أدان الفريق الاشتراكي بجماعة
تطوان
الحضرية سلوك رئيس الجماعة واصفا إياه «بالأرعن»، الذي يعبر بجلاء عن نهل هذا الأخير ، من مرجعية مستندة إلى فكر أحادي تحكمي، رافضا لكل اختلاف، ومؤمنا بأن الديمقراطية ليست سوى وسيلة للوصول إلى كرسي الرئاسة وليست غاية نبيلة تهدف إلى الارتقاء بعملية تدبير الشأن المحلي إلى مستوى التدبير التشاركي الديمقراطي الشفاف.
وجاء في بيان أصدره الفريق الاشتراكي بجماعة
تطوان
الترابية للرأي العام المحلي والوطني بعد انسحابه من دورة ماي العادية المنعقدة يوم الجمعة 13 ماي الجاري، أنه لن يتنازل عن حقه الدستوري والقانوني في ممارسة المعارضة بكافة الأشكال التي يتيحها القانون. وأنه مستعد في حالة الإخلال بهذا الحق أو القانون، أن ينهج أساليب متعددة أخرى سيكون من شأنها حتما المس باستقرار الجماعة بما لا يخدم الصالح العام مطلقا. كما حمل البيان رئاسة المجلس الجماعي ورئيسها وحده مسؤولية كل التداعيات الناتجة عن تصرفاته غير القانونية وغير المقبولة في بلد ديمقراطي وفي مؤسسة تمثيلية ديمقراطية، الرامية إلى إسكات صوت المعارضة في المجلس، بهدف ضمان تمرير مشاريع تصب كلها ضمن تكريس أسلوب الريع عبر تمويل جمعياته بهدف ضمان أذرع انتخابية في الاستحقاق التشريعي المقبل.
هذا وتطرق البيان إلى أن الفريق الاشتراكي بالجماعة وأثناء معرض مناقشته لاتفاقية الشراكة مع جمعية
الرياض
المحسوبة على حزب العدالة و التنمية والتي شكلت أحد أذرع رئيس الجماعة خلال انتخابات 04 شتنبر 2015 ، تفاجأ باقتراح يهدف الرئيس من ورائه تمكين جمعية
الرياض
من مبلغ
مالي
قدره 750.000,00 خمسة وسبعين مليون سنتيم من أجل تدبير مقبرة طابولة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

