طبقا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، وجه عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، عن دائرة
جرادة
، سؤالا كتابيا للحكومة حول حقيقة عمليات التكسير الهيدروليكي للصخور النفطية بنواحي تندرارة ،
إقليم
فجيج. ونبه الراشدي الحكومة إلى الأخطار التي تشكلها تقنية استخراج غاز الشيست عن طريق التكسير الهيدروليكي على البيئة وعلى الاستقرار الجيولوجي للمنطقة ،إضافة إلى استنزاف الموارد المائية و تلويث الجوفية منها. و توقف عضو الفريق الاشتراكي عند التداعيات الاجتماعية والنفسية التي تركتها أنباء عن هذه الكارثة البيئية في نفوس ساكنة المنطقة ، ناهيك عن ردود الفعل المحلية من عموم فعاليات
الإقليم
، وانطلاقا من كون استغلال هذه الصخور لا يدخل ضمن الباقة الطاقية الواردة بالاستراتيجية الوطنية للطاقة ببلادنا، لما يشكله ذلك من أضرار على البيئة ، كما صرح بذلك وزير الطاقة والمعادن والماء و البيئة السابق بالبرلمان،بالإضافة إلى ما تواجهه تقنية استخراج غاز الشيست عن طريق التكسير الهيدروليكي من رفض بالمناطق التي تطبق فيها عبر العالم ، وهو نفس الموقف الذي عبرت عنه الفعاليات المحلية
بإقليم
فجيج من خلال مختلف التظاهرات والمناشير المنجزة للتصدي لعملية تطبيق هذه التقنية المدمرة بمنطقة تندرارة . وتساءل الراشدي عن طبيعة أشغال التنقيب أو الاستغلال الجارية بحقول الصخور النفطية بمنطقة تندرارة
بإقليم
فجيج ، وموقع هذه العمليات ضمن برامج الوزارة المتعلقة باستراتيجية تنمية قطاع الهيدروكربونات ببلادنا ، وماذا برمجت الحكومة في شخص الوزارة الوصية، من عمليات تواصلية و خطوات المقاربة التشاركية ، التي من المفروض اعتمادها تجاه الساكنة المحلية ؟ تم ما هي التدابير والإجراءات التي تعتزم الحكومة القيام بها لوقف هذه العمليات وإرجاع الاطمئنان إلى الساكنة المحلية على مستقبل محيطها البيئي ؟.
وفي انتظار جواب الحكومة اختارت جريدتنا أن يكون هذا الموضوع البيئي الخطير على المنطقة، محور تداول أمام الرأي العام باعتبار الهاجس البيئي وسلامة المواطن هو في مقدمة أي هاجس آخر اقتصادي أو تنموي.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

