قال التيجاني حداد رئيس الفيدرالية الدولية للصحفيين والكتاب في المجال السياحي إن المغرب يتوفر على جميع الإمكانيات والمؤهلات التي تجعله أحد البلدان الرائدة في المجال السياحي كما تجعل من مدنه العتيقة وفضاءاته التاريخية والحضارية وجهة مفضلة للسياح .
وأوضح التيجاني حداد ، خلال حفل نظم متم الأسبوع الماضي بمكناس، خصص لتقديم المؤهلات السياحية التي تتوفر عليها العاصمة الإسماعيلية للمملكة لأعضاء الفيدرالية الدولية للصحفيين والكتاب في المجال السياحي أن المملكة المغربية التي تشكل مكونا أساسيا ومحوريا ضمن حوض البحر الأبيض المتوسط نجحت في اعتماد آليات جديدة وفعالة لتنمية وتطوير القطاع السياحي مكنتها من أن تصبح وجهة مفضلة لعشاق السفر واستكشاف التاريخ والتنوع الثقافي والحضاري في العالم.
واستعرض حداد ، الذي يرأس وفدا يتكون من حوالي 60 عضوا في الفيدرالية الدولية للصحفيين والكتاب في المجال السياحي الذي يزور المغرب لعقد الجمع العام للفيدرالية والاجتماع السنوي للجنتها الادارية، مختلف المبادرات التي اعتمدها الفاعلون المهنيون في القطاع السياحي سواء على الصعيد المحلي أو الوطني من أجل تنمية وتطوير المنتوج السياحي المغربي وفق مقاربة حديثة ترتكز على التعريف بالمنتوج وتحسين جودته واعتماد رؤية مبتكرة لتسويقه .
وقال التيجاني حداد ، الذي كان يشغل سابقا منصب وزير السياحة في
تونس
، إن المغرب استطاع رغم الأزمة التي يعرفها القطاع السياحي بمنطقة الحوض المتوسطي أن يتموقع ضمن الوجهات السياحية المفضلة في العالم كما أضحى يحتل مكانة متميزة ضمن البرمجة التي تضعها كبريات وكالات الأسفار الدولية وذلك بفضل الاستقرار الذي ينعم به وكذا انفتاحه على مختلف الثقافات والحضارات إلى جانب جاذبية منتوجه السياحي الوطني الذي ظل يحافظ على تنافسيته بين باقي منتوجات الدول الأخرى.
(كوب 22) فرصة لمناقشة التحديات التي تواجه صناعة الطيران في ظل التغيرات المناخية
قال مدير أكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني، عبد الله منو، إن مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم
المتحدة
بشأن التغيرات المناخية (كوب22)، المرتقب تنظيمه بمراكش في نونبر المقبل، يعتبر فرصة لمناقشة التحديات المستقبلية التي تواجه صناعة الطيران في ظل التغيرات المناخية.
وأوضح منو في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن النقل الجوي سيكون من المحاور الرئيسية للمفاوضات المسطرة في أجندة قمة المناخ، وذلك اعتبارا للتحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي، ارتباطا بآفة التغيرات المناخية، وبالنظر إلى المساعي والجهود المبذولة من طرف المنظمة العالمية للطيران المدني بمختلف مكوناتها للتصدي لهذه الظاهرة.
ولفت الانتباه إلى الجهود التي تبذلها مختلف الأطراف الفاعلة في القطاع، والرامية إلى الانخراط في عملية التقليص من الانبعاثات، بالنظر إلى الانتقادات الموجهة للقطاع بشأن مساهمته في انبعاثات ثاني أكسيد الكاربون (سي أو 2)، رغم كونها لا تتعدى 2 إلى 3 في المائة، مشيرا إلى الاتفاق العالمي الذي أبرمته المنظمة العالمية للطيران العام الماضي، لاحتواء الوضع في أفق سنة 2020.
واعتبر المتحدث أن مكافحة الانبعاثات الغازية عملية جد معقدة، وغير رهينة بالحد من استهلاك الوقود، مؤكدا أن تخفيض مواعيد الرحلات وتقليص المسافات والازدحام في الفضاءات، يحتاج لأفكار جديدة، من قبيل اعتماد الوقود الأحفوري للمساهمة في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.
تسليم 91 شهادة سلبية لإحداث مقاولات
ببركان
سلمت خلية المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية التابعة لمندوبية التجارة والصناعة
بوجدة
والمركز الجهوي للاستثمار، خلال الثلاثة أشهر الاولى من السنة الجارية، 91 شهادة سلبية لإحداث مقاولات بإقليم
بركان
.
ووفق تقرير لمندوبية التجارة والصناعة، التي تغطي
وجدة
وبركان
وتاوريرت وجرادة وفجيج وجرسيف، فإن هذه الشهادات توزعت على قطاع الخدمات (51 شهادة) متبوعا بقطاع البناء والأشغال العمومية (22 شهادة) والتجارة (16) والصناعة (شهادتان ).
وبخصوص توزيع الشهادات وفق الطابع القانوني، فقد جاءت الشركات ذات المسؤولية المحدودة في المرتبة الأولى ب42 شهادة سلبية، تلتها الشركات ذات المسؤولية المحدودة بمساهم واحد (36 شهادة) والعلامات التجارية (12).
واستحوذت عمالة
وجدة
-أنجاد على أكبر عدد من الشهادات السلبية التي منحتها مندوبية التجارة والصناعة
بوجدة
والمركز الجهوي للاستثمار خلال الفصل الأول من السنة الجارية، ب335 شهادة، متبوعة بأقاليم
بركان
(91 شهادة) وتاوريرت (44) وفجيج (6) وجرادة (4).
وبلغ عدد الشهادات السلبية التي تم تسليمها لإحداث مقاولات
ببركان
خلال سنة 2015 ما مجموعه 245 شهادة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

