Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الحكومة جعلت من الدين الخارجي ثاني مصدر للميزانية العامة

    الحكومة جعلت من الدين الخارجي ثاني مصدر للميزانية العامة

    بواسطة دابا ماروك21 يوليو، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكد محمد علمي، رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين أنه أمام الأهمية البالغة التي يكتسيها موضوع تدبير السياسة العمومية في مجال الدين الخارجي و أثره على الاستثمار العمومي و الرهانات الجهوية،و أمام إكراه الزمن المخصص وهو 4 دقائق ، فإن الفريق سوف لن يتوقف عند الارتفاع الغير المسبوق للمديونية العمومية في عهد حكومة ابن كيران و تأثيرها السلبي ليس فقط على مالية الدولة ولكن على الاقتصاد الوطني برمته و تداعياته الوخيمة في المستقبل .

    وقال علمي سنعفي أنفسنا من اجترار المضامين والخلاصات السوداء التي جاءت في مختلف التقارير الصادرة عن المراكز و المؤسسات الاقتصادية الوطنية والدولية ( المجلس الأعلى للحسابات ،مركز الظرفية الاقتصادية ،معهد ماكينزي ، المندوبية السامية للتخطيط…….) و غيرها من التقارير المماثلة الصادرة عن مؤسسات دولية أو وطنية والتي تحذر جميعها من ثقل المديونية على الاقتصاد الوطني و تؤكد أن مجموع الديون الخارجية للمغرب ،التي تشمل ديون الدولة ،القطاع الخاص،والأفراد أصبحت تمثل 136 في المئة من الناتج الداخلي الخام ،و هو ما جعل المغرب يتبوأ المرتبة 29 في ترتيب الدول الأكثر حصولا على القروض.
    لكل ذلك ،يضيف علمي، فإن الفريق الاشتراكي وأمام النهج الجديد أو «مجازفة» النظرية
    الجديدة
    في تدبير السياسة الاقتصادية التي اعتمدتها الحكومة الحالية يود أن يقترح نعتا يصف ،بموضوعية، سياسة الحكومة ،» إنها سياسة الاستدانة المستدامة « لأن الحكومة استطاعت أن تجعل من الدين الخارجي ثاني مصدر إطار للميزانية العامة ،حيث وصل حجم المديونية العمومية إلى ما يفوق عتبة 67 في المئة من الناتج الداخلي الخام، و المؤسف، يؤكد رئيس الفريق، أن الحكومة لا تقترض فقط من أجل الاستثمار في المستقبل، بل هي تقترض أساسا من أجل تمويل نفقات التسيير، فحسب المعطيات المتوفرة تبين أن حجم الاقتراض الداخلي و الخارجي ارتفع من 440.0 مليار درهم سنة 2011 إلى 494 مليار درهم سنة 2012 ثم 586.6 مليار درهم سنة 2014 ، و من المتوقع أن يتجاوز 723 مليار درهم في نهاية 2016 أي مع نهاية ولاية هذه الحكومة ، و مثلت هذه المبالغ نسبا من الناتج الخام وصلت إلى 25.5 في المئة سنة 2011 و 58.2 بالمئة سنة 2012، ثم 63.4 بالمئة سنة 2014 لتناهز 67 في المئة سنة 2016. والغريب في الأمر أن جل هده الديون تم استعمالها في التقليص من نسبة العجز، و هو ما يعني بصيغة أخرى استعمالها في نفقات التسيير.
    وأوضح علمي أننا أمام حكومة تنتهج نمطا جديدا في السياسة الاقتصادية ، يعتمد على تمويلات لا ينتجها المغاربة ، لأنها تفتقد لبرامج وإصلاحات تستثمر في الرأسمال البشري ، بل تعتمد على أموال تقترضها من الخارج لاستثمار جزء كبير منها في شؤون التسيير التي لا علاقة لها في بناء مستقبل البلاد ، و بالتالي نرهن مستقبل الأجيال القادمة لدى المؤسسات المالية الدولية ، إنها الاستدانة المستدامة كابتداع جديد لحكومة ما بعد دستور 2011 ، يقول رئيس الفريق الاشتراكي.
    وأضاف علمي أن الحكومة ومنذ وصولها رهنت سياساتها بالبرامج الاقتصادية والاجتماعية و المالية لصندوق النقد الدولي ، الذي بات يتفنن في إثقال المدينين ، بحزمة من الإصلاحات دونما توفير عملي للسيولة النقدية، إذ يقتصر الأمر على فتح حسابات ائتمانية فقط و الحكومة لا سبيل لها كل سنة و قبل وضع الاختيارات الكبرى للميزانية العامة للدولة، سوى المرور عبر صندوق النقد الدولي أولا ، و الارتهان لإملاءاته لكي تستطيع تمرير قراراتها الاقتصادية والاجتماعية .
    وأمام تفاقم المديونية، طرح الفريق الاشتراكي العديد من الأسئلة المرتبطة بالأثر أو الوقع التنموي الذي يبرر هذا الإفراط في الاستدانة :
    – ما هي حدود مساهمة هذا الإفراط في الاستدانة في بناء سياسة اقتصادية عصرية و متكاملة ؟
    – ما مدى مساهمة هذا الإفراط في المديونية في خلق أفق إصلاحي قادر على تعبئة إمكانات البلاد نحو التقدم و التنمية ؟
    – للأسف الشديد عندما نبحث عن التنمية في مجال الاستثمار العمومي و تحسين جودة مناخ الأعمال والتحفيز على إنتاج الثروات لا نجد أي ثر.
    – للأسف الشديد عندما نبحث عن التنمية في مجال النهوض بالتعليم و توفير الشروط الكفيلة بتمدرس عصري لأبناء المغاربة لا نجد أي اثر .
    – للأسف الشديد عندما نبحث عن التنمية في علاقتها بتحسين الأجور و الرفع من العدالة الجبائية و دعم القدرة الشرائية للمواطنين و الرفع من مرد ودية الإدارة و الخدمات الصحية و تمكين القضاء من العمل في شروط سلمية و جيدة ، لا نجد أي اثر .
    وفي هذا الإطار، أكد علمي أن غياب الأثر الاقتصادي والتنموي للمديونية و إصرار الحكومة على الاستمرار في الاستدانة نفهم منه شيئا واحدا ووحيدا ، أن الحكومة تريد أن تقول للمغاربة إنها عازمة على إنهاء ولايتها بنفس النهج السياسي الذي بدأته، والذي يفضل الاحتماء وراء تصورات بيروقراطية خالية من أي روح متجددة ،كما أنها حكومة مصرة على رهن مستقبل البلاد والعباد لدى المؤسسات المالية الدولية، حكومة نسيت كل النسيان الوعود التي التزمت بها في التصريح الحكومي، وتخلت بالكامل عن الوعود التي انتخبت من أجلها.
    وأضاف رئيس الفريق الاشتراكي أن استسلام الحكومة الحالية طيلة ولايتها للاستدانة وللحلول الاقتصادية السهلة ذات الانعكاسات الاجتماعية الخطيرة في الحاضر والمستقبل ، يؤكد بوضوح افتقاد الحكومة لمشروع سياسي و اقتصادي ذي أفق إصلاحي متكامل يعطي الأمل للمغاربة ، وافتقارها لتصور مجتمعي يمنح لكل مغربي و مغربية مكانته و حقه في تحقيق ذاته وازدهاره ، وإذا اجتهدت هذه الحكومة مع الأسف، فإنها تجتهد فقط في القضاء على المكتسبات الاجتماعية للمغاربة .

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الاستثمار العمومي الاقتصاد الوطني الحكومة الدين الخارجي المديونية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شراكة علمية في العيون: أطباء مغاربة وأمريكيون يدمجون الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي المغربي

    1 نوفمبر، 2026

    كواليس «الفيتو» الروسي حول الصحراء: بوريطة يكشف عن أسرار التنسيق الاستباقي وخفايا الاستراتيجية المغربية

    1 نوفمبر، 2026

    دوزي يطلق جولة فنية مميزة تشمل المغرب وأوروبا!

    1 نوفمبر، 2026

    المعرض المغاربي للكتاب بوجدة يحتفل بالذكرى الأولى لعيد الوحدة وسط أجواء ثقافية مميزة

    1 نوفمبر، 2026

    جهة الشرق تواصل التميز وتحصل على أربع جوائز في الملتقى الدولي للتمور بأرفود

    1 نوفمبر، 2026

    شامة تُعيد إحياء إحدى أجمل رائعات التسعينات بإيقاعات عصرية مغربية

    1 نوفمبر، 2026

    استثمارات تجاوزت 54 مليار درهم.. «فوربس» تسلط الضوء على الرؤية الملكية لمشروع «الناظور غرب المتوسط»

    31 أكتوبر، 2026

    العيون تحتفل بفرحة كبيرة.. جماهير عريضة تدعم القرار الملكي لإنهاء مهمة «المينورسو»

    31 أكتوبر، 2026

    بطاقة 37 مليون متر مكعب سنوياً.. الاستعدادات الأخيرة لافتتاح أضخم مشروع لتحلية مياه البحر في الداخلة

    31 أكتوبر، 2026

    الأحزاب السياسية المغربية تُعبر عن التزامها بالوحدة الترابية ودعم الملك في الدفاع عن سيادة الوطن ومصالحه العليا

    31 أكتوبر، 2026

    الاتحاد المغربي للشغل: إنهاء مهام «المينورسو» خطوة تاريخية لتأكيد مغربية الصحراء وطي صفحة النزاع

    31 أكتوبر، 2026

    بأمر من جلالة الملك.. ولي العهد الأمير مولاي الحسن يطلق أولى مراحل بناء محطة الحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط

    31 أكتوبر، 2026

    أوزجان دينيز، النجم التركي الشهير، يعلن عن اعتزاله عالم الدراما التلفزيونية

    31 أكتوبر، 2026

    الحكومة المغربية: عدم تمديد ولاية «المينورسو» يمثل خطوة مفصلية نحو إنهاء ملف الصحراء بشكل نهائي

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء: الجزائر تعبر عن أسفها لانتهاء مهمة “المينورسو” التي ساهمت في إضعافها

    31 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 531): سكير يشكو من ارتفاع أسعار المشروبات الكحولية في المغرب

    31 أكتوبر، 2026

    الداخلة تحتفل بالذكرى الأولى لـ«عيد الوحدة» بأجواء حماسية ودعوات لوضع حد نهائي لنزاع الصحراء

    31 أكتوبر، 2026

    عقب انتهاء مهام «المينورسو».. البرلمان المغربي يجتمع لمتابعة المستجدات الحاسمة لقضيتنا الوطنية

    31 أكتوبر، 2026

    الداخلة تدعو إلى إغلاق ملف الصحراء نهائياً بعد انتهاء مهام المينورسو وتعزيز الحكم الذاتي

    31 أكتوبر، 2026

    بنسعيد يُبرز من الدار البيضاء دور المغرب الرائد في الثقافة ويشدد على أهمية تعزيز صناعة الكتاب

    31 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter