بعد 26 عاما من الاشتغال كمعلمة للغة الفرنسية بإحدى المدارس الخاصة بحي البرنوصي بالدارالبيضاء، تعرضت السيدة حكيمة زكري للطرد التعسفي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 25 ماي الماضي عندما وجهت أم أحد الأطفال إلى المعلمة تهمة «محاولة الابتزاز وكذا توبيخ وضرب ابنها من دون تقديم أي دليل على ذلك، وفق شكاية المعنية، لانعدام الشهود على الواقعة وفي غياب لوثيقة طبية تثبت تعرض الطفل للتعنيف.
و«هي الواقعة، حسب الشكاية، التي اعتمد عليها مدير المؤسسة لوضع حد للعلاقة الشغلية الرابطة بين السيدة حكيمة زكري و المؤسسة».
وأشارت الشكاية إلى أنها ليست الحالة الأولى التي تعرفها هذه المؤسسة، حيث سبق لمديرها أن قام بطرد عدة أجراء من هيئة التدريس «لأتفه الأسباب، والهدف هو الاستغناء عن الأجراء القدامى وتعويضهم بمبتدئين بأقل الأجور، ضاربا عرض الحائط قانون الشغل ومصالح .التلاميذ».
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

