احتفى مهرجان الحي المحمدي «الحي بالفن»، نهاية الأسبوع الماضي بالفنان عمر السيد، عميد وذاكرة فرقة ناس الغيوان الموسيقية، الذي صرح بالمناسبة أن كوكبة الفنانين الشباب الجدد بالحي المحمدي في
الدار
البيضاء
بمثابة ضمانة لاستمرار الدينامية الفنية التي يشهدها هذا الحي «المعطاء» منذ مدة طويلة، مضيفا أن اجتهاداتهم تعتبر «قيمة مضافة للمشهد الفني المحلي والوطني».
وأشار في هذا السياق إلى أن مجموعات عدة رأت النور بالحي المحمدي، على الخصوص ناس الغيوان ولمشاهب وتاكادة، ومسرحيين كبار ورياضيين.
وتعد تظاهرة «الحي بالفن» ، حسب المنظمين ، فرصة لإعادة اكتشاف ماضي هذا الحي من خلال خلق جسر ثقافي بين الحاضر والمستقبل، يسهل على الأجيال الشابة التنقيب عن جذورها الأصيلة حتى تستطيع التحليق عاليا، والبرهنة على أن الحي المحمدي لا يزال يعج بالحياة، وأنه قادر على تفريخ المواهب.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

