أصدر القضاء الإيطالي، يوم الإثنين 19 دجنبر 2016، أول حكم بالسجن على مواطنة انخرطت ضمن أنشطة تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا .
وقال التلفزيون الحكومي الإيطالي إن “محكمة الجنايات في مدينة ميلانو الإيطالية (شمال)، أصدرت حكماً غيابياً بالسجن لمدة 9 سنوات على جوليا ماريا سيرجو، المعروفة باسم فاطمة، لثبوت ضلوعها في أنشطة القتال مع داعش في سوريا “. وفي القضية ذاتها، أصدرت المحكمة نفسها حكماً غيابياً بالسجن 10 أعوام على زوجها الألباني الجنسية، المدعو ألدو كوبوزي، والموجود أيضاً على الأراضي السورية. وفي إطار القضية نفسها، أدانت المحكمة كذلك، بشرى هايك، وهي كندية الجنسية بالسجن غيابيا تسع سنوات، بتهمة تجنيد “فاطمة”، وأشخاص آخرين ضمن داعش، وهي في الوقت الراهن خارج إيطاليا ويرجح أنها في سوريا . وفي فبراير الماضي، أحالت النيابة العامة الإيطالية جوليا ماريا سيرجو (29 عاماً) غيابياً إلى القضاء، بتهمة “المشاركة في أنشطة للإرهاب الدولي ضمن تنظيم داعش في سوريا “. ووفق النيابة العامة، فإن جوليا، التي اعتنقت الإسلام في 2008، وكانت تعيش في بلدة إنزاغو، بالقرب من ميلانو (شمال)، توجهت إلى سوريا في أكتوبر 2014، صحبة زوجها الألباني ألدو كوبوزي؛ حيث تلقيا تدريباً قتالياً، اعتباراً من فبراير 2015 على يد “داعش”. وفي أكتوبر الماضي، قالت وزيرة الدفاع روبرتا بينوتي إنه “وفق تقدير المخابرات ووزارة الداخلية لدينا، فإن عدد المقاتلين الأجانب الذين توجهوا من بلادها للقتال ضمن صفوف داعش في سوريا والعراق يبلغ نحو 100 شخص، وهم خليط بين إيطاليين ومقيمين سابقين”.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

