Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الامارات.. مسيرة اتحاد الخير والعطاء

    الامارات.. مسيرة اتحاد الخير والعطاء

    بواسطة دابا ماروك9 ديسمبر، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وسط موجة غير مسبوقة من التحديات الاستراتيجية، سواء تمثلت في تنظيمات الارهاب، أو الجماعات المارقة التي تعمل لمصلحة أطراف اقليمية توسعية، تسعى إلى التمدد والتوسع في دول عربية مفصلية بالنسبة للأمن القومي العربي والخليجي، كما هو الحال بالنسبة لليمن الشقيق، وسط هذه التعقيدات الاقليمية، تمضي قافلة التنمية والأمن والأمان والاستقرار في دولة الامارات العربية المتحدة بحكمة قيادة رشيدة، ووعي شعب وفي يلتف حول قيادته، ويلتئم على قلب رجل واحد، ويدرك قيمة العيش في بيت متوحد.

    في الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس اتحاد دولة الامارات العربية المتحدة ، نستحضر أولاً روح الآباء المؤسسون، وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهي الروح التي تميز التجربة التنموية الاماراتية عن غيرها من التجارب الاقليمية والدولية، كما نستحضر أيضا بكل اعجاب وتقدير رحلة الكفاح التي حولت رمال الصحراء إلى دولة فتية تضاهي في بناها التحتية وتخطيطها الاستراتيجي وأدائها الحكومي والتنموي أرقي الدول المتقدمة. إن أحد أسرار قوة النموذج الاماراتي تكمن في روج التحدي، التي واكبت هذا النموذج منذ انطلاقه، فالتحديات رافقت رحلة التأسيس منذ بدايتها، فتحديات التخطيط والبناء والتنمية كانت تمثل أصعب الملفات بالنسبة لسنوات الاتحاد الأولى، وهي في مجملها تندرج ضمن مفهوم “تحديات البقاء”، سواء على صعيد بناء مؤسسات الدولة الوليدة أو بناء الانسان، فضلا عن تحديات بلورة الهوية الوطنية للدولة الاتحادية التي تكونت من إمارات عدة متقاربة جغرافياً وثقافياً وانسانياً ولغوياً .. إلخ، لكن هذه الامارات كانت تخوض للمرة الأولى في تاريخها تجربة العيش تحت راية دولة اتحادية، وما يتطلبه ذلك من ترتيب للبيت وتدعيم للمؤسسات الاتحادية ودورها وتوحيد للقوات المسلحة، وغير ذلك من خطوات عمقت روح الاتحاد وعجلت بصهر الهوية الوطنية وأنتجت بعد هذه السنوات من الجهد والعمل الجاد مفهوم “البيت متوحد”، وهي العبارة التي اختزل من خلالها، بمفردتين ذكيتين، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، حالة الاصطفاف الوطني والتماسك والالتفاف الشعبي وراء القيادة الرشيدة. ويشير استقراء تاريخ منطقة الخليج العربي، ودولة الامارات العربية المتحدة منذ تأسيسها في الثاني من ديسمبر عام 1971، إلى أن التحديات تمثل جزء رئيسياً من البيئة الاستراتيجية، التي انطلق فيها دولة الاتحاد ونمت وتطورت، ونجحت في مجابهة هذه الظروف الاقليمية والتحديات الصعبة، ابتداء من حرب السادس من أكتوبر عام 1973، التي اندلعت ولم تكن دولة الاتحاد قد بلغت العامين بعد، ومع ذلك فقد شهدت هذه المحطة التاريخية العربية الأساس المتين للمبادىء القومية التي لا تزال تشكل محور العمل الدبلوماسي والسياسة الخارجية الاماراتية حتى الآن، فقد وقف المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيب الله ثراه، موقفاً عربياً بطولياً، ولم يخش التأثيرات الاستراتيجية المحتملة لموقفه حين أمر بوقف تصدير النفط للدول الداعمة لإسرائيل، قائلاً “النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي”، هكذا أسس زايد الخير، طيب الله ثراه، للمواقف العربية المشتركة، ووضع الإطار الجامع للأمن القومي العربي، الذي هو جزء لا يتجزأ كما اكد مراراً صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، معبراً عن قيم الوالد المؤسس وثبات الامارات على مبادئها وقيمها وثوابتها الراسخة. لم يتوقف تاريخ التحديات التي جابهت مسيرة دولة الاتحاد اقليمياً، حيث قامت الثورة الايرانية عام 1979، وبروز نظام ثيوقراطي يرفع شعار “تصدير الثورة” إلى محيطه الاقليمي، والغزو السوفيتي لأفغانستان في العام ذاته، ثم الخلخلة التي تعرضت لها العلاقات العربية العربية على خلفية توقيع معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية، ثم الحرب العراقية الايرانية، ثم الغزو العراقي للكويت في أغسطس 1990 وهو الحدث الأخطر استراتيجياً في تاريخ منطقة الخليج العربي على وجه التقريب، فحرب التحرير عام 1991، وصولاً إلى غزو العراق في مارس عام 2003 وما تلاه من تداعيات استراتيجية مزلزلة لا تزال المنطقة تعانيها حتى الآن. ما اقصده أن التحديات ليست غائبة عن البيئة الاستراتيجية والأمنية التي تعيش دولة الامارات في محيطها، فما تلبث التحديات أن تتراجع ثم تطل برأسها من جديد، وهذا ما حدث عندما اندلعت اضطرابات عام 2011 وتعرضت دول عربية رئيسية لهزات داخلية كبيرة، كما تعرضت دول ذات تأثير مباشر في الأمن الوطني الاماراتي مثل مملكة البحرين واليمن الشقيق، لأخطار وجودية، كما عانت دول عربية عدة من انهيارات مؤسسية واضطرابات داخلية أسقطت مفهوم الدولة ذاته من قاموس هذه الدول، ما فتح الباب بدوره أمام تدخلات القوى الاقليمية المتربصة بالأمن القومي العربي، والتي تتحين الفرص لتصفية الحسابات التاريخية، وتحقيق أحلامها وطموحاتها التوسعية، فقامت هذه القوى برسم خطط الانقضاض على ما تبقي من منظومة الأمن القومي العربي من خلال تطويق دول مجلس التعاون بحزام أيديولوجي ضاغط على خاصرة هذه الدول، ومهدد لأمنها واستقرارها واستعانت هذه القوى في تنفيذ مؤامراتها وتدبير مكائدها بوكلائها المحليين مثل جماعة الحوثي في اليمن وحزب الله اللبناني وعصابات وتنظيمات الإجرام والارهاب المنتشرة في الكثير من الدول العربية التي تعاني الفوضى والاضطراب الداخلي. وعندما تحتفل دولة الامارات العربية المتحدة بيومها الوطني الخامس والأربعين فهي تحتفل أيضا بإنجازات قواتها المسلحة الباسلة، الحصن الحصين لأمن واستقرار الامارات ، وتطوي صفحة عام من التحديات الاستراتيجية الهائلة، التي تصدت لها القيادة الرشيدة بفاعلية وتصميم وتماسك وثبات، لتعيد للأمن القومي العربي هيبته وقواعده الأساسية التي تشكل وفقاً لها، وهي أن أمن كل دولة عربية هو جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني الاماراتي . في اليوم الوطني الخامس والأربعين تمضي مسيرة التمكين على درب التميز والنجاح وتثبت قيادتنا الرشيدة حرصها البالغ عن توفير مقومات الحياة الكريمة كافة لشعب الامارات الوفي، الذي يثبت هو الآخر يوما بعد آخر ولائه وانتمائه العميق لقيادتنا الرشيدة وأرضنا الطيبة، وفي هذا اليوم المجيد أيضا، نتذكر شهداؤنا ونشد على أيدي أبنائنا ورجالنا من أبطال القوات المسلحة الباسلة المرابطين في ميادين الفخر والبطولة باليمن الشقيق، ممن يضربون المثل والقدوة في الوطنية والانتماء ويرفعون راية الامارات عالية خفاقة في ساحات الشرف والمجد والانتصار، ويدافعون عن الحق والعدل وقيم الامارات الأصيلة ضد معتد أثيم وعدو غاشم ومعتد أثيم لا يعرف للنخوة طريقاً ولا للأوطان وحرمتها مرجعاً أو سبيلاً.

    المصدر: سالم الكتبي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مناوشات في قمرة القيادة تثير الدفاعات الجوية.. تفاصيل حادثة طائرة “فلاي دبي” فوق أجواء السعودية

    30 سبتمبر، 2026

    كيف استقبل الإعلام الغربي والعربي خبر تعيين أول امرأة في منصب رئيس الحكومة بالمغرب؟

    30 سبتمبر، 2026

    رغم وجود «البيجيدي» في المعارضة.. اتصال من المنصوري يفتح آفاق المشاورات مع بنكيران

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان تطوان السينمائي: فرصة جديدة لإعادة إحياء النقد الفني في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    شاشات تتسلل إلى نومنا وعطلات مشغولة بـ«إنستغرام»: دراسات تكشف عن فخاخ الإدمان الرقمي بين تلاميذ الدار البيضاء

    30 سبتمبر، 2026

    طقس الأربعاء: حرارة مرتفعة مع ضباب وأمطار في هذه المناطق المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار اللحوم الحمراء تتخطى 150 درهماً.. والأغنام تقترب من 200 درهم في المدن الكبرى المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسرار محاصرة عمدة طنجة في فضيحة الانتخابات: ماذا يجري في المدينة؟

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي يحتفل بنسخته الثامنة ببرنامج دولي وفاءً لروح خطاب أجدير

    30 سبتمبر، 2026

    اتهامات بإساءة استخدام قاصرين في جمعية “الوفاء” ـ التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة حول إحالة 18 متهما على محكمة الجنايات بفاس

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الانتخابات التشريعية بطنجة.. الغش خرج للعيان!

    30 سبتمبر، 2026

    بعد تعيين المنصوري.. رؤية شاملة لمسار تشكيل الحكومة المقبلة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    من القصر إلى معقل الحزب.. فاطمة الزهراء المنصوري تبدأ في تشكيل أغلبية حكومية جديدة

    30 سبتمبر، 2026

    صديقتها طاحت من الشباك واختفات 5 سنين.. بوليس الدار البيضاء يوقف المتورطة في جريمة قتل

    30 سبتمبر، 2026

    حكومة المنصوري: بداية الحوار مع “الأحرار” و”الاستقلال” لتعزيز التنمية في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    المؤسسة الوطنية للمتاحف ومعهد العالم العربي يوسّعان آفاق التعاون في عالم الثقافة والمعارض الفنية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب: فاطمة الزهراء المنصوري ونجاحها في اقتحام عالم السياسة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    المنصوري: الانطلاقة اليوم.. والمشاورات لتشكيل الحكومة تبدأ لتقديم برنامج يتماشى مع التطلعات المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يستغني عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة… شخصية غائبة حتى في حضرة الرئيس

    29 سبتمبر، 2026

    سبتة ومليلية: الحزب الشعبي الإسباني يعود للظهور في حرب خطوط غوغل المقطوعة

    29 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter