه ويلجأ مواطنون اخرون الى استعمال طرق علاجية عشوائية أخرى كالذهاب الى فقيه الدوار قصد ما يسمونه بالعزيمة أي قراءة آيات من القرآن الكريم معتقدين أنه بهذه الطريقة يمكن معالجة المصاب. وفي هذا السياق يحذر الأطباء من اللجوء لهذه الطرق ف”التشريط” يمكن أن يؤدي الى حدوث تعفن في المناطق المصابة من الجسم, كما أن عملية المص لا تفيد في شيء وقد تصيب الشخص الذي يقوم بهذه العملية بحالة تسمم. الأمصال أصبحت دون مفعول في العلاج في هذا السياق, يشير المندوب الاقليمي لوزارة الصحة باقليم أزيلال الى مجموعة من المعلومات حول التدابير التي تتخذها المندوبية للحد من حوادث لسعات العقارب بحيث تقوم بتحسيس الأطر الصحية في المستشفيات بضرورة التدخل الفوري عند الاصابة, ففي حالة ما اذا كانت اللسعة غير سامة أو ما يطلق عليها باللسعة البيضاء يبقى المصاب تحت المراقبة فقط أما في حالة ما اذا كانت اللسعة سامة فيتم نقل المصاب الى المستشفى الاقليمي لأزيلال الذي يحتوي على وحدة العناية المركزة. كما يتم الحرص على توفير سيارات الاسعاف بالمستشفيات بالاضافة الى توزيع الأدوية باستثناء الأمصال التي أصبحت دون مفعول, وأضاف المندوب أنه في اطار الحملات أيضا يتم تحسيس المواطنين بضرورة اتخاذ مجموعة من التدابير الوقائية كازالة الأعشاب التي تكون مجاورة للمنازل, واغلاق جميع الثغرات والشقوق والتصدعات بالاضافة الى تبييض الجدار للتمكن من رؤية العقرب. العقارب مستمرة في حصد المزيد من الضحايا بإقليمي قلعة السراغنة وأزيلال

    المصدر: العلم نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    يهم ساكنة الدار البيضاء.. إطلاق أربعة خطوط جديدة تعزز خدمات النقل بالمدينة هذا العام

    27 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: حرارة مرتفعة فالصحراء وأمطار متفرقة فبعض المناطق الرائعة بالمغرب

    27 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي الأوداية ترد على كبريات ادعاءات المحامي حول ترحيل سجين وعزله في زنزانة انفرادية

    27 أكتوبر، 2026

    عودة مرض الدفتيريا بالمغرب: أهمية التلقيح في حماية صحتنا وصحة أبنائنا

    27 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: مطارات المغرب تستقبل أكثر من 29 مليون مسافر حتى نهاية شتنبر 2026

    27 أكتوبر، 2026

    خيام الملابس المستعملة “البال” تسدّ الطرقات في سوق أربعاء طماريس

    27 أكتوبر، 2026

    مراكش: فرقة مكافحة العصابات تفكك عصابة حاولت إحراق سائق تاكسي

    27 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا يطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج «معا، نستمع بشكل أفضل»

    26 أكتوبر، 2026

    قريبًا.. الجاموس البرازيلي يزين موائد المغاربة!

    26 أكتوبر، 2026

    إجراءات تحويل ملكية السيارات.. «نارسا» تطلق تسهيلات جديدة لتبسيط المساطر الإدارية المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: مجلس الأمن يخطو نحو نهاية النزاع مع البوليساريو

    26 أكتوبر، 2026

    سفير اليمن بالمغرب يسلط الضوء على أسباب الصراع مع الحوثيين ويكشف عن تأثير الدور الإيراني في حديثه لـ Le360

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر والنيجر.. ما هي آفاق التقارب بين هاذين البلدين؟

    26 أكتوبر، 2026

    إطلاق خط حافلات جديد يربط الرحمة والكورنيش ومستشفى مولاي يوسف في الدار البيضاء لخدمة الساكنة المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    استعدادات مغربية لمونديال 2030: آخر المستجدات ونسب إنجاز شبكة الطرق حول ملعب الحسن الثاني ببنسليمان

    26 أكتوبر، 2026

    عودة الكاميرا الخفية إلى القناة الثانية: حقيقة مثيرة بعد غياب طويل منذ 2023

    26 أكتوبر، 2026

    بالأرقام: تأثير الأمطار على المحاصيل وحقينات السدود والمالية العامة في المغرب

    26 أكتوبر، 2026

    حموشي يشارك في الرياض في الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية: تعزيز التعاون الأمني في العالم العربي

    26 أكتوبر، 2026

    المستشفى الجهوي ببني ملال: مشروع طموح يحدث ثورة في الخدمات الصحية بالمدينة

    26 أكتوبر، 2026

    طعنان أمام المحكمة الدستورية قد يهددان مقعد مصطفى لخصم في البرلمان المغربي

    26 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter