Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الشرعي يرد على يتيم: بعيدا عن «الأحداث المتفرقة»

    الشرعي يرد على يتيم: بعيدا عن «الأحداث المتفرقة»

    بواسطة دابا ماروك29 يونيو، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رد السيد يتيم على افتتاحيتي المتعلقة باحترام المؤسسات تستدعي ملاحظتين أساسيتين. أولهما الطبيعة «الهادئة» و«المحترمة» للرد هو ما نحتاجه في النقاشات الديمقراطية، وما نتمناه في أن يترسخ كقاعدة للحوار في الفضاء العمومي المغربي. وثانيهما تعود إلى كون وجهة النظر التي عبرت عنها في الافتتاحية هي وجهة نظر مواطن مغربي… لا تلزم أحدا غيره.

    في العمق هناك دائما نقاش، ورد السيد يتيم يصبح إشكاليا بدوره، لأنه يحاول البرهنة على اقتران الوضع الحالي بالماضي السياسي للمغرب، ويومئ إلى أن خرجة عبد الإله بن كيران والبقالي تندرج مباشرة ضمن ما يعرف بمواجهة الأحزاب الإدارية أو من كان يطلق عليهم عبد الرحمان اليوسفي «جيوب مقاومة التغيير». أنه فهم تبسيطي مقلق ينبني على نكران تام للأسس التي وضع عليها البناء الديمقراطي في المغرب. منذ 2002 لم يقع تزوير في الانتخابات أو نتائج صناديق الاقتراع. مشكل استعمال المال في الاستحقاقات الانتخابية مستمر، لكن هنا أيضا علينا التحلي بالحد الأدنى من النزاهة. العدالة ألغت فوز 15 نائبا مستشارا من أصل 120. هذا يعني أن العدالة تسير على قدم وساق وبصورة عادية عندما تتوفر الأدلة ، وأنه لا توجد أية نوايا لغض الطرف على السلوكات الارتشائية. بالمقابل يبدو أن تساهل المجتمع مع ظاهرة الرشوة أوضح، وهو ما يسائلنا جميعا و دون استثناء. السيد يتيم يعتقد أنهه يجب حل حزب الأصالة والمعاصرة. للتذكير، سنة 2003 العاهل المغربي اعترض على كل الأصوات التي ارتفعت مطالبة بحل حزب العدالة والتنمية، وهي حقيقة لا ينكرها بنكيران نفسه. والجزم بضرورة حل هذا الحزب كما يطالب بذلك بعض قيادييي “البيجيدي”، رؤية غير ديمقراطية على الإطلاق. وبعيدا عن هاتين النقطتين، ترتكز أيضا حجة السيد يتيم على اعتبار ما جاء في رده «حقائق ثابتة» أسس عليها تحليلاته حول زيارة إلياس العمري للصين وتحويل المشروع الصيني العملاق من آسفي لمدينة طنجة . وهنا تكمن الزلة الكبيرة. رئيس الحكومة لا يسعه الاختباء وراء يافطة ‘‘ وجدة قوة غامضة داخل الدولة ‘‘ في وقت يبدو فيه الدستور المغربي واضحا بما فيه الكفاية لدحض هذا الادعاء. إنه الوحيد ، والوحيد فقط، الذي يسير السياسة العامة للبلاد وهي صفة يمنحها له القانون الأساسي للبلاد. و لو امتلك رئيس الحكومة شجاعة ممارسة حقوقه على الوجه الأكمل، لأصبح هذا النقاش غير وارد في المجمل. صحيح أن تشكل دوائر مقاومة الإصلاح لا يمكن التشكيك فيه وهذا أمر طبيعي، لأن من «يعتاشون» من الريع والرابحون من تجاوز القانون يصعب عليهم الانخراط في التغيير. غير أنني متمسك برأي، وأحسن وسيلة للسير قدما هو ترسيخ ثقافة احترام المؤسسات، كما ينص عليها الدستور. الملكية لا يسعها أن تلعب أي دور في العملية الانتخابية. كما أنها لا يمكن أن تصبح ملاذا لتبرير التجاوزات كيفما كانت. للأسف، حين نتحدث عن دولتين داخل الدولة، أو أن حين نشبه حالة البلاد اليوم الحال اليوم بمغرب ما بعد الاستقلال وما اعتمل فيه من صراع سياسي حول «المشروعية» نزج بالبلاد في منزلق خطير. احترام المؤسسات يعني أيضا أن يضطلع رئيس الحكومة بكل مهامه كما يخولها له القانون. كما يمكنه، في حال عدم القدرة على ممارسة هذا الحق، «إشهاد» الشعب المغربي قاطبة. لكن ما لا يسعه أن يفعل، البتة، هو الاختباء وراء يافطة «القوى الغامضة» المفترضة لتبرير فشله المتكرر. دستوريا، كل أعضاء الحكومة تابعون للرئيس وهو المسؤول سياسيا عن كل ما يصدر عنهم. أخيرا، يمكن لهذا النقاش أن يصبح مفيدا للغاية، لو تمت مواصلته بطريقة هادئة وشفافة، من أجل تقييم بنائنا الديمقراطي، والوقوف على هفوات وأخطاء كل المتدخلين، والطبقة السياسية في المقام الأول، وتحديد أهداف المرحلة المقبلة. من أجل ذلك، لا بد من تثمين المكتسبات وليس نكران وجودها من الأصل. لا سبيل للمقارنة بين مغرب اليوم ومغرب السبعينيات وفترة إنشاء الأحزاب الإدارية. إنكار هذه الحقيقية تأسيس لعدمية مطلقة. الالتزام بالمؤسسات واحترامها هو الوسيلة الأنجع لترسيخ الديمقراطية.

    المصدر: أحمد الشرعي نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    العزوف والتردد يضعان الموسم الفلاحي المغربي في خطر

    28 أكتوبر، 2026

    ترويج الاستثمارات الرقمية: المغرب وإثيوبيا من بين الأوائل الفائزين بجائزة الأمم المتحدة لعام 2026

    28 أكتوبر، 2026

    نزيف التقاعد يهدد الوظيفة العمومية في المغرب.. أكثر من 70 ألف موظف يغادرون المؤسسات خلال 5 سنوات

    28 أكتوبر، 2026

    أكبر «كاريان» في الدار البيضاء.. خطوات متقدمة لترحيل سكان «الرحامنة»

    27 أكتوبر، 2026

    ريشة كدّار: الأمم المتحدة تُضيّق الخناق على البوليساريو في خطوة حاسمة

    27 أكتوبر، 2026

    الصمم: 700 مليون شخص مهددون بحلول 2050.. المغرب يبرز كمثال يحتذى به في التصدي لهذه الظاهرة

    27 أكتوبر، 2026

    الأمن في البيضاء يعتقل ثلاثة أشخاص بسبب شغب في الشارع العام

    27 أكتوبر، 2026

    تنسيق أمني في طنجة يسقط أفراداً متورطين في سرقة وكالة لتحويل الأموال

    27 أكتوبر، 2026

    كولومبيا وفنزويلا: العمراني يحدد ملامح الرؤية الدبلوماسية المغربية الجديدة في أمريكا اللاتينية

    27 أكتوبر، 2026

    قضية “مقتل آيت الجيد” .. دفاع الأسرة يعارض حكم استئنافية فاس بخصوص براءة حامي الدين

    27 أكتوبر، 2026

    بعد عام من الانخفاض.. مخزون مياه سدود حوض أم الربيع يرتفع إلى حوالي 3 مليارات متر مكعب بنسبة تعبئة تصل إلى 59%

    27 أكتوبر، 2026

    كمين محكم للدرك الملكي قرب طنجة يعتقل مسؤول نقابي وحزبي وبحوزته 820 غرام من الكوكايين النقي

    27 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: حفل الكرة الذهبية يكشف عورات النظام الجزائري على الساحة الدولية

    27 أكتوبر، 2026

    هزة أرضية بقوة 2.8 درجات ت震ز ضواحي فاس وتثير قلق السكان

    27 أكتوبر، 2026

    مدفوعات أكثر يسر وسلاسة: كيف يسهم الشباب المغربي في تشكيل مستقبل عالم الدفع؟

    27 أكتوبر، 2026

    عرض فيلم وثائقي بمراكش يُبرز كيفية تعزيز الإدماج المهني للنساء ذوات الإعاقة في المجتمع المغربي

    27 أكتوبر، 2026

    الصحراء: المستجدات والحقائق الثابتة في مشروع قرار مجلس الأمن

    27 أكتوبر، 2026

    خطه الموت في ذروة العطاء.. رحلة نور الدين الشنكاشي، نائب عمدة طنجة

    27 أكتوبر، 2026

    كولومبيا: ترقب تعيين سفير جديد في المغرب بعد الخطوة التاريخية حول قضية الصحراء

    27 أكتوبر، 2026

    تحسن الموارد المائية لسد بين الويدان بنسبة 125% خلال الموسم الهيدرولوجي 2025: أمل جديد لفلاحي المغرب

    27 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter