Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الظلام يجتاح فرنسا وسط تنامي الإرهاب والكراهية 11

    الظلام يجتاح فرنسا وسط تنامي الإرهاب والكراهية 11

    بواسطة دابا ماروك18 أغسطس، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عاشت
    فرنسا
    وأوروبا سنة دامية منذ بداية 2016 ، على غرار سنة 2015 التي عرفت بدورها العديد من العمليات والضحايا، ونجح التنظيم الإرهابي لداعش في نقل العنف إلى أوروبا رغم ازدياد قوة الضربات التي تلقاها بالعراق وسوريا وتراجع قوته في هذين البلدين. هذه العمليات الدموية التي مست
    فرنسا
    مند 2015 أدت إلى العديد من الانعكاسات السلبية على المهاجرين وازدياد الإسلاموفوبيا وكراهية الأجانب وتقوية التيارات الفاشية واليمينية المتطرفة سواء
    بفرنسا
    ،
    ألمانيا
    ،
    بلجيكا
    أو ببريطانيا، والتي أصبحت تتلقى دعما كبيرا من الرأي العام الفرنسي والأوروبي.

    مراسل جريدة الاتحاد الاشتراكي
    بباريس
    يوسف لهلالي يرصد أهم الأحداث الدموية التي عرفتها
    فرنسا
    وانعكاساتها على الرأي العام.خاصة أن هذه التهديدات مازالت مستمرة، وتتوقع أجهزة الأمن في هذه الدول عمليات أخرى،وهو ما ينذر بتعقد الأوضاع بالقارة العجوز ويسهل وصول الحركات المتطرفة والفاشية إلى الحكم بعدد من البلدان الأوروبية منها
    فرنسا
    التي ستعيش انتخابات رئاسية وتشريعية في أقل من 9 أشهر، الأمر الذي أدركته العديد من المنظمات الإرهابية مثل داعش التي ستعمل جاهدة لتسهيل هذا الوصول.
    هل أصبح الدور الذي لعبه المثقفون سابقا في نشر صورة
    فرنسا
    الإيجابية في عداد الماضي؟ المؤرخ «صاند شلمون» تحدث في كتابه عن الدور الذي كان يلعبه المثقفون الفرنسيون في الدفاع عن الأفكار النبيلة وفي مساندة كل «البؤساء»، وكأن فيكتور هيغو الذي واجه السلطة وكل أشكال الهيمنة ودافع عن البؤساء، فتح بذلك الباب أمام المثقفين الفرنسيين للسير على نفس النهج قبل التحولات التي أصبحت بارزة اليوم،والتي جعلت جزءا كبيرا من منهم يدافع عن الأقوياء وعن الرجعية، وكأن غيمة من الظلام تخيم على
    فرنسا
    .
    بالنسبة ل»صاند» فإن مكانة
    باريس
    بالغرب، كفضاء للثقافة والمثقفين قد انتهت « فقدت هذه
    المدينة
    هيمنتها،كانت تلعب على المستوى الثقافي دور
    أثينا
    العصرية، اليوم تتراجع
    أثينا
    .. لتترك مكانها لروما،
    الولايات
    المتحدة
    ، ما وراء الاطلنتيك التي استحوذت على هذه المكانة الثقافية والفكرية. فجامعاتها تعرف فكرا نقديا أكثر من
    باريس
    .» إذن صاند يرى أن
    باريس
    لم تعد لها نفس المكانة التي كانت تحتلها في السابق لدى المثقفين العالميين. « أما سارتر وفوكو فإن ثقلهما الحقيقي هو في أعمالهم الفكرية ومؤلفاتهم، وهما غير مدينين بأي شيء لوسائل الإعلام، وظهورهم على الشاشة الصغيرة جاء بعد أن أصبحا معروفين على الساحة الثقافية. وهما يرمزان إلى قمة التقاليد الفرنسية للفكر النقدي.» اليوم التلفزة
    بفرنسا
    ، حسب الكاتب، هي التي تحدد المثقف من غيره.ويعطي مثالا على ذلك بالكاتب بيرنار هنري ليفي « في اعتقادي كتبه ليست لها أي قيمة،لكن يتم التوجه إليه باحترام، لماذا لا يتم استجواب المختصين الحقيقيين؟ لماذا لا يعبرون عن مواقفهم؟». فالكاتب يؤاخذ في مؤلفه «نهاية المثقف الفرنسي، من زولا إلى هولبيك»المثقفين الرجعيين
    بفرنسا
    بسبب احتلالهم الكامل لوسائل الإعلام، و ترويجهم من خلالها لفكرة اندحار
    فرنسا
    . وهو خطاب أيديولوجي محبط،»لقد كانوا في السابق ضد العنصرية أما اليوم فقد أصبحوا في خانة المعادين للإسلام.»
    في هذا الكتاب يواجه المؤلف كل أشكال الاسلاموفوبيا،ويقارن ما تعرضت له الأقلية اليهودية
    بفرنسا
    بما تتعرض له الأقلية المسلمة اليوم، وهو ما كان يسمى بمعاداة اليهودية لدى المثقفين الفرنسيين في سنوات الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي. فما يقع اليوم يمكن مقارنته بالماضي ويعطي مثالا على ذلك بكتاب «الخضوع» رواية ميشيل ويلبيك الذي كان بإمكانه أن يحدث استنكارا كبيرا لو تم تعويض المسلم باليهودي. كما لم ينس التطرق إلى شارلي ايبدو وفيليب فال الذي كان يتهكم على الإسلام، كما كانت تقوم بذلك الجرائد الفرنسية المعادية للسامية ما بين الحربين. والكاتب في تحليله ذهب بعيدا عندما قارن شعار «أنا شارلي» «الذي كان يخفي طريقة غير أخوية للقول «أنا فرنسي» عضو ب»أوروبا
    البيضاء»
    ، فبالنسبة للكاتب فإن معاداة الإسلام هي التي دفعت بالملايين إلى التظاهر.
    إن اعتبار الإسلام عدو
    فرنسا
    هي نتيجة تراجع الفكر النقدي
    بباريس
    « فينكيلكروت لا يتردد في القول إن الإسلام يشكل خطرا على الثقافة الفرنسية… إنها كارثة أن نهاجم الأكثر ضعفا في مجتمعنا، المسلمون يوجدون في أسفل السلم الاجتماعي.وهذه هي الحقيقة التي لا يريد أن يراها المثقفون
    الباريسيون
    .» في هذا الكتاب يطارد صاند مختلف المثقفين الفرنسيين المعادين للإسلام وذلك تحت يافطة اللائكية، وهي نفس الممارسات التي تمت ضد الأقلية اليهودية، فبالنسبة للكاتب، التاريخ يعيد نفسه.
    الصحافة الفرنسية في استقبالها لكتاب «نهاية المثقف الفرنسي، من زولا إلى هولبيك» لصاند لم تكن ودية واعتبرت أنه كتاب يبحث عن إثارة الجدل أكثر من بحثه عن التحليل،واعتبرت أن مقارنته لوضعية الأقلية اليهودية ما بين الحربين بما تعانيه الأقلية المسلمة اليوم مبالغة. لأنه يذكر بالماضي الأسود
    لفرنسا
    ما بين الحربين. ما يزعج بعض الصحف في «صاند شلومو» هو أنه إسرائيلي ويدافع عن
    القضية الفلسطينية، ويقارن ما يقع للمسلمين
    بفرنسا
    بما وقع لليهود بين الحربين وكل ما فيه لا يعجب هذا الإعلام، يهودي، وينتقد المثقفين الرجعيين ووسائل الإعلام الفرنسية التي تتيح لهم مساحة كبيرة جدا للتعبير دون أن تفتح الباب لمثقفين آخرين.
    طبعا، فكتاب «نهاية المثقف الفرنسي، من زولا إلى هولبيك» ينتقد هذه المنابر الإعلامية التي تفتح أبوابها لمثقفين رجعيين ومعادين للإسلام، وتعطيهم حجما أكبر من حجمهم أمام الرأي العام،والبعض منهم يتوفر على منابر للرأي وبرامج أسبوعية، وهو ما يساهم في نشر الإحباط في الحقل الثقافي الفرنسي وتمجيد الماضي بين الحربين و فترة الاحتلال النازي .
    لم يعد النظام الإعلامي الفرنسي يعطي مساحة لمثقفين مثل سارتر وفوكو أو بورديو، وأصبحنا نتساءل: هل يتواجد مثقفون مثلهم
    بباريس
    ، فالمثقفون من طينتهم لا تتيح لهم وسائل الإعلام الفرنسية الفرصة للتعبير.فلا نصادف في مختلف هذه الوسائل سوى نفس الأصوات التي تكرر الخطاب المحبط نفسه والذي يبكي الماضي المفترض
    لفرنسا
    . و نفس الخطاب يدعو إلى إعادة الاعتبار للذين تعاونوا مع النظام النازي بدون أي حرج.
    إن أغلب مثقفي اليوم يمجدون ماضي بين الحربين، وهو الماضي الذي تسبب في الكارثة التي وقعت بأوروبا والتي خلفت ملايين الضحايا، حيث كان التبجح بالقومية هو الطاغي على الخطاب الأيديولوجي ومهاجمة كل ما هو أجنبي خاصة الأقلية اليهودية بأوروبا التي أدت الثمن غاليا، ومازالت انعكاسات تلك الأفكار سارية إلى اليوم.
    ما الذي يقع
    بفرنسا
    وأوروبا اليوم ؟ وما أسباب هذا التحول؟هل هو ضغط الهجمات الإرهابية والخوف الذي أصبح يعم الرأي العام حول الأقلية المسلمة
    بفرنسا
    وأوروبا؟ لا يمكننا إرجاع هذا الوضع إلى تبعات الضربات الإرهابية فقط، لأن انتعاش الفكر الظلامي وطيور الظلام بدأ منذ عقد الثمانينيات من القرن الماضي، والعمليات الإرهابية
    بفرنسا
    وأوروبا تكرس أطروحة طيور الظلام التي تتحالف ضد السلم والتعايش وحوار الحضارات.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    انطلاق موسم جني الرمان بإقليم بركان: آمال كبيرة في محصول وافر وجودة استثنائية

    12 أكتوبر، 2026

    توقعات حالة الطقس لهذا اليوم الاثنين في المغرب

    12 أكتوبر، 2026

    الكوميدي المصري صالح النواوي يجمع جمهوره المغربي في عرضين مميزين بمراكش والدار البيضاء

    12 أكتوبر، 2026

    خلاف قديم يتحول إلى جريمة قتل مروعة داخل مقاهي فاس

    12 أكتوبر، 2026

    عمليات أمنية متقطعة تسفر عن إيقاف ستة أشخاص بينهم امرأة في مرتيل

    12 أكتوبر، 2026

    وسيط المملكة يطلق من طنجة نداءً لتجديد وتعميق السردية الوطنية لتعزيز الهوية والانتماء الثقافي لدى شباب المغرب

    12 أكتوبر، 2026

    ورزازات تستضيف الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني لفنون أحواش: احتفال بالتراث والثقافة المغربية

    11 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات: أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي.. الجزائر تعيش خيبة الأمل من جديد

    11 أكتوبر، 2026

    أمن طنجة يعتقل أربعينياً بتهمة السرقة

    11 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري ببوجدور: رافعة قوية للتنمية الاقتصادية بعد تجديد الميناء وتطوير بنياته التحتية

    11 أكتوبر، 2026

    حسن بنعدي: «حزب الأصالة والمعاصرة في غنى عن الشرعية السياسية»

    11 أكتوبر، 2026

    توقيف فرنسي بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء مبحوث عنه دوليا بتهمة محاولة قتل في باريس

    11 أكتوبر، 2026

    كتاب جديد يستشرف الآفاق البلاغية برؤية عصرية تأخذ بعين الاعتبار التقاليد المغربية

    11 أكتوبر، 2026

    بعد صيف متميز.. كيف يتهيأ مهنيّو السياحة في إفران لاستقبال موسم الشتاء؟

    11 أكتوبر، 2026

    أمن ورزازات يعتقل مساعدًا تربويًا بتهمة التحرش ومحاولة استدراج تلميذة قاصر

    11 أكتوبر، 2026

    اتفاقية كبيرة بقيمة 18 مليار سنتيم لإنهاء معاناة فيضانات وادي بوسكورة بالنواصر

    11 أكتوبر، 2026

    العيون: مشاريع بناء أطول جسر في المغرب تتقدم مع الالتزام بالمعايير البيئية

    11 أكتوبر، 2026

    بمناسبة عيد الوحدة.. المايسترو عدنان مطرون يبدع في سهرة موسيقية استثنائية بمسرح محمد الخامس

    11 أكتوبر، 2026

    مرصد حماية المستهلك يرفع صوته للتحذير من زيادة أسعار الحمّامات في المغرب

    11 أكتوبر، 2026

    السعودية: 12 قتيلاً و309 مصاباً في اعتداء على مطار الملك خالد الدولي

    11 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter