Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الإغلانان

    الإغلانان

    بواسطة دابا ماروك21 أبريل، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إنهما الدكتوران حسن إغلان والدكتور إبراهيم إغلان، وإنهما لعلى خلق عظيم.. وما يزيد عن هذا التعريف يبقى مجرد إطناب وإسهاب، وإن كان له محلا من الإعراب. هما صديقان في أخوتهما، أخوان في صداقتهما، وكلاهما صديق للكتاب، وأهل للكتابة، يشاء قدرهما أن يحصلا، في مساحة زمنية لا تفصل مدة شهر بينهما، على شهادتي الدكتوراه، ويشاء ذات القدر ان يكون اللاحق في الميلاد بينهما، السابق في الحصول والوصول، بفارق ضئيل، مثل توأم خرجا من رحم هذه الدكتوراه.

    ومثلما لا تاريخ بلا فلسفة، ولا فلسفة بلا تاريخ، فقد توزع الأخوان بين التاريخ و الفلسفة.
    هكذا قدم إبراهيم أطروحته للدكتوراه حول: »”التراث الثقافي الساحلي في المغرب: مدينة
    الرباط
    نموذجا«.”
    وقدم حسن أطروحته الفلسفية حول »:”السياسة والجنس”.
    » أطروحتان، لابد، عند نشرهما، أن تعززا المكتبة المغربية والعربية، لتفيدا أجيال الباحثين مستقبلا، في هذين التخصصين أو غيرهما.
    وحسن إغلان الدكتور في الفلسفة اليوم، هو ذاته حسن إغلان الأديب الذي فتح عيونه وهو في الإعدادي، والثانوي على حب القصة القصيرة، قبل محبة الحكمة، فكان من أصغر كاتبي القصة الذين ينشرون في صفحة “على »الطريق:«، ويكتبونها بطريقة حديثة وجديدة ميزت أسلوبه وبناءه لها عن غيره من الكتاب منذ البداية، وهو ذاته طالب الفلسفة المجد وأستاذ مادتها في الثانوية، ثم في مركز المعلمين، والقارئ الفهم يوم كانت عيونه تطارد أحرف الأسطر من غلاف الكتاب الى دفته الأخيرة، لأن طبيبه كان أخبره، أن مآل عينيه هو فقدان البصر آجلا أم عاجلا، وذلك في بداية الثمانينات، لذلك تعايش بشجاعة مع هذه الخشية، لكنه ما تنازل عن الكتاب.
    والمفارقة أن حسن إغلان كان مقلا وهو بكامل قواه البصرية، ولما حل ما حل بعينيه ضاعف إبداعه، ووسع من مجالات كتاباته، فرأيناه يكتب في النقد الأدبي، ويكتب في الفكر والفلسفة، ويبدع في القصة، بلا كلل أو ملل، أي أنه اليوم أكثر حضورا وأغزر إنتاجا، ولعل الحياة التي استجمعها في دواخله، وما راكمه من حمولات المقروءات قادرتان على تزويده بصبيب لا ينضب، من معينين دائمي الإنبجاس.
    … ثم كيف أنسى رافده الأ أنس زوجته خديجة سلام، وهي الشاعرة الرقيقة التي تنازلت عن نشر الشعر، كي لا أقول كتابته، لصالح قصائد أسرتها وأبيات بيتها.
    وإن نسيت ما نسيت، فلن أنسى فرحتها المجنونة وهي تغرقه قبلا لما نطقت لجنة المناقشة بحكمها ومنحته شهادة الدكتوراه بميزة مشرف، لأن كل جارحة فيها كانت تقول بأن جهدها وسهرها، إلى جانب زوجها، قد كوفئ حقا. فهنيئا لحسن ولخديجة بهذه الميزة المشرفة في زمن عاد يسكنه التمييز، وعز فيه التميز.
    … وإبراهيم الذي نال شهادة الدكتوراه اليوم في التاريخ هو ذاته الطالب في علم الآثار الذي عرفته خلال مواسم العطل، لما كان يتابع دراسته الجامعية بالسعودية، والكاتب المقل، الذي لا يكتب إلا إذا رأى ما يبرر كتابته من أسباب النزول، ارتبط بالكتب كقدر لا فكاك منه، منذ اشتغاله بالمركز الثقافي السعودي
    بالرباط
    ، إلى يوم الناس من القراء هذا، بالمكتبة الوطنية، التي هو »”ديناموها” ونحلتها التي لا تكل أو تتوقف عن الحركة، دائم النشاط، دائم العنفوان، خدوم وصبور ودائم الابتسام، لم يسبق لي أن رأيته قط غاضبا أو متجهما، وإذ تكون المكتبة الوطنية دائمة الأعراس الثقافية والاحتفاءات، تجد إبراهيم أبدا صاحب العرس يستقبل الجميع، ويحتفي بالجميع، ويسهر على كل شيء، وتجده في كل مكان، مثل ملاك يطير بجناحين.
    هما إبراهيم وحسن إذن… … هما حسن وإبراهيم إذن.. هما….. هما دائما أبدا… لم يتغيرا يوما.. ولن يتغيرا غدا.. فقط لأنهما على خلق عظيم.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار إبراهيم إغلان التراث الثقافي الدكتوراه الفلسفة حسن إغلان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter