Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عائلات لبنانية من أصول مغربية … على هذه الأرض ما يستحق التذكر

    عائلات لبنانية من أصول مغربية … على هذه الأرض ما يستحق التذكر

    بواسطة دابا ماروك12 أغسطس، 20166 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عندما قال جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني ذات مرة إن المغرب شجرة جذورها في إفريقيا وأغصانها تتجه نحو أوروبا، فإنه كان يدرك أن
    الأمم
    العظيمة لا تكون كذلك بالإنجازات التي تحققها وحدها، بل أيضا بعنصرها البشري الذي يصنع عظمة
    الأمم
    .

    والمغرب بتاريخه الضارب في القدم، كان حاضرا في كل مناطق العالم، وبصم الإنسان المغربي هذه المناطق ببصمته التي ما زالت رسوم عائلات وآثارها شاهدة عليها، كما هو الشأن في المشرق العربي،
    بلبنان
    والشام وفلسطين على سبيل المثال لا الحصر.
    وكشف المؤرخ والأستاذ الجامعي
    اللبناني
    ، حسان حلاق (جامعة
    بيروت
    العربية)، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغاربة وطئوا أرض
    لبنان
    منذ القدم، وقال إن ” العائلات المغربية هي من أقدم العائلات التي توطنت في
    بيروت
    “، موضحا أن بعض هذه العائلات أتت الى
    بيروت
    ومختلف بلاد الشام في العهد الأموي ثم في العصور الوسطى في فترة الحروب الصليبية، ثم مع سقوط الأندلس، ولاحقا أثناء نهاية الحماية الفرنسية.
    وفي هذا الصدد، تحدث المؤرخ، الذي أنجز موسوعة تتكون من سبعة أجزاء عن أصول العائلات
    البيروتية
    ، وفيها جزء كبير للأصول المغربية لهذه العائلات، عن بعض العائلات ذات الأصول المغربية، ومنها على سبيل المثال عائلة (
    الوزان
    )، معتبرا أن هذه الأسرة تعود بجذورها الى بطن من بني عامر وهي من الأسر الإسلامية المنسوبة إلى آل البيت النبوي الشريف، تعود بنسبها إلى “ذرية يملح ابن السيد مشيش والد القطب عبد السلام بن مشيش…”.
    وبعد أن ذكر بمدينة
    وزان
    المغربية التي تحمل ذات الاسم، أبرز المؤرخ أن أسرة
    الوزان
    برزت في الميادين العلمية والفقهية والسياسية والطبية والدبلوماسية.
    وذكر بأن عائلة
    الوزان
    ، التي تنتشر بمدينتي
    بيروت
    وصيدا (
    جنوب
    )، ارتبطت في
    لبنان
    خلال التاريخ الحديث والمعاصر بالرئيس شفيق
    الوزان
    الذي تولى رئاسة الوزراء في
    لبنان
    لمرتين متتاليتين في عهد الرئيس الياس سركيس والرئيس أمين الجميل.
    ومن بين الأسر والقبائل المغربية التي توطنت
    بيروت
    ، هناك عائلات الأبيض، إدريس، برغوت، جلول ، جنون (بالمغرب عائلة كنون التي ينحدر منها العلامة عبد الله كنون)، السوسي، سنو، العيتاني (عائلة كبيرة من بين أفرادها رئيس بلدية
    بيروت
    حاليا جمال عيتاني، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات نبيل عيتاني)، المجذوب، مغربي، منيمنة، الهواري،وغيرها.
    وبخصوص التأثير الأمازيغي، ذكر حلاق أن “لهجة الأمازيغ” أو كما قال باللفظ (الشلوح) سكان بلاد سوس وجبال الأطلس الكبير في المغرب الأقصى، ولهجة ( تمازيرت) وهي لهجة سكان الأطلس المتوسط، واللهجة الزناتية لهجة سكان جبال الريف في الشمال”، تبرز بين الحين والآخر في اللهجة
    البيروتية
    “.
    وخلال الحديث معه ، عرض المؤرخ صورا لمغاربة بمرفأ
    بيروت
    إلى جانب بيارتة، كما قدم مؤلفا ضخما يحمل اسم ”
    بيروت
    المحروسة…
    بيروت
    الإنسان والحضارة والتراث”.
    وأتى المؤرخ أيضا على ذكر بعض المصطلحات ذات الاصل المغربي، والمتداولة كثيرا
    بلبنان
    ، مثل “الجبانة” أو المقبرة، وأكد أن أصل الكلمة مغربي. وبالفعل فإن بعض المناطق بالمغرب (
    وزان
    مثلا) ما زالت تسمي المقابر أو المدافن بالجبانات.
    ولفت حلاق إلى أن المغاربة أقاموا لأنفسهم “جبانات” خاصة بموتاهم خارج سور
    بيروت
    ، كما أقامت
    فرنسا
    في القرن 20 “جبانة” خاصة بالجنود المغاربة العاملين في قواتها العسكرية (ما زالت جبانة تذكارية توجد بمنطقة بالقرب من جبانة الشهداء).
    وتحدث أيضا بإسهاب عن الإسهامات الجهادية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمغاربة في
    بيروت
    وبلاد الشام، إذ أبرز أن المغاربة لم يهاجروا الى هذه البلاد لأسباب “علمية فحسب”، وإنما لأسباب جهادية من أجل مشاركة إخوانهم في الدفاع عن الثغور الإسلامية.
    وبالرغم من ذلك، يقول المؤرخ
    اللبناني
    ، فإن كثيرا من المغاربة أتوا الى هذه البلاد لطلب العلم، ولهذا السبب نجد كثيرا من
    البيروتيين
    “يتباهون ويتفاخرون” بكونهم من أصل مغاربي ومغربي خاصة.
    ولم يفت حلاق التذكير بأن حج بيت الله الحرام في
    مكة
    المكرمة
    وزيارة بيت المقدس، أولى القبلتين وثالث الحرمين، كان من بين الأسباب التي أوصلت المغاربة الى
    بيروت
    .
    وقبل أن يجيب حلاق على سؤال حول نموذج من العائلات
    اللبنانية
    ذات الأصول المغربية، أبى إلا أن يسرد باعتزاز، بعضا من الإنجازات التي تشهد على المغاربة
    بلبنان
    ، المتميزين بالكرم وحسن الضيافة، كتوسعة وترميم المساجد في
    بيروت
    ، أو في إقامتها بعد استقرارهم وتحسن أوضاعهم الاقتصادية والمالية، لا سيما المساجد في باطن
    بيروت
    وفي بعض أحياء
    المدينة
    ، التي ما تزال مستمرة حتى الآن.
    كما أقام المغاربة زوايا إسلامية، منها “زاوية الحمراء”، وزاوية “باب المصلى” (توجد قرب السراي أو مقر الحكومة حاليا)، و”زاوية المغاربة” التي أنشأها الشيخ محمد المغربي، أحد الأتقياء المغاربة في العصور الوسطى .
    وأسهم المغاربة في بناء الأبراج العسكرية وأبواب
    بيروت
    (
    لبيروت
    في العهد القديم سبعة أبواب)، إذ يؤكد حلاق أن من أهم أبواب
    بيروت
    التي سميت باسم إحدى العائلات
    البيروتية
    المغربية “باب إدريس” وهو أحد أبواب
    بيروت
    السبعة (يوجد حاليا بالقرب من رئاسة الحكومة بالمنطقة التي تسمى داون تاون أو وسط البلد).
    وأبرز حلاق أن من أهم المناطق التي أسهم المغاربة في تأسيسها “منطقة الحمراء” (أهم شارع
    ببيروت
    ) التي ما تزال حتى اليوم من المناطق الأساسية في
    بيروت
    ولبنان
    بصفة عامة.
    وذكر المؤرخ بأسواق
    مراكش
    والرباط وتارودانت
    وفاس
    …، مشيرا إلى أن المغاربة أسهموا في تطور الأسواق التجارية والحرفية في
    بيروت
    ، ومنها على سبيل المثال أسواق العطارين والنقاشين والخياطين والنحاسين والصاغة.
    كما أن مؤسس (دار الآداب) للنشر، الأديب الراحل سهيل إدريس، كما أكدت ذلك أرملته، عائدة مطرجي إدريس، خلال دردشة مع وكالة المغرب العربي للأنباء، كان يفتخر بأصوله المغربية، إذ كان يردد دائما بأن جذوره من مدينة
    فاس
    العريقة.
    وفي اتصال بمديرة
    الدار
    الحالية، رنا إدريس، كريمة الراحل، أكدت الزيارات المتكررة التي قام بها سهيل إدريس للمغرب، خاصة
    لفاس
    ولقبر مولاي إدريس بالضبط، مذكرة بأن آخر أمنية للراحل قبل التحاقه بالرفيق الأعلى كانت زيارة المغرب.
    كما أكد سيدي محمد السباعي، كما يحلو له أن يلقب، وهو كاتب ومحرر بجريدة (الأنوار) وعضو نقابة محرري الصحافة
    اللبنانية
    ، بدوره، أن أصوله من عائلة الشرفاء السباعيين بالمغرب.
    وأشار بدوره، في دردشة مع وكالة المغرب العربي للأنباء، الى أن شجرة عائلته تشير الى أن أجداده قدموا الى
    لبنان
    عبر مصر أيام محمد علي باشا وابنه ابراهيم إبان فترة الاستعمار الفرنسي ، موضحا أن أجداده استقروا بمدينة
    طرابلس
    (شمال
    لبنان
    ) وبالعاصمة
    بيروت
    وبمنطقة برج البراجنة.
    وممن اشتهر من أفراد عائلته، يقول محمد السباعي، السفير ربيع السباعي وعبد الكريم السباعي الذي كان رئيسا لبلدية
    بيروت
    سنة 1956.
    وتجدر الإشارة إلى أن المغاربة الذين استوطنوا
    لبنان
    كانوا قد جلبوا معهم الى
    لبنان
    بعض الأشتال والمزروعات والفواكه المغربية وزرعوها في
    بيروت
    وبلاد الشام ومنها البرتقال المغربي، الذي ما زال يحمل هذا الإسم في الأسواق الشعبية والعصرية في
    لبنان
    .

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أسعار اللحوم الحمراء تتخطى 150 درهماً.. والأغنام تقترب من 200 درهم في المدن الكبرى المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسرار محاصرة عمدة طنجة في فضيحة الانتخابات: ماذا يجري في المدينة؟

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي يحتفل بنسخته الثامنة ببرنامج دولي وفاءً لروح خطاب أجدير

    30 سبتمبر، 2026

    اتهامات بإساءة استخدام قاصرين في جمعية “الوفاء” ـ التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة حول إحالة 18 متهما على محكمة الجنايات بفاس

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الانتخابات التشريعية بطنجة.. الغش خرج للعيان!

    30 سبتمبر، 2026

    بعد تعيين المنصوري.. رؤية شاملة لمسار تشكيل الحكومة المقبلة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    من القصر إلى معقل الحزب.. فاطمة الزهراء المنصوري تبدأ في تشكيل أغلبية حكومية جديدة

    30 سبتمبر، 2026

    صديقتها طاحت من الشباك واختفات 5 سنين.. بوليس الدار البيضاء يوقف المتورطة في جريمة قتل

    30 سبتمبر، 2026

    حكومة المنصوري: بداية الحوار مع “الأحرار” و”الاستقلال” لتعزيز التنمية في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    المؤسسة الوطنية للمتاحف ومعهد العالم العربي يوسّعان آفاق التعاون في عالم الثقافة والمعارض الفنية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب: فاطمة الزهراء المنصوري ونجاحها في اقتحام عالم السياسة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    المنصوري: الانطلاقة اليوم.. والمشاورات لتشكيل الحكومة تبدأ لتقديم برنامج يتماشى مع التطلعات المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يستغني عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة… شخصية غائبة حتى في حضرة الرئيس

    29 سبتمبر، 2026

    سبتة ومليلية: الحزب الشعبي الإسباني يعود للظهور في حرب خطوط غوغل المقطوعة

    29 سبتمبر، 2026

    «اجتماع برلمان الاستقلال: حسم التحالف الحكومي في ظل مخاطر أزمة الثقة وتراجع المشاركة الانتخابية»

    29 سبتمبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك محمد السادس يُعين فاطمة الزهراء المنصوري في منصب رئاسة الحكومة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: الجزائر تختار الإنكار مجددًا وتعود ضد مجرى التاريخ

    29 سبتمبر، 2026

    كيف تمكنت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء من الالتحاق بقائمة أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم؟

    29 سبتمبر، 2026

    قبل مونديال 2030.. مشاريع سككية ضخمة تُحدث ثورة في وسائل النقل بالدار البيضاء

    29 سبتمبر، 2026

    ملف “العمال الأشباح” في إيموزار كندر.. تأجيل محاكمة مصطفى لخصم ورفاقه إلى 3 نونبر المقبل

    29 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter