بتاريخ 28 مارس 2016 انعقد اجتماع هام بأحد فنادق العاصمة
الرباط
، دعت إليه ثلة من رواد الأغنية المغربية المهتمين بوضعية الفنانين والمبدعين وعلاقتهم بوسائل الإعلام السمعي البصري، من إذاعة وتلفزة وغيرها، حضره إلى جانب رؤساء النقابات الكاتب العام لوزارة الاتصال وممثل وزارة الثقافة، إلى جانب العديد من رواد الأغنية المغربية العصرية من حجم عبد الوهاب الدكالي ومولاي احمد العلوي ومحمود الإدريسي وآخرون، دون نسيان حضور مدراء الإذاعة والتلفزة المغربية والقناة الثانية.
تحدث مولاي احمد العلوي عن اللقاء الذي عقدته اللجنة التنسيقية مع السيد فيصل العرايشي، المدير العام للإذاعة والتلفزة المغربية، استغرق اللقاء أكثر من ثلاث ساعات، تم فيها استعراض دور الأغنية المغربية في التوعية، ووضعية الممارسين لها داخل الإذاعة والمتلخص في هزالة ما يتوصلون به من حقوقهم ووعدهم السيد المدير العام بأنه سيهتم بمطالبهم وستتم تلبيتها حسب الإمكانيات المتوفرة، واتفقوا على عقد المزيد من اللقاءات، تدخل الممثلان لوزارتي الاتصال والثقافة والسيد مدير حقوق المؤلفين، كما تدخل باسم مدراء الإذاعة والتلفزة السيد محمد مماد مدير الإذاعة والتلفزة الأمازيغيتين وذكر العديد من الفعاليات على اختلاف مشاربهم بما تشكله الأغنية المغربية من وحدة في التنوع، وما حملته وتتحمله في مجال التوعية الدينية والوطنية والسياسية وذكروا بالعشرات القصائد المغناة تحث على الاستماتة في الدفاع على الوحدة الوطنية المستهدفة من خصومنا ومن يساندونهم سواء تعلق الأمر بالأغنية العربية أو بالأمازيغية أو بالحسانية في إطار الوحدة في التنوع بالنسبة للجنة التنسيقية التي تتولى مشكورة الدفاع على حقوق الفنانين يلاحظ أنها تتكون من جيل واحد أطلقوا على أنفسهم جيل الرواد ينتمون إلى لون موسيقي واحد الأغنية العربية العصرية بشقيها الشعبي والفصيح وتم تغييب من يمثل الباحثين والممارسين لأصناف أخرى من الأغنية المغرية من فن العيطة والأندلسي والأغنية الأمازيغية من أحواش وأحيدوس وفن الروايس والمجموعات كالمدرسة الغيوانية ومدرسة أوسمان وتازنزارت إلخ.
الفنانون المعنيون في أكثر من لقاء، طالبوا بأن يكون التمثيل شموليا خاصة واللجنة تحاور باسم الجميع حسب تصريح الناطقين باسمها لدى مكتب حقوق المؤلفين ولدى وزارة الثقافة وباسمهم تحدثوا في الاجتماع المشار إليه مع السيد المدير العام للإذاعة والتلفزة والمهتمون يعلمون أنهم يجهلون كل شيء عن الأغنية الأمازيغية والحسانية وعن العيطة وعن الممارسين لها، مما يستوجب كما صرح أحد المتدخلين في لقاء
الرباط
المشار إليه أن يشمل التمثيل داخل اللجنة التنسيقية من يمثل الممارسين لأصناف أخرى في انتظار انتخاب من يمثل المنخرطين في مكتب حقوق المؤلفين بعيدا عن الانتماء النقابي والحزبي كشرط، فقط المبدعون في مجال الأغنية المغربية المحملة بهموم الوطن والمواطن بآلامه وآماله بشدته ورخائه عكس هذا سيؤدي إلى التشرذم وإلى تكوين نقابة لكل لون وإلى لجنة تنسيقية لكل صنف وإلى مؤيدين ومعارضين ومشاغبين بدل الوحدة الهادفة إلى الجمع بعيدا عن الإقصاء.
ورغم ما تمت الإشارة إليه من سلبيات فاللقاء كان إيجابيا تواصليا هادفا إلى إعادة الاعتبار للفنان المغربي لكرامته ولمكانته المادية والمعنوية، المستحقة لعطاءاته المميزة داخل الوطن وخارجه
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

