تحتضن قاعة العرض الطيب الصديقي بالمركز الثقافي دار الصويري
بالصويرة
إلى غاية الرابع من شتنبر المقبل، معرضا فنيا خيريا للفنان الصويري عبد الغني ديدوح الشهير ببن علي تخصص مداخيله لفائدة أرامل الصيادين الذين لقوا مصرعهم بعرض البحر بمدينة
الصويرة
.
ويهدف هذا الحدث الثقافي، المقام من قبل رواقي الفن «إيليزير» و»ماشي موشكي» بشراكة مع جمعية
الصويرة
موغادور، إلى جمع تبرعات للجمعية الخيرية «بروجيكت91» التي تأسست عام 2012
بالصويرة
، وتهدف بالأساس إلى تقديم المساعدة للنساء والشباب بالمدينة في مجالات مختلفة.
ويتوخى من جمع هذه الأموال إحداث صندوق لفائدة أرامل الصيادين الصويريين الذين لقوا مصرعهم بعرض البحر على متن قوارب الصيد التقليدي الزرقاء «فلوكة» .
وسيقوم المشرفون على هذا المعرض بتقديم مساهمة مالية تقدر ب20 في المائة من حصيلة بيع كل عمل فني لفائدة جمعية «بروجيكت91» ، التي ستتولى تدبير هذه الأموال.
ويضم هذا المعرض الذي يحمل عنوان « بن علي: في البحر» ، سلسلة من آخر الأعمال التشكيلية لهذا الفنان المزداد سنة 1966، الذي بدأ اسمه يبرز في الساحة الفنية في أواسط سنة 2000 داخل فضاء صغير ب «جوطية
«الصويرة
بالحي الصناعي.
وبدأ بن علي، الذي كان بحارا لسنوات عدة، في الرسم بعد أن حرمه البحر من مركبه وأصدقاءه وأحد إخوته.
ويقول بن علي إنه اختار مجال الرسم «لأنه ابن أبيه» ولكونه يسعى إلى السير في المسار نفسه، الذي خطه والده، مضيفا أن في رسوماته «تتواجد الأشباح التي تظهر صغيرة على اللوحة وتجسد ذكريات حلم طفل».
ويصنف الناقد الفني الإيطالي كورادو لوفي، المقيم بالمغرب منذ سنوات طويلة، بن علي وأبيه في خانة الفنانين «الكبار». أما الخبير في الفن المعاصر ميشيل بوبوت فيرى أن «عالم بن علي عبارة عن فرجة إنسانية موسومة بالسعادة والحيوية ومليئة بالأحاسيس وتنهل من الواقع».
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

