نظمت مؤسسة علال الفاسي بالرباط ، يوم الجمعة 27 ماي 2016 ، ندوة تحت عنوان “مفاهيم ورؤى في فكر علال الفاسي”، تخليدا للذكرى الثانية والأرعين لوفاته.
وقد شارك في هذه الندوة العلمية كل من الأساتذة الجامعيين – عائشة بلعربي وسعيد بنسعيد العلوي وعبد الرحيم المصلوحي ، بالإضافة إلى الكاتب الروائي مبارك ربيع الذي قدم للندوة وسيرها بحضور أسماء ثقافية وأدبية وازنة وفعاليات مدنية وسياسية. والمقصود من تنظيم هذا النشاط ليس هو إحياء ذكرى وفاة الزعيم الراحل علال الفاسي فقط، يقول مبارك ربيع في تصريح ل”جديد بريس” ، بل هو أيضا فرصة لإثارة النقاش والحوار حول كثير من الأفكار والرؤى والتصورات التي جاء بها الزعيم علال الفاسي ، إذ كان يتميز، يضيف مبارك ربيع – برؤية حداثية وبروح الاجتهاد ، وكان يزاوج في نظرته للأمور الدينية والسياسية … بين ما هو تراثي وبين الصيرورة التحديثية التي تقتضي الأخذ من الحضارات المختلفة وخاصة الحضارة الغربية. ووصف مبارك ربيع فكر علال الفاسي بالمعاصر وأشار إلى أن الزعيم لم يكن شخصا نظريا فقط ، بل كان رجلا ممارسا لفكره سواء في المجال الديني أو السياسي أو الاجتماعي ، وأنه بالإضافة إلى كونه عالما ومفكرا ومثقفا وسياسيا وزعيم حزب ، فهو، يقول مبارك ربيع، كان شاعرا أيضا وأديبا وكاتبا … وقد دأبت المؤسسة منذ سنتين يقول ، على الاحتفاء بعلال الفاسي في اليوم العالمي للشعر . وذلك من خلال أمسية تنفتح على الشعر العالمي والمغربي ، وشعر علال الفاسي على وجه الخصوص . بالإضافة إلى التعريف بتجربة شعراء شباب في مختلف الاتجاهات .
المصدر: شهرزاد عجرودي نشر في التجديد

