بعد أن راسلت وزارة العدل والحريات ولم تتلق أي رد أو متابعة لشكايتها ، اتصلت بالجريدة السيدة زغيدة حنان، الساكنة بزنقة جامع الزرقاء رقم 5 بمكناس، وسلمتنا نص الشكاية التي جاء فيها : « إنني أراسلكم – وزير العدل والحريات – بخصوص التطبيق السيء لمقتضيات الفقرة الثانية من الفصل 598 من ق.م.ج ، والتي تنص على أنه لا يجوز تطبيق الإكراه البدني إلا إذا اكتسب المقرر المذكور قوة الشيء المقضي به. وحيث أن مسطرة الإكراه البدني تم تنفيذها في حقي بالرغم من وجود ما يفيد طعني في القضية، مما يعد تعسفا واضحا أدى إلى الزج بي في السجن ظلما وعدوانا» ، مضيفة «والأدهى والأمر، أنه عند خروجي من السجن اكتشفت أن بيتي الذي أسكن فيه لوحدي باعتباري يتيمة الأبوين، قد تم إفراغي منه». وختمت المشتكية رسالتها بالقول « إنني ألتمس منكم إعطاء أوامركم لإجراء بحث دقيق بهدف الكشف عن كل المتورطين في قضيتي، والعمل على إنصافي بعد الظلم الذي تعرضت له «.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

