تم بالاجماع انتخاب ابنة القائد عبد الله السنهوري قائد تجكانت بتيندوف علي راس مؤسسة خيرية بمدينة طانطان
وقد جاء انتخاب السيدة حانة السنهوري كرئيسة لفرع جمعية جاكن الوطنية للتنمية والاعمال الخيرية نظرا للسمعة الطيبة التي تحظي بها داخل القبيلة والمكانة التاريخية والرمزية لوالدها كاحد رموز القبيلة الوطنيين وايضا الي دورها الخيري والانساني المشهود لها داخل القبيلة سيرا علي نهج والدها المعروف بتاريخه النضالي والوطنية الصادقة ودفاعه عن القضايا العادلة للمغرب ومقاومته للاستعمار الفرنسي او بعد رحيله ظل القائد متمسكا بنفس النهج ورفض اي مساومة فى التنازل فى تقطيع اي شبر من التراب المغربي . وفى تصريح صحفي للجريدة اكدت حانة السنهوري عن سعادتها بهذا الاختيار الذي تعتبره تتويج لمسار طويل من النضال والكفاح فى سبيل الدفاع عن قضايا المستضعفين والمساكين وخاصة من ابناء قبيلتها الذي يعاني الكثير من الفقر والتهميش وقلة الحاجة واضافت انها ستواصل العمل سيرا علي نهج والدها المناضل والقائد الوطني عبدا الله السنهوري لتحقيق نتائج ايجابية تخدم العمل الخيري والانساني وتصحيح الصورة السيئة التي تركها البعض ممن يحسبون علي القبيلة وينقلون افتراءات واكاذيب يسعون من خلالها الي تحقيق مصالحهم الشخصية وتشويه مكانة القبيلة واشرافها لدي جهات رسمية او من خلال تواصلهم مع عدة قبائل صحراوية تكن التقدير والاحترام لقيبلة تجكانت المعروفة فى المغرب وعموم الصحراء الكبري بانها القبيلة التي ولدت شخصيات كثيرة قدمت الشئ الكثير فى عدة مجالات وفى ذات التصريح قالت ابنة قائد تجكانت عبدالله السنهوري انها وضعت رفقة طاقم المكتب المحلي للمؤسسة برنامجا حافلا بالانشطة والبرامج من بين اولوياته الاهتمام بكل ماهو وطني وتكثيف التواجد والعمل المثمر خدمة للفئات الفقيرة والمعوزة واشارت انها ستقوم بالتواصل مع الجهات الرسمية لمحاولة ايجاد حل للعديد من الملفات الاجتماعية والتعاون المشترك مع كل من له نية صادقة في خدمة مصلحة القبيلة لتحقيق العدل والمساواة واخراجها من الوضع الحالي المتردي الذي توجد عليه حاليا بسبب تحكم بعض اصحاب المارب الشخصية والانتهازيين الذين استغلوا مصلحة القبيلة وضاعت معها المصلحة العليا لاعرق قبيلة فى المغرب والصحراء الكبري والمنتسبين اليها وزادت المتحدثة ان جمعيتها تسعي ايضا الي خلق ثقافة التعارف والتواصل والحوار وصلة الرحم والمحبة والاخوة والتعاون بين ابناء القبيلة الواحدة والاشتغال علي كافة الملفات العالقة ومحاولة الارتقاء بالقبيلة وتطلعات المنتسبين اليها من شيوخ ورجال ونساء اينما وجدوا حتي يعيشوا فى احسن الظروف وتوفر لهم حياة كريمة ومحترمة كبقية القبائل الاخري فى الصحراء المغربية وفور تاسيسها قامت الجمعية المذكورة خلال هذا الشهر المبارك وباشراف مباشر من رئيسة الفرع حانة السنهوري بمبادرات خيرية تمثلت فى توزيع قفة رمضان علي العديد من الاسر المعوزة والفقيرة والضعفاء من ابناء القبيلة وخارجها وقد لقيت هذه المبادرة ترحيبا واستحسانا وتجاوبا من كافة المستفدين والذين رسمتهم علي وجوههم الفرحة والسرور والسعادة وتمنوا النجاح والتوفيق لهذه المؤسسة النجاح والتوفيق فى مهامها الانسانية النبيلة وتفكر الجمعية مستقبلا بالقيام بعدة اعمال خيرية وتنظيم عدة انشطة وبرامج تروم فك التعميش والاقصاء الذي تعاني منه فئات كبيرة من ابناء القبيلة وتعتبر جمعية جاكن الوطنية للتنمية والاعمال الخيرية مؤسسة مدنية تسعي الي تنمية الحس الثقافي لدي جميع المواطنين وتنظيم لقاءات وانشطة وندوات ثقافية وعلمية واحياء الذكريات الدينية والقيام بمساعدة المساكين والتعاون مع الجمعيات ذات الاهتمام المشترك وتجدر الاشارة فى الاخير ان حانة السنهوري ابنة القائد عبد الله السنهوري قائد تجكانت بتنيدوف سابقا المعروف بولائه واخلاصه للقضايا العادلة للمملكة المغربية وكان من بين الشخصيات الوطنية التى رفضت العرض الفرنسي بتقسيم الوحدة الترابية للمغرب وطالب باعادة تيندوف الي حظيرة الوطن بعد رحيل المستعمر الفرنسي عن المنطقة مما جعله يلاقي رفضا من طرف الجزائر التي خاضت ضده حرب شرسة وضروسة ضد القائد واتباعه ليتلقي تعليمات من الملك الراحل الحسن الثاني بالعودة الي الوطن الام حيث عينه قائد شرفيا بعمالة اقليم طانطان حيث ظل فى هذا المنصب الي ان توفي ويوجد قبره بطانطان قرب الاقامة الملكية والقائد عبد الله السنهوري معروف بوطنيته وحبه لفعل الخير والاحسان ومساعدة الكثير كما كان يحظي بسمعة واحترام من لدن الكثير من القيادات القبلية بالصحراء المغربية محمد حمادة الانصاري – طانطان
المصدر: الحدود المغربية نشر في الحدود المغربية

