طالب دفاع المتهمين في قضية “أكديم إيزيك” من رئيس الجلسة إستدعاء عدد من الشخصيات الوازنة بالداخلية للحضور الى المحكمة كشهود في القضية، أبرزهم وزير الداخلية الأسبق مولاي الطيب الشرقاوي، الذي كان يرأس لجنة الحوار مع المحتجين بمخيم أكديم إيزيك ،والولي محمد طريشة و بن براهيم بوفوس والرئيس العام للسجون السيد التامك وكل أعضاء اللجنة التي حاورت ساكنة أكديم إيزيك ليلة تفكيكه، بالإضافة الى كجمولة منت أبي النائبة البرلمانية الصحراوية السابقة، وأستدعاء جميع ضباط الشرطة القضائية الذين لهم علاقة بالتحقيقات التفصيلية مع المتهمين، وبعض الأشخاص كانو شهودا لحظة إعتقالهم من أجل إثبات أنهم لم يكونو في المخيم أثناء تفكيكه.
وطالب دفاع المتهمين من رئيس جلسة الحكم، بالتصريح ببطلان محاضر الضابطة القضائية بسبب كثرة التناقضات خصوصا كما يؤكد الدفاع ان بعض المحاضر تثبت نفي المتهمين للتهم وأخرى يؤكدون ما نسب لهم. وأضاف الدفاع خلال المرافعة ان بعض المتهمين تم إعتقالهم قبل تفكيك مخيم إكديم أزيك بأيام ،وأنه لم يتم القبض عليهم في حالة تلبس، وأمام كل هذا طالب الدفاع من رئيس الجلسة محاكمة المتهمين في حالة سراح و الدفع بقرينة البراءة.
المصدر: محمد لامين العسري نشر في صحراء بريس

